41 - 78 فوائد من الآية ( تالله إن كنا لفي مبين...) من سورة الشعراء - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
أعرف الله من الشيطان الغذي وقال الله سبحانه وتعالى مبيناً أنه لا ينفع الإنسان يوم القيامة إلا من أتى الله في قلب سليم فالمار والبنون لا ينفعون إلا من أتى الله في قلب سليم وفي هذا
الاستثناء تعلين على أن المدار على القلب وهو أن يكون سليماً وسلامته يقول المؤلف من الشرك والنفاق وهو أعم من ذلك أيضاً سلامته من كل عمل أو قول وللقلب قول وعمل أما قوله فإقراره وأما
عمله فهو تحركه من غجاء وخوف ومحبة وغير ذلك وفي الآيات إثبات البعث بقوله ولا تسلمي يوم يبعثون فيها صالح وفيها أيضاً أن كل إنسان مستقر إلى الدعاء حتى الأنبياء لأن إبراهيم صلى الله
عليه وسلم دعا الله تعالى بذلك وفيه دليل على أنه في يوم القيامة لا تنفع الأموال ولا البنون وقوله يوم لا ينفع مال ولا بنون خلاف ما كان الناس عليه في الدنيا فإن الأموال والبنين تنفع
لكن في الآخرة لا ينفع وفيه دليل على فضيلة القلب السليل لأنه سبب لاستفادة الإنسان من ماله وبنيه على أن بناء على أن الاستثناء مستقر وهو كذلك وفيه أيضاً دليل على إثبات الجنة وقوله وأن
أهلها هم المستقود وهم الذين فعلوا ما يقيهم من عذاب الله بذلك الأوامر وإجسناب النواة وفيه دليل على إثبات النار لقوله وبرزات الجحي وفيه دليل سنفرق بين التابيرين في إثبات الجنة وإظهار
النار دليل على أن الرحمة سبقت الغضب لأن الجنة تدنى بالمؤمنين أما أولئك سترهل لهم فيرونها من بعيد إذا رأسهم من مكان بعيد سمعوا لها تغيراً وزفيراً لعجل أن يكونوا في خوف وذعر من قبل
أن يصلوا إليها وفيه أيضاً دليل على أن أصحاب الجحيم كله غاوي والغاوية من هو؟
ها؟
نعم؟
لا أين؟
أين؟
فالنسى أخير ما هو الذي؟
أين؟
الغواية ضد مهد هي الهداية؟
الهداية ضد الظلاء والغواية ضد الرسل والمعنى أن المراد الغاوي هم الذين جانبوا الصراط المستقيم جانبوه لا يضلوا عنه يعني علموه ولكن جانبوه لا يضلوا بالله وفيه دليل على التعديد القلبي
والبدني لأصحاب النار وفيه دليل على فغاضة هؤلاء العابدين الأصنام بإهانة أصنام تكبكبوا فيها ما يستعين لنا الجملة المعينة لهذه وفيه دليل على فغاضة هؤلاء العابدين الأصنام بإهانة أصنام
تكبكبوا فيها هم والغاوين وفيه دليل على فغاضة هؤلاء عابدين الأصنام بإهانة أصنام تكبكبوا فيها هم والغاوين ويستثنى من ذلك من من عبد وهو صالح فإنه لا يكبكب وقول الله تعالى إن الذين
سبقت لهم من الحسنة ألاعك عنها مبعدون لا أسمعون حقيقا وفيه هذا دليل على أن من اتبع الشيطان لم يكن من أتباعه بحسب بل من جنوده المناصرين له لقوله وجنود إبليل وذلك لأن المتبع للشخص
مقول له وناصر له وناصر لما يريد وما يريد هيكونوا كالجندي المتخر له واضح نعم وفي هذا دليل على ندم أهل النار ندما عظيما هنا قالوا وهم يحتصمون يقاسموا بعضهم بعضا فالله إن كنا لفي ظلال
مبين إذن سويكم برب العالمين وهنا أقسموا وأكدوا فالله قسم إن كنا إن مخفر من الصحيل وتبيل التوكيد واللام لفي ظلال مبين كذلك وإن كان بعض النحرين يسمي اللام هنا لام اللارقة ولكنها مع
فونها ثارقة هي أيضا مؤكدة ومعنى ثارقة أنها تفرق بين إن النافية وإن المخففة لأن إن الصورة واحدة ولا يتبين أن المرادة هذه أو هذه إلا بوجود اللام فإن عدمت اللام انتنع السلام إلا إذا
دلت القليل على ثلاث ذلك نعم أقول إذن سويكم برب العالمين وفي قولهم فالله إن كنا لفي ظلال مبين إذن سويكم إفراق ضمي لأن الله سبارك وتعالى لا شديه له لأنهم أنكروا وبينوا أنهم في ظلال
مبين لأنهم سوّوا سوّوا هذه الأصنام بالرب سبارك وتعالى والذي لا يماثله أحد في هذا الوقت رب العالمين نعم هذه الأصنام الذين يعبدونها يعتقدون أنها أن ربوغيتها يعني أو أولوغيتها بلا صح
أنها محصورة في عابديها أما رب العالمين فهرب لكل أحد وفي قوله إذن سويكم برب العالمين إشارة إلى بيان الظلال في رب العالمين إذن لا يمكن التسوية بين من هذا وصفه في من لم يستحق من هذا
الوصف شيئا رب العالمين وهذه الأصنام لا تستحق الوصفا من الربوغية إطلاقا فرن عن الربوغية العامة لجميع العالمين ثم فيه أيضا في هذه الآية أسرافهم البالغ في ظلالهم إن كنا لفي ظلال مبين
يعني بيّن ظاهر حيث نتوير ولكن هذا الاعتراف وهذا الإقار بالرب وهذا التنجيب له عن المتاوات في ذلك المثال لا يمكن لأنه فات الأوان وقت العمل في الدنيا أما الآن فهو وقت الجزاء نعم يقول
قول