3450 - 3550 حديث عبد الله بن عمر حاصر النبي أهل الطائف فلم يفتحها📔 صحيح البخاري ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا بن علينا عن أبي العباس عن عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما قال حاصر النبي صلى الله عليه وسلم أهل الطائف فلم يفتحها فقال إنا قافلون إن شاء الله فقال المسلمون نقفل ولم نفتح قال فاغدوا على القتال فغدوا فأصابتهم جراحات قال النبي صلى الله عليه وسلم إنا قافلون غدا إن شاء الله فكأن ذلك أعجبهم فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان رأيهم الأول خيرا من رأيهم لكن هذه عادة النبي صلى الله عليه وسلم يعطيهم بعض الشيء الذي يريدون حتى يعرفوا أن رأيهم هو الصور ومثل ذلك لما نهاهم عن الوصال فقالوا إنك تواصل فواصل بهم يوما ويوما ويوما حتى دخل الشهر شهر شوار فقال لو تأخر الهلال لزدتكم فمكنهم من الوصال مع نهيه إياهم عنهم حتى يتبين لهم بعد ذلك أن الحكمة فيما نهاهم عنه وهو الوصال فالحكمة في ترك الوصال هذا أيضا مثله لما قال إننا قافلون وقالوا نقفل ولم نتح فتركوا فلما أصيبوا بالجراح قال إننا قافلون فأعجبهم الأمر فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم وقفوا ما في شك أنه عنده علم لكن كل هذا علم ليس عن نبوة ليس له قوم ولم يقول إنه نبي ولم يذكر في الأنبياء في القرآن والنبوة التساجلة تقوط أمر لا شك فيه لأن عقيدة يأتي أمر محتمل ثم يقول له هو نبي لنرى أنه لسه بنبي نعم نرد هذا علم الهام ربما يعطي الله الإنسان للتابع للرسول يعطيه علم من عنده يكون من باب الكرمات هذا عمر رحضة رضي الله عنه كشف له عن ساريه وفي العراق وأبو بكر رضي الله عنه كشف له عن ما في بطي زوجته الله قد يعطي له أحد كرامه إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة