3443 - 3550 حديث أنس المدينة يأتيها الدجال فيجد الملائكة يحرسونها📔 صحيح البخاري ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
حدثنا إسحاق بن أبي عيسى قال أخبارنا يزيد بن هارون قال أخبارنا شربة عن قتالة عن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة يأتيها الدجال فيجد
الملائكة يحرسونها فلا يقربها الدجال ولا الطاعون إن شاء الله الشاهد قوله إن شاء الله وفي هذا أشرة لأهل المدينة أن الدجال لا يدخل عليهم المدينة وأن الطاعون أيضا لا يقع فيها ولكن قول
رسول عليه الصلاة والسلام إن شاء الله يحتمل أن النبي صلى الله عليه وسلم قاله تبركا وتحقيقا ويحتمل أنه قاله ترددا وتعليقا وأنه يمكن أن يأتيها الطاعون أما الدجال فقد جاءت حريث كثيرة
وبدون استثناء أنه لا يدخل عليهم ولكن لا يعني ذلك أن كل من فيها يسلم من فتنة لأن المدينة إذن ترجو ثلاث رجفات فيخرج منها أي من المدينة من كان منافقا أو كافرا أو ما أشبه ذلك ما تكلم
على إن شاء الله تقدم في الفتن نعم في الفتن تقدم إيش في الفتن تقدم تقدم لا في الفتن نعم يقول لا يدخل الطاعون ولا الدجال نعم في الأقراب والأقراب والدجال ولا الطاعون إن شاء الله هذا
في الفتن إينا كان إن شاء الله يقول في الشرف إينا قيل هذا الاستثناء محتمل للتعليق ومحتمل للتبرك وهو أولى وقيل إنه يتعلق بالطاعون فقط وفيه نظر وحديث محجن بن الأدرع المذكور آنفا يؤيد
أنه لكل منهما وقال القاضي عيار في هذه الأحاديث حجة لأن السنة في صحة وجود الدجال حديث محجن بن الأدرع المذكور آنفا يقول في حديث محجن بن الأدرع عند أحمد الحاكم في ذكر المدينة ولا
يدخلها الدجال إن شاء الله كلما أراد دخولها تلقاه بكل نقاب من أنقابها ملك ملك مصلة سيفة يمنعه عنها وعند الحاكم من طريق أبي عبد الله القرام سمعت سعد بن مالك وأباه ريره يقولان قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم بارك لأهل المدينة الحديث وفيه إلا أن الملائكة مشتبكة بالملائكة على كل نقاب من أنقابها ملكان ملكان يحرسانها لا يدخلها الطاعون ولا الدجال قال ابن
العربي يجمع بين هذا وبين قوله على كل نقاب ملكان أن سيفة أحدهما مسلول والآخر بخلافه أنه صار فيه اعتمال أو للتبرك أو للتعليق أو أنه عائد على الطاعون فقط والظاهر والله أعلم أنه للتبرك
والتحقيق ظاهر أنه للتبرك والتحقيق يقول الكافر إذا قلنا أنه يقام للحد فيما يعتقد تحريمه دون حله هل هذا يشمل ما كانوا محرفا في كتابهم نقول نعم يشمل قدم يدينون به الذين يقدمون إلى
بلاد الإسلامية وهم غير مسلمين ويعتقلون حل شب الخمر لا يمنعون منه لكن يمنعون من إظهاره اللهم إلا إذا كان بينهم وبين من استقدمهم شروط تمنع هذا مطلقا فعلى شروط نعم أي عجيب إذا إذا لم
نلتزم يلغى عقده ويعزر لكن التوجيه بينه في الشام نعم والتقيه بينه في الشام التقيه والله أعلم أن يرجع إلى المنى الأخير يعني أن آخر طائفة تكون بالشام هناك على نزول عيسى هناك إعداد
مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة