3451 - 3550 باب قوله تعالى ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له📔 صحيح البخاري ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب قوله تعالى ربكم ونادوا ماذا قال ربكم قالوا الحق ويذكر عن جابر عن عبد الله ابن أونيس قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول يحشر الله العباد فيناديهم لصوت يسمعه من بعوه كما يسمعه من قره أنا الملك أنا الديان هذا الحديث هذا الباب عقلهم مؤلف رحمه الله ليبين أن قول الله عز وجل يكون بصوت وهذا الذي عليه السلف الصالح أن كلام الله تعالى بحرف وصوت والأدلة على ذلك سبقت وقلنا إن قول الله تعالى وإذ قال الله يا عيسى بن مريم وإذ قلنا للملائكة يستدلوا لآدم وأمثالهما تدل جلالة واضحة على أنهم يقول قولا يسمع بل إن الله فصل الصوت لأنه كان يكون رفيعا ويكون دون ذلك كما قال تعالى وناديناه من جانب الطور الأيمن وقربناه نجيا فالسلف يقولون إن الله يتكلم ويقول بكلام مسمون وبكلام يكون بحروف وهذه الحروف متعاقبة وليست متقارمة فالباء في بسم الله الرحمن الرحيم سابقا والصين بعدها والمين بعدهما وهلوم جرمتاً ويقولون أنه يتكلم بحروف حرفاً بعد حرف لأنه كما سبق أن الله لم يزل ولا يزاله فعالم والذي يحدث هو آحاد الكلام وهو من الكمال أن يكون متى شاء تكلم بما شاء أما الصوت فظاهر أيضاً ناديناه من جانب الطور الأيمن هذا بصوت عالي وقربناه نجياً بصوت منخفر ثم الحديث يقول الله تعالى يا آدم فيقول لبيك وسعليك فينادي بصوت إن الله يأمرك أن تخجم من ذريتك باعثاً إلى ناو قال فينادي بصوت فأكد النداء بأنه بصوت مع أن النداء لا يكون إلا بصوت لكن هذا من باب التوكيد كقوله وكلم الله موسى تكليماً نقرأ باب قول الله تعالى ولا ذنبه الشباة عنده إلا لمن آذنه حتى يفز عن قلوبهم إلى آخر هذه الآية فقية آية سبقت قولوا ادعوا الذين زعونتم من دون الله لا يملكون متقال برد في السماوات ولا في الأرض وما لهم فيهما من شرك وما له منه من ظهير ولا تنفع الشفاة عنده إلا لمن آذنه فهذه الآية والتي بعدها قطعت جميع ما يتعلق به المشركون وبينت أن أوثانهم وأصنامهم لا تستحق العبادة بأي وجه من الوثور أولاً يقول لا يملكون من ثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض يعني لا يملكونها استقلالاً مثلاً لا يملكون الأرض لا يملكون السماء لا يملكون نجمة من النجوم لا يملكون شجرة من الأشجار لا يملكون ذرة من الذرات من الأرض على وجه الاستقلال وما لهم فيهما من شرك يعني ولا يملكونها على وجه المشاركة وأظنكم تعرفون الفرق بين هذا وهذا الاستقلال مثلاً إذا قدرنا أن هذه عشرة من الغنب لي خمس معينات ولكن خمس معينات هذا ملك إيش استقلالي ولا مشاركة استقلالاً وإذا كانت العشرة بيننا وليتناها عن أبينا مثلاً فهذه المشاركة فهذه الأصنام لا تملكون يثقال ذرة على وجه الاستقلال من السماوات والأرض ولا تشارك أيضاً في ذرة واحدة من السماوات والأرض وما لهم فيهما من شرك انتفى الآن الملك لا استقلالاً ولا مشاركة هل هذه الأصنام أعانت الله على خلق السماوات والأرض؟ لا وما له منهم من ظهير لو كان لهم من ظهير لقيل إن هذه الأصنام لها شيء من التعلق بالسماوات والأرض لكن حتى المساعدة والإعانة لم تساعد الله ولم تمن في خلق السماوات والأرض إذن ليس لها يد على شيء من السماوات والأرض وش بقي؟ بقي الشفاء هل تشفع هذه الأصنام عند الله؟ لا ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له ومعلوم أن الله لا يعدن له هذه الأصنام لأنه لا يرضاها ولا يرضى من تشفع له وهم الكفار وبذلك انقطعت جميع العلائق التي يتعلق بها المشركون ثم قال مبينا عظمة الله وأن هذه الأصنام ليست بشيء بالنسبة لعظمته حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم؟ كان الله عز وجل إذا تكلم سائقة الملائكة سائقة غشي عليه من عظمة ما تسمع فإذا فزع عن قلوبهم أي أزيل عنها الفزع قالوا ماذا قال ربكم؟ يعني يتساءلوا فيما بينهم ماذا قال ربكم؟ وفي بعض ألفاظ الحديث أنهم يسألون جبريه لأنه أول من يفيق فيقولون ماذا قال ربكم؟ فيقول قال الحق وهو العلي الكبير فمن هذه عظمته كيف يليق عقلا أن يشرك به من لا يملك شيئا باستماواته ولا في الأرض وليس له فيها شركة وما له من ضهير وشفاعةه لا تنفع عند الله حتى إذا فزع عن قلوبهم مع ما نفزه أي زال عنها الفزع قالوا ماذا قال ربكم؟ ما اسم استفهام وذا بمعنى الذي أي ما الذي قال ربكم؟ قالوا الحق مفتوح عندكم نعم إذن على الجواب يكون قوله ماذا استفهاما كل الكلمتين وتكون منصوبة على أنها مقول القول ولهذا كان الجواب قالوا الحق ولم يكن جواب قالوا الحق لأنه لو كان ذائسا مرسولا على أنها خبر لكان الجواب يطابق السؤال فيقول الذي قال الحق نعم قالوا حق وهو العلي الكبير العلي بذاته وصفاته وعلو الصفات متفق عليه بين أهل القبلة حتى أهل البدع يثبتون لله علو الصفات على حسب مفهوم في علو الصفة لأنهم قد يقولون أن في هذا علو الصفة وهي نقص كقولهم مثلا إن الله تعالى لا تقوم به الحوادث ولا يستطيع أن ينزل ولا يستطيع أن يستوى العرش وما أشبه ذلك يرون أن هذا من باب الكمال أن لا تقوم به الحوادث لكن على كل حال أهل القبلة أي من ينتسب للإسلام كلهم متفقون على أن الله عالي علو صفة حسب مفهومهم في علو الصفة أما علو الذات فإنه عند السلك فقط أما أهل التحريف والتعطيل أو أهل الحلول فلا لأن أهل الحلول من الجامية وغيرهم يقولون أن الله في كل مكان وأهل التعطيل يقولون لا يوصف بأنه فوق العالم ولا تحته ولا يمين ولا شمال ولا متصل ولا مفصل وسبق الكلام على هذا وبيان أن العلو الذات قد دل على الكتاب والسنة ماذا بعد والإجماع والعقل والفطرة قال له وهو الأن يكبير أما الكبير فهو سبحانه وتعالى ذو الكبرياء والعظمة ولم يقل ماذا خلق ربكم هذا رد على من الجهمية الذين يقولون إن كلام الله مخلوق وربما نقول وعلى الأشاعرة الذين يقولون إنما يسمع إيش مخلوق لأن الشاعر يقولون ما يسمع من كلام الله ليس هو كلام الله كلام الله هو المعنى القائم بنفسه وما يسمع فهو مخلوق خلقه الله للتابير عن ما في نفسه يقول وقال مصر وقال جل ذكره من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعني لا أحد يشفع إلا بإذنه والإذن هو الأمر لمن طلب الشفاءة يشفع وهذا لا يكون إلا بالكلام وقال مصروق عن مسؤول رضي الله عنه إذا تكلم الله بالوحي سمع أهل السماوات شيئا فإذا فزع عن قلوبهم وسكن الصوت عرفوا أنهم حق ونادوا ماذا قال ربكم قالوا حق هذا القول عن المسؤول كما تشاهدون معلق في البخاري لكنه مجزوم به وقد قال أهل الاستلاح إن البخاري إذا قال إذا روى شيئا معلقا مجزوما به فهو عنده صحيح ولكن لا يلزم من صحته عنده أن يكون صحيح عند غيره لكن هو يرى أنه صحيح وبالمسؤول رضي الله عنه حين تكلم بهذا الكلام يكون له حكم الرفا لأن هذا لا يقال لا يقال بالرأي والاجتهاد فيكون له حكم الرفا ويذكر عن جابر عن عبد الله بن أوليس يذكر نقله بصيغة التمريض فهو عنده ضعيف عن جابر عن عبد الله بن أوليس قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول يحشر الله العبادة فيناديهم بصوت يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب أنا الملك وأنا الديام وهذا الحديث هو الحديث المشهور الذي ارتحل فيه ارتحل له جابر بن عبد الله مسيرة شهر حدث بهذا الحديث عن عبد الله بن أوليس فذهب إلى عبد الله بن أوليس مسيرة شهر لهذا الحديث واحد نعم لهذا الحديث واحد لماذا قال أهل الاستلاح لطلب علو السند وقال أصحاب الفقه للاستثفات والتثبت وبين القولين فرق الأولون يقولون المقصود بذلك هو طلب علو السند كيف علو السند نعم لأن الحديث إذا روي عن ثلاثة ثم روي عن أربعة فعن ثلاثة يكون أعلى فالآن جابر خدث بالحديث فكان بينه وبين الرسول صلى الله عليه وسلم عبد الله بن أوليس والواسطة التي بين جابر وعبد الله بن أوليس لكن إذا رواه عبد الله مباشرة كم بينه وبين الرسول واحد هذا علو السند وقال الفقه هذا من أجل التثبت والاستثفات في الخبر نعم ولو قال قائل بأنه للأمرين جميعا نعم لم يكن هذا بعيدا وإن كان مسأل علو السند ونزول السند لم تكن معروفة في ذلك الأهل تلك المعرفة التي يعني يشار إليها ويحتحل إليها من خرج الحديث يقول ويذكر أن جابر بن عبد الله أن عبد الله بن أوليس بنون بنون ومهمل مصغر هو الجهني كما تقدم في كتاب العلم وأن الحديث الموقف هناك طرف من هذا الحديث المرفوع وتقدم بيان الحكم من إيراده هنا بصيغة الجزم وهنا بصيغة التمريض وساق هنا من حديث بعضه وأخرجه بتمامي في العدم المفرد وكذا أخرجه أحمل وأبو يعلى والطبراني كلهم من ضنية همام بن يحيى عن القاسم بن عبد الواحد المكي عن عبد الله بن محمد بن عقيل أنه سمع جابر بن عبد الله يقول فذكر القصة وأول المتن المرفوع يحشر الله الناس يوم القيامة أو قال العباد يراث من غرلا بهمة قال قلنا وما بهما وما بهمة وما بهمة قال ليس معهم شيء ثم يناديهم أذكر وزال بعد قولها الديان لا يمبغي لأحد من أهل النار أن يدخل النار وله عند أحد عند أحد من أهل جنة نعم وله عند أحد من أهل جنة حق حتى قصه منه ولا يمبغي لأحد من أهل جنة أن يدخل جنة ولأحد من أهل النار عنده حق حتى قصه منه حتى اللطمة قال قلنا كيف وأنا إنما نأتي عراتا بهمة قال الحسنات والسيئات لفظ أحمد عن يزيد بن هارون عن همام وعبيد الله بن محمد بن عقيل مختلف في الاحتجاج بك وقد شرت إلى ذكر من تابعه في كتاب العلم وقوله غرلا بضم موجمه سكون الله وقد تقدم بيانه في الرقاق في شرح حديث بن عباس وفيه حفات بدل قوله بهمة وهو بضم الموحدة وسكونها وقيل معناها الذي لا شيء معه وقيل المجهولون وقيل المتشاهده الألوان وقيل الأول والأول الموافق لما هنا قوله فينادي الشاهد من هذا الحديث قوله ينادي بصوت يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب إذن هو صوت عظيم يبلغ الناس كلهم القريبين والبعيدين وقاله يأخذ حق الكافر من المسلمين وحق المسلم من الكافر يأخذ حق الكافر من المسلم وحق المسلم من الكافر لأن حق العباد لا بد من استفائه يعني منتفاع هذا أهم شيء يأخذ تنقص الحسنات فإما أن تجعل تخفيفا على الكافر مدة حسب المظلمة وإما أن يحرمها المسلم ولا يضعها ذاك لكن كمال العدل أن ننتفع ذاك نعم يا المسلم نعم نعم لا لا المقصود أن قول الله تعالى كل حق القرآن وغير القرآن والمرادة لا يسمعون إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة