3452 - 3550 حديث أبي هريرة يبلغ به النبي إذا قضى الله الأمر في السماء...📔 صحيح البخاري ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وإذن عبد الله قال حدَّثنا سُكيان عن عامر عن الكريمة عن نبي هريرة رضي الله تعالى عنه يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا قضى الله الأمر في السماء ضربت الملائكة بأجنحتها خُضعانًا لقوله كأنه سلسلةٌ على صفوان قال علي وقال غيره صفوانٍ ينفذهم ينفذهم ذلك فإذا فُزِّع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير نعم قال علي قال علي محدَّثنا سُكيان قال حدَّثنا عامر عن الكريمة عن نبي هريرة بهذا قال سُكيان قال عامر سمعتُ الكريمة قال حدَّثنا أبو هريرة قال علي قلتُ لسُكيان قال سمعتُ الكريمة قال سمعتُ أبا هريرة قال نعم قلتُ لسُكيان إن إنسانًا روى عن عامر عن الكريمة عن نبي هريرة يرفعه أنه قرى فُزِّع قال سُكيان هكذا قرى عامر فلا أدري سمعه هكذا أم لا قال سُكيان وهي قراءاتنا ما عندك فُرِّع قوله قرى فُرِّع فُرّع كذا في نسخة العين بالرّاية والغير والذي عند الشارح القسطلاني فُزِّع بالزَّاي والعين كالقراءة المشهورة والسياق يدل لما عند العين قوله قرأ فرع فرع كذا في نسخة العين بالرائي والغير والذي عند الشارح القسطلاني فزع بالزايد والعين كالقراءة المشهورة والسياق يدل لما عند العين ينفرع نعم شعور الغير المعشق يما بشي الحجر صح ونسخ فرع لا لا فرع نسخة الثاني من السياق ما يمنعها شفاء ابن حجر قوله كأنه على صفوان كأنه سنسيرت على صفوان قوله وقال غيره صفوان ينفذهم قال عياد ضبطهم فتح الفاء من صفوان وليس له معنى وإنما أرادا لغير المبهم قوله ينفذهم هو بفتح أو ينفذهم قبلها كانوا سنسيرت على صفوان هذا أول شيء قوله إذا قرر الله الأمر في السماء وقال في حديث بن مسعود المذكور أولا إذا تكلم الله بالوحي وكذا في حديث النواس بن سمعان عند الطبراني قوله ضربت الملائك بأجريحتها في حديث بن مسعود سمع أهل السماء الصلصر قوله خضعانا مصدر كقولي غفرانا قال الخطابي وقال غيره وجمع خاضا قوله قال عليك وبالمديني وقال غيره صفوان ينفذهم قال عياذ ضبطه بفتح الفام من صفوان وليس له معنى وإنما راد لغير المبهم قوله ينفذهم هو بفتح أول وضم من ثام أي عم قلت وكذا أخرجه ابن أبي حاتم المحمد بن عبد الله ابن زيد عن صفيان بن علينا بهذه الزيادة ولكن لا يفسر به الغير المذكور لأن المراد به غير صفيان وذكر الكلمان بلفل صفوان ينفذ فيهم ذلك بإزيالة لفظ إنفاذ أن ينفذ الله ذلك القول إلى الملائكة أو من النفوذ أن ينفذ ذلك إليهم أو عليهم ثم قال ويحتمل أن يراد غير صفيان قال إن صفوان بفتح الفاء فالاختلاف في الفتح والسكون وينفذهم غير مختص بالغير فالمشترك بين صفيان غير انتهى وسياق علي في هذا اللواية يخالف هذا الاحتمال لكن وقعت سيالة ينفذهم في الرواية التي ذكرتها وهي عن سفيان فيقول ما قال قوله وقال عليه وحدثنا سفيان نقول تنبيه وقع في تفسير صورة الحجر بسند المذكور هنا بعد قوله وهو العلي الكبير فسمعها مسترق السمي وهذا مما يبين أن التفزيع المذكور يقع للملائكة وأن الضمير في قلوبهم للملائكة لا لكفار لخلاف ما جزم به من قدمت ذكره من المفسرين وقد وقع في حديث النواسي بن سمعان الذي أشرت إليه من الص أخذت أهل السماوات منه رعدة خوفاً من الله وخروراً وخروا سجداً فيكون أول من يرفع راسه جبريل فيكلمه الله بما أراد فيمضي به على الملائكة من سماء إلى سماء وفي حديث ابن عباس عند ابن خزينة وابن مردوي كمر السلسلة على الصفوان فلا ينزل على أهل السماء إلا صعقه فإذا فز عن قلوبه إلى آخر الآية ثم يقول يكون العام كذا فيسمعه الجن وعند ابن مردوي من حديث ابوز بن حكيم عن أبيه عن جده لما نزل جبريل بالوحي فزع أهل السماء لانحطاطه وسمعوا صوت الوحي كأشد ما يكون من صوت الحديد على الصفا فيقولون يا جبريل بما أمرت الحديث وعنده وعند ابن أبي حاتب من طريق عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس لم تكن قبيلة من الجن إلا ولهم مقاعد للسماء فكان إذا نزل الوحي سمع الملائكة صوتاً كصوت الحديد ألقيتها على الصفا فإذا سمعت الملائكة ذلك خروا سجده فلم يرفعوا حتى ينزل فإذا نزل قالوا ماذا قال ربكم فإن كان مما يكون في السماء قالوا الحق وإن كان مما يكون في الأرض من غيث أو موت تكلموا فيه فسمعت الشياطين فينزلون على أولياء من الجن وفي لفظ فيقولون من الأولياء من الإنس وفي لفظ فيقولون يكون العام كذا فيسمعه الجن فتحدثه الكهنة وفي لفظ ينزل الأمر إلى السماء الدنيا له وقعة كواقع السلسلة على الصخرة فيفزع له جميع أهل السماوات الحديث فهذه الأحاديث ظاهرة جدا في أن ذلك وقع في الدنيا بخلاف قول من ذكرنا من المفسرين الذين أقدموا على جزم بأن الضمير الكفار وأن ذلك يقع يوم القيامة مخالفين لما صح من الحديث النبوي من أجل خفاء معم الغاية في قوله حتى إذا فز عن قلوبهم وفي الحديث إثبات الشفاعة إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة