3442 - 3550 حديث أبي هريرة استب رجل من المسلمين ورجل من اليهود📔 صحيح البخاري ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدَّثَنا يحيى بن قزعَة، قال حدَّثَنا إبراهيم عن ابن شهاب عن أبي سلامة والأعرَج وحدَّثَنا إسماعيل، قال حدَّثني أخي عن سليمان عن محمد بن أبي عتيق عن ابن شهابٍ عن أبي سلامة بن عبد الرحمن وسعيد بن مسيَّب أن أبا هريرة رضي الله تعالى عنه قال استدَّر رجلٌ من المسلمين ورجلٌ من اليهود فقال المسلم والذي اصطفى محمدًا على العالمين في قسمٍ يُقسمُ به فقال اليهودي والذي اصطفى موسى عن العالمين فرفع المسلم يده عند ذلك فلطم اليهودي فذهب اليهودي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بالذي كان من أمره وأمر المسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تخيروني على موسى فإن الناس يصعقون يوم القيامة فأكون أول من يُفيق فإذا موسى باطشٌ بجانب العرش فلا أدري أكان في من صعق فأفاق قبلي أو كان ممن استثنى الله الشاهد القول أو كان ممن استثنى الله لأن الله سبحانه وتعالى استثنى هذا بالمشيئة فقال فصائق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله وفي هذا دليل على تواضع النبي صلى الله عليه وآله وسلم حيث قال لا تخيروني على موسى كما قال أيضا لا تخيروني على يونس بمتة وذلك من تواضع عليه الصلاة والسلام ومعنى لا تخيروني يعني لا تقولوا هو خير من كده وهذا من التواضع وإلا فلا شك أن الرسول صلى الله وسلم هو خير الأنبياء تلك الرسل قد ظن بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات يقال أما القوى الباطنة فإنها باقية على اليقظة وأما القوى الظاهرة فإنها نائمة الإحساس الظاهري كالرؤية بالعين والسماء بالأذن والشم بالأنف هذه تزول بالنوم حتى من الرسول صلى الله وسلم أما القوى الباطنة العقل فإنه لا يزول ولهذا قال العلماء إن نوم النبي صلى الله عليه وسلم لا ينقض الوضوء الظاهن هذا في اختصار وإلا فالمعروف أنهم ناموا حتى طلعت الشمس وإن قضى محر الشمس فصلب ما عندك تنبيه عليه الشرح الكفار إذا كانوا حربيين فدماؤهم هدى وإذا كان لهم عهد أو أمان أو ذمة فإنه تطبق عليهم الأحكام الحدود فيما يعتقدون تحريبه كالزنة مثلا ولهذا أقام النبي صلى الله وسلم حدثنا على اليهوديين اليهودي الذي زنب يهودي أما ما لا يعتقدون تحريبه فإنه لا يحدون له ولا يمنعون منه أيضا لكن يمنعون من إظهاره كشرب الخمر إذا شربوا الخمر فإننا لا نتعرض لهم لكن نمنعهم من إظهاره إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة