3439 - 3550 حديث أبي هريرة أن نبي الله سليمان كان له ستون امرأة فقال📔 صحيح البخاري ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا معلّى بن أسهد قال حدثنا أُوهيب عن أيوب عن محمدٍ عن أبي هريرة رضي الله وتعالى عنه أن نبي الله سليمان عليه السلام كان له ستون امرأة فقال لا طوفن الليلة على نسائي فلتحملًا كل امرأة ولتلذن فارسة يقاتل في سبيل الله أنا عندي فلي أحمل بالتهى كذا وبالتحتية والفوقية عندك إيش أندي فلتحمل طيب في أن أصبح ذا فطاف على نسائه فما وردت منهن إلا امرأة ولدت شق قولا قال النبي الله صلى الله عليه وسلم لو كان سليمان استثناء لحملت كل امرأة منهن فوردت فارسا يقاتل في سبيل الله هذا الحديث الشاهد من قوله لو كان سليمان استثناء والمراد بالاستثناء ما قوله إن شاء الله وسيط الحديث باللفظ الآخر أصح وهو أن النساء كن تسعين امرأة لا ستين امرأة وأنه قيل له قل إن شاء الله فلن يقل إن شاء الله والبخاري كما عرفتم يسوق الحديث بلفظ لا يطابق الترجمة بناء على لفظ آخر يطابقها إما أنه ذكره في محل آخر وإما أنه جاء في رواية ليست على شرط وقلنا لكم إن هذا فيه فائدة وهو حمل الإنسان على البحث البحث في الحديث هل هو على شرطه أولا والبحث عن مكان الحديث في الصحيح لا لا يصف الصواب والله أعلم بقوله وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا لَكُرْسِيهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابِ أن المعنى أن تصرف سليمان في الملك وتدبيره له يختل حتى صار كالجسد بالأرض وبقي على أهالة مدة الله أعلم بها ثم أناب إلى الله وأعاد الله عليه قوته وسلطته وهذا المعنى كما ترون معناً واضح وليس فيه ما يذكر من الإسرائيليات قصة الخاتم والسماكة وما أشبه ذلك وهنا الله قال في قصة الذين يسألون الرضاية في سادة أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم ورجعهم مخلاة أو ينهبوا من الأرض ذلك لهم خزوا في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم فأكفت الله الحد مع قوله ولهم في الآخرة عذاب عظيم وهذا الحديث يبين أن الحدود كفارة وطهر فكيف نجمع بين الحدثين ما في ضابط نقول الأصل اجميع الحدود حد السرقة حد الزم حد القدر كل الحدود كفارة إلا حد قطاع الطريق فإن الآية تدل على أنها أنه يتمع لهم بين العقوبتين عقوبة الدنيا وعقوبة الآخرة والدعاء النسع صعب كما قلنا لكم أنه لا يمكن أن نصر إلا إذا تعذر الجمع وأيضا المائدة من آخر ما نزل وقد قال بعض العلماء ليس في المائدة شيء منسوح إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة