3449 - 3550 حديث أبي هريرة ننزل غدا إن شاء الله بخيف بني كنانة حيث...📔 صحيح البخاري ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا أبو اليمام قال أخبرنا شعيب عن الزهري وقال أحمد بن صالح حدثنا ابن وهب قال أخبرنا يونس عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه عن رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال ننزل غدا إن شاء الله بخيف بني كنانة حيث تقاسم على الكفر يريد المحصب نعم أقر الشرح لي يقول عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من الغد يوم
النحر وهو بميناء نحن نازلون غدا بخيف بني كنانة حيث تقاسم على الكفر يعني بذلك المحصب وذلك أن قريش وكنانة تحالفت على بني هاشم وبني عبد المطلب أو بني المطلب ألا يناكحوهم ولا يبايعوهم
حتى يسلموا إليهم النبي صلى الله عليه وسلم قوله باب نزول النبي مكة أي موضع نزوله ووقع هنا في نسقة الصغاني قال أبو عبد الله نسبت الدور إلى عقيل وتورث الدور وتباع وتفترى قلت والمحل
اللايق بهذه الزيادة الباب الذي قبل لما تقدم والله أعلم قوله حين أراد قدوم مكة بين في الرواية التي بعدها أن ذلك كان حين رجوعه من منا قوله إن شاء الله تعالى هو على سبيل التبرك
والامتثال للآية قوله يعني بذلك المحصب في رواية المستمر يعني ذلك والأول وصح ويختلج في خاطر أن جميع ما بعد قوله يعني محصب إلى آخر الحديث من قوله الزهري أدرج في الخبر فقد رواه شعيب
كما في هذا الباب وإبراهيم بن سعف كما سيأتي في السيرة ويونس ويونس كما سيأتي في التوحيد كلهم عن ابن شهاب مقتصرين على الموصول منه إلى قوله على الكفر ومن ثم لم يذكر مسلم في روايته شيئا
من ذلك قوله وذلك أن قريش وكنانة فيه إشعار بأن في كنانة من ليس قراشيا إذ العاطف يقتضي المغايرة فيترجح القول بأن قريشا من ولد فهر بن مالك على القول بأنهم ولدوا كنانة نعم لم يعقب
النظر غير مالك ولا مالك غير فهر فقريش ولد النظر بن كنانة وأما كنانة فأعقب من غير النظر فلهذا وقعت المغايرة قوله تحالفت على بني هاشم وبني عبد المطلب أو بن المطلب كذا وقع عنده بالشك
ووقع عند البزق من طريق أخرى عن الوليد وبن المطلب بغير شك فكأن الوهم منه فسيأتي على الصواب ويأتي شرفه في أواخر الباب قوله أن لا يناكحوهم ولا يبايعوهم في رواية محمد بن مصعب عن أوزاع
عند أحمد أن لا يناكحوهم ولا يخالطوهم وفي رواية جاود بن رشيد عن الوليد عن إسماعيلي وأن لا يكون بينهم وبينهم شيء وهي عام وهذا هو المراد بقوله في الحديث على الكفر قوله حتى يسلموا بضم
أوله ويسكان المؤمله وكالسلام قوله هذا القول قاله الرسول عليه صلى الله عليه وسلم في حجر الوداء والمحصب سمي بذلك لأنه كثير الحصباء وهو محل في ظاهر مكة لما نزل النبي صلى الله عليه
وسلم حين رمى الجمرات في اليوم الثالث عشر نزل هناك وصلى بالظهر يوم الثالث عشر والعصر والمغرب والعشاء ثم رقد ثم في أخر البيض ارتحل حتى أتى المسجد الحرام فصلى صلاة الفجر طاب طواف
الوداع ثم صلى صلاة الفجر ثم انصر راجعني إلى المدينة نعم الشيء من هذا الحي قوله ننزل غدا إن شاء الله الصحيح أنه ليس حي عطنا كتاب الحج الصحيح أنه ليس حي كما قال شيخي السلام نحمه الله
قال لو كان حيا لو أجب عليها أن يأتي إلى النبي عليه الصلاة والسلام ويؤمن به n ويتبعه لأنه ما من أحد يسمى برسول عليه الصلاة والسلام ثم لا يؤمن ما جاء به إلا كان من أصحاب النار الصحيح
أنه ليس بني لكنه عبد أعطاه الله سبحانه معلومات ليتبين بذلك أن قول عيسى موسى أنه أعلم أهل الأرض أنه ليس الأمر كما قال لأن هذا من الصوفية ولعل عندهم كفرا أعظم من هذا لأن بعض غلاة
الصوفية يقولون إن الأولياء أفضل من الأنبياء والأنبياء أفضل من الرسل لأن الرسل خدم والأنبياء من النبوة وهياء الرفع وفرق بينما يكون عاليا وبينما يكون خادما ولهذا يشهدون من أشعارهم
مقام النبوة في برزخ كويق الرسول ودون الولي والذي يقول إن أخذ الأفضل من الرسل كاذب لا شك أنه كاذب صحيح أنه فضل موسى في هذا المسالة ثلاث فقط إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها
الله بالتوحيد والسنة