3454 - 3550 حديث أبي سعيد الخدري يقول الله يا آدم فيقول لبيك وسعديك📔 صحيح البخاري ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدَّثنا عمر بن حفص ابن غياث قال حدَّثنا أبي قال حدَّثنا الأعمش قال حدَّثنا أبو صالح عن أبي سعيد القدري رضي الله تعالى عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم يقول الله يا آدم فيقول لبيك وسعديك فينادي بصوت إن الله يأمرك أن تخرج من ذريتك بعثاً إلى النار نعم الشاهد قوله فينادي بصوت إن الله يأمرك أن تخرج من ذريتك بعثاً إلى النار وقد روه فينادى بصوت إن الله يأمرك فأبطل من يقول إن الله تعالى لا يتكلم بحرف وصوت أبطل الاستدلال بهذا الحديث على أن الله يتكلم بحرف وصوت وقال إن قوله فينادى أن ينادي ملك من الملائكة بدليل قوله إن الله يأمرك حيث ساقه مساق الغائر ولكن هذا ضعيف وإن كان له احتمال لكنه ضعيف يضاعفه أن الله يقول يا آدم فيقول لبيك وسعديك فكان مقتل ذلك أن الذي يناديه من الله لأنه قال له أول يا آدم فكيف يقول يا آدم فإذا قل لبيك وسعديك وكل ملكاً يكلمه هذا بعيد من السياق من السياق وإن من الذي نداه هو الله عز وجل بدليل الرواية الأخرى فينادي بصوت إن الله يأمرك وأما إقامة الظاهر مقاماً مضمر إني أمرك قال إن الله بدل إني أمرك فيقال إن إقامة الظاهر مقاماً مضمر هنا إشارة إلى قوة سلطان الله عز وجل ودليل ذلك أنه قرن بالأمر إن الله يأمرك وهذا كما يقول الملك في الدنيا إن الملك يأمرك أن تفعل كذا وكذا أو إن أمير المؤمنين يأمرك أن تفعل كذا وكذا وهو يعني نفسه فهذا من باب التعظيم والالتفاة للتعظيم في اللغة العربية أسلوب متبع ومعروف وفي قوله ينادي بصوت تأكيد لقوله ينادي لأن المنادات لا تكون إلا بصوت وهو كقوله تعالى وَكَلَّمُ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا فإن تكليماً هذه جاءت بالتوكيد ولهذا تسمى عند النحويين مصدراً إيش؟ مؤكداً نعم وفي هذا إثبات أن الله تعالى يتكلم بصوت وهو كذلك ولهذا يخاطب موسى ويكلمه ويخاطب النبي صلى الله عليه وسلم ويكلمه ليلة النعراج فهم يسمعون صوته ويردون عليه هو أولاً يسأل آدم يسأل الله يقول يا ربي وما بعثنا فيقول من كل ألف تسمية وتسعة ورسوة وواحد في الجنة فعظم ذلك على الصحابة رضي الله عنهم وقالوا أينا ذلك الواحد فقال أبشروا إنكم في أمتين ما كانتا في شيء لكثرتا يا أجوج يا أجوج وما أجوج ثم قال لهم إني لا أرجو أن تكون ربع أهل الجنة ثلث أهل الجنة شطر أهل الجنة ولكن من الذي يقول إنك أنت الناجي لعلك تكون من أجوج وما أجوج أقول أخاري ذكر طرفاً من الحديث فلو أن الإنسان يتكلم مع الناس ويذكر طرفاً من الحديث ويترك الكلام في هذا الموضع في بقية الحديث خوفاً من أن يتكلوا لكنهم يبينوا في موضع آخر فلا حرج كما فعلوا معادر درعان نعم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة