3453 - 3550 حديث أبي هريرة ما أذن الله لشيء ما أذن للنبي يتغنى بالقرآن📔 صحيح البخاري ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله قال البخاري رحمه الله تعالى في باب قوله تعالى ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له حدثنا يحي بن بكير قال حدثنا الليث
عن عقيل عن ابن شهاب قال أخبرني أبو سلامة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أنه كان يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أذن الله للشيء ما أذن للنبي صلى الله عليه
وسلم يتغنى بالقرآن وقال صاحب له يريد أن يجهر به الشاهد من هذا قوله ما أذن الله لشيء ما أذن للنبي ومعنى هذا الإذن الاستماع الاستماع للشيء يعني ما استمع الله لشيء كاستماعه لنبي حسن
الصوت في رواة أخرى يتغنى بالقرآن يعني يجهر به وهذا الدليل على أن الله سبحانه وتعالى يستمع إلى من يقرأ القرآن وكلما كان الإنسان أحسن صوتا وأداءا كان الله إليه أسنا وظاهر وظاهر
استياق البخاري رحمه الله أنه يرى أن المراد بالإذن الإذن الكون يعني أنه عز وجل يأمر هذا النبي فيتغنى بالقرآن لأنه ساقه في الأحاديث التي يتحدث فيها عن الكلام في الشرح يقول أشار
بيراده هنا إلى حديث فضالة بن عبيد الذي يخرجه ابن ماجه من رواية ميسرة مولى فضالة عن فضالة بن عبيد قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لله عز وجل أشد أذنا إلى الرجل أذنا أذنا عنك في
الضم أذنا أين أشد أذنا إلى الرجل الحسن الصوت الحسن الصوت بالقرآن من صاحب القينة إلى قينته وذكر البخاري في خلق أفعال عباد عن ميسرة وقوله وقوله أذنا أو أذنا بفتح الهمزة والمجمة أي
استماعا أذنا أذنا نعم لكن شرح حديث تقدم حديث في فضاء القرآن ويحتمل أن البخاري رحمه الله ساقه في هذا الباب لقوله يتغنى في القرآن والقرآن سبق أنه كلام الله عز وجل وهذا أقرب لأن
المعنى الذي أشرنا إليه أولا بعيد أن يكون من الإذن الذي هو الأمر لا احتيار الإمام حسن الصوت والأذى في رمضان أو في غير رمضان لا بأس به لكن بعض الناس يقول إذا أدى ذلك إلى تعطيل
المساجد الأخرى فهذا هو الذي لا ينبره يعني لا ينبر أن تعطي المسجد وتذهب إلى هذا وأما أن يذهب الإنسان وعلى المساجد الأخرى قائمة ما فيها شيء يعني ما أذن الله كإذنه إلى هذا الشيء فهو
يختلف كما أن إقباله على عباده يختلف وكما أن توابه لعباده يختلف لو أنه لو أنفق أحدكم مثل أرهد ذهبا ما بلغ مدة أحدهم ولا نصي تغني بالقرآن معناها أن بعضهم قال معنى يتغنى به أن يستغني
به عن غيره لكن هذا لا يستغني وأن المعنى يتغنى بالقرآن يعني يجهر به كما قال حسن أي نعم القراءة بالتجويد لا شك أنها تحسن الصوت لكن القول بأنها بدعة خطأ والقول بأنها واجب أخطأ فيما
نرى والعلم من الله اللي نرى أن القراءة بالتجويد من باب تحسين القراء الصوت بالقراء إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة