42 - 78 Explanation of the Verses (And none misguided us except the criminals) to (nor any close ...

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وما أضلنا عن الهدى إلا المجرمون أي الشياطين يعني شياطين الإنس والجن يجب هكذا والمجرم فاعل الإجرام ويطلق كثيرا في القرآن على الكافر يطلقوا على الكافر فالمعنى ما أضلنا إلا أهل الكفر والإجرام الذين عتدوا علينا بهذا الإضلال ولكن حقيقة هم ما عتدوا علينا لأنهم هم الذين نعم الذين انقادوا لهذا الكفر وإذا تحاجون في النار فيقول الضعفاء لن يكفروا لنا كنا لكم تبعا فهل أنتم مرون عنا ناصد من النار قالوا إنا كنوا فيها وفي سورة سبع الآيات في هذا المعنى نصيص على الآن إنما وقال لن يكفروا لن يكفروا بل مكروا الليل والنهار إذ تأمروننا أن نكفر بالله ونجعل له أندادا وأفضل ندامة لن نرأوا العذاب وجعلنا الأغلال في أعناق الذين كفروا اللي الذون إلا ما كانوا يعملون فالكفار الذين تبعوا المستكبرين لا عذر لهم عند الله عز وجل حكى وإن ثبوه وقالوا إنهم مجلمون فإن ذلك ليس بعض الوقت نعم فإنهم قد اعطانهم الله تعالى العقول والإدراف وأرسل إليهم الرسل وأنزل عليهم كفر فما بقي لهم حجة في أن يحتجوا بأن هؤلاء يضلوه قال الله تعالى يقول نعم إننا مجلمون أي الشياطين أو أو أولون الذين اقتدينا بهم هذا إذا كان المرادب المجلم الظالم سواء اعتدى أم لم يعتدي لأنه إذا كانوا آباءهم الذين اقتدوا بهم فإنهم لم يضلوهم ولم يجلموا عليه هؤلاء هم الذين اعتموا على أنفسهم ولا يبقى أن يرادب الآث المعنيان جميعا فإنهم ظلوا في أمري أولا بمن يدعونهم وهم أحياء إلى الظلاء والثاني بمن يقلدهم هؤلاء من الأموات لكن في المسألة الأولى يكون الضرم عليهم وعلى من أضلهم وفي الثانية عليهم وحدهم لأن أولئك الأموات الحقيقة ما جاءوا عليهم إذ أن الرسول جاءتهم وبينتهم فما لنا من شافعين كما للمؤمنين من الملائكة والنبيين والمؤمنين فما لنا من شافعين كلمة ما استثمية ولا نافية نافية والذليل اتيان من المؤكدة فما لنا من شافعين وأصرف فما لنا شافعون لكن أثيابي من للتوقيت والشافع هو المتوسط للغير لجلب منفعة أو دفع مضرة فشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم لأهل الموقف أن يخرى بينهم من باب الشفاعة لدفع المضرة والمشط وشفاعته لأهل الجنة أن يركع الجنة من باب جلب المنافع فالشفاعة هي التوسط للغير لجلب منفعة أو دفع مضرة وإن شئت فأقول بدفع الضير أو جلب الخير توفط للغير بدفع الضير أو جلب الخير هذه هي الشفاعة هم ليس لهم شافعون لأن من شرق الشفاعة وشيط الشفاعة نقرأ طيب شفاعة أن يعني وغير غير لأنه هنا مهم يكون مشفوع لهم وشيء الدليل دليل ولا يشفعون إلا من الله نعم هؤلاء لا تضيهم الله فهم يقولون ما لنا من شافعين يعني ما لنا أحد يشفع إطلاق لا من الأنبياء ولا من غير لأن من شرق الشفاعة أن يرضى الله تبارك وتعالى عن المشفوع له وعن الشافع أقول عن الشافع من باب أولى نعم إذا كان لابد من رضى الله عن المشفوع له فعن الشافع من باب أولى وأما الإذن فهو شرق أيضا حتى ما عرض الله عن هذا وهذا لابد أيضا من الإذن والله تبارك وتعالى لا يأذن الشفاعة إلا لمن يرضاه وقال لابد من الشرطين لا يقال مثلا إن هذا الغضى شخصا لا بد أن يأذن لا قد يأذن وقد لا يأذن نعم ولكن نعلم أنه لن يأذن إلا لمن ارتضى وهؤلاء إلى رفضهم الله فما لنا من شافعين ولا صديق حميم هذه مأطوفة على شافعين باعتبار اللفت لو عدفت على هذه باعتبار النحل لكانت ولا صديق لأن شافعين في نحل المتدع ولا صديق حميم الصديق من صدق في الوجه يعني الصاحب الصادق في وجه يسمى صديقا وهو أخص من الصاحب فكل صديق صاحب وليس كل صاحب صديق نعم وأما الحميم فإنه القريب فإنه القريب أو أنه البالغ في الصداقة في حيث يحن عليك كما يحن القريب والمالي سيقول أيهمه أمرنا أمرنا لأن الصديق الحميم الحان العاطف أو القريب يهمه أمر صاحب والصديق فهل هذه الصفة حميم صفة كاشفة أو صفة مقيدة نعم كاشفة إذا قلنا مان صديق إلا وهو حميم فهي صفة كاشفة وإذا قلنا قد يكون صديقا لكنه ليس بحميم فهذه تكون صفة مقيدة بشرط أن نجعل الحميم هنا بمعنى القريب يعني قد يكون صديقا وليس قريبا فإذا اجعلنا الحميم بمعنى الحاني الذي يكون فالقريب يحنوه ويعطف فهي صفة كاشفة نعم لكن إذا قلنا حميم قريب صاف مقيدة لأن هذا الحميم ما كل صديقين يكونوا قريبا لا بمعنى يعني إذا قلنا ولا صديق حميم صار جمعة بين والصيد صداقة والقرابة إلا لا إذا انتفت القرابة لا تنفت القرابة يكون صديقا وغير صديق نعم حتى يوم القيام لكنه لا تنفع القرابة ولا الصداقة ولا صديق حميم لا صديق حميم