40 - 78 ( بيان مسألة تكفير الحكام والخروج عليهم ) سورة الشعراء - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال "تالله إن كنا لفي ضلال إني هو المؤلف مخفف من السقيلة واسمها محلوك" أي إنه أي الشعب كنا لفي ضلال مبين بيّن كنا بشعل ناضي تلب منها الضلالة على الزمن ولا لم يتلقى لم يتلقى لأن
المراد كنا في الدنيا كنا وفي ضلال مبين بيّن إذ حيث نسويكم برب العالمين في العبادة وهذا صحيح من هذا غاية ما يقوم من الضلال أن يسوي الإنسان المخلوق في الخالق في العبادة وليس في
العبادة هي الركوع والسجود فقط فالحكى من أطاع أحداً في تحيل ما أحل الله أو تحيل ما حرم الله فإنه عابد لهم كما قال الله تعالى اتخذوا أخصارهم ورغبانهم أرغاباً من دون الله في النسيح من
مريم قال عبيد المحافي للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله إنا لسنا نعبدهم يعني ما نعبد أخصارنا ورغباننا يعني علماءنا وأبادنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم أليس يحرمون ما أحل الله
فتحرمونه ويحلون ما حرم الله فتحلونه فتحلونه قال أبلا يقولوا عبي قال فتلك عبادتهم فهؤلاء الذين يطبقون أنظمة حكوماتهم مع مخالفتها للاشتراع فيكونوا معالهم يوم القيامة فهؤلاء يعني
يتبرؤون منهم ويقاسمونهم ويقولون مكررين على أنفسهم فالله إن كنا لفي ظلال مبين إذ نقويكم برب العالمين فمثلا إنسان يقول له الله في كتابه وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم هذا حلاس
ويقول له الحاكم هذا حرام ممنوع نعم فيمنعه ويرى أنه محرم مع تحليل الله له لا شك أنه اتخذ هذا الحاكم إلها مع الله مشرعا لذلك يقول له مثلا ربه هذا حرام فيأتي هذا الحاكم ويقول النظام
أو التسور يقصد الحل فيحله لا شك أيضا أنه اتخذ هذا الحاكم إلها مع الله وسيكون معاله معال هؤلاء القوم سيخاصمه يوم القيامة ويقول له فالله إن كنا لفي ظلال مبين إذ نسويكم برب العالمين
ولهذا جاءت الحديث صحيح عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال إنما طاعة في المعروف يعني طاعة ولي الأمر في المعروف الذي أرفه كما أنه الصحيح أن ولي الأمر إذا شرع أنظيمات تخالف شريعة
الله فإنه يكفر فقول الله تعالى ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون فإذا بجن له الحق وقيل له هذا حكم الله وهذا النظام الذي استمنت يخالف الشكم ولكنه أثر مع سبينا الحق له صار
كافراً وجاز حينئذ أن يخرج عليه لينحى على الحكم لأنه في الحقيقة إذا كفر كفراً بواحداً فيه من الله برهان فإنه يجوز منابلته والخروج عليه لأنه لا يمكن أي واحد من الناس أن يحكم المسلمين
تخلاف شريعتهم بل يجب أن ينبذ ويقام عليه حتى يزاح عن الحكم الحاصل أن الله تعالى يقول لهؤلاء الذين اتخذوا معبودين سواه هو أن كانت عبادة تذلل أم عبادة الحكم يقول لهم إنهم يكبخبون في
نار جعنم ويخصمون فيها ويقولوا التابعون للمتبعين فالله إن كنا لفضان مبين إذن سويكم برب العالمين وما أضلنا عن الهدى إلا المسلمون إلى آخر إذا كان يحتمل التأويل بانسل بواحدة يعني سواء
كان التأويل من الفاعل أو من الدليل وأنه ما يكون بواحدة أو من الدليل لكن تأويل الفاعل إذا ضينا له الحق يزول إذا كان واضحا إنك لو أحل الأساس بنا في بعض الدول الإسلامية الآن أبدنا
حلاك مدعود اللوح سوق معين من أراده في العفلات هذه لك نعم وثنينا أن الانتباع والسوار الإسلامية إذا نزل راسب المسافر سعر ضريق سوءر من الشباك والسباك ريض بالله ويغاكر حب هذا أو هذا
يعني إحلال للغاقة وإحلال للزنا هذا كفر لا يحتاج للأساسية أن الانتباع في الكفر ما هو بواحة لك من يجب أن يحصل على المسافر أو أن يحصل على المسافر؟
لا يجب أن يحصل على المسافر يعني فيه كفر لأنه إما أن نرى فسقا لا كفر فسق ولو كان بواحة وإننا فإذن الله من درهان ما يجب أن يسرب عليها أو نرى كفر ضواه كفر وصريح صريح بمعنى أن حسبه عن
علم وإننا فيهنا الله درهان يعني أن دلالة النصوح على هذا من الكفر صريح ما يحفظون إلا قليات وعلى المسؤولين هذا يمكن أن يقول أنا أعلم حكم الله لأكم صرفه هذا لهواته أو العدواني على
المحكم عليه وفرق بين اللي يترق لأن اللي يترق ويكفي القوامين هذا ما نهى انتزع الخكمة السرعية ووضع خها الخكمة بدل فيجب أن نترق بين الوضع وبين الفعل الإنسان اللي يحكم بغير ما أعز الله
في قضية معينة قد يكون الحامل له على ذلك هوى نفسه وقد يكون الحامل على ذلك مثل الانتصار لصافده أو مراغمة عدوه لكنا نحكم عليه عدو والله وقد يكون الحكم سببه كراهة حكم الله فهذه الأحوال
الثلاثة ستتنزل عليها الآيات الثلاثة نعم وأما الإنسان المشرع اللي يضع قوانين وش معنى ذلك أنه ما رضي حكم الله ونستدل أحكام الله في هذه القوانين هذا كافر ما أعجب ولا أتخذ بالآية نعم
لا ما أتخذ بالسلاثة يأخذ واحدة منها وهأخذكم بغير ما أعز الله أم لهم صرفاء من فرعون هما يتيه ما لن أعلم به الله نعم ما هو معلوم في الحال لأن نفس الإيمان قد يكون نفسنا قد يكون في
الإنسان خرج لما قضى إما كراهة لحكم الله سألها وإما كراهة لأنه خالف هو وهو كراهة لحكم مثل المصائب الآن يصيب الإنسان في أفراه لكن لا أكره قضى الله جدا هل أكره في حكم السرع ها حتى
الحكم السرعي ربما إذا خالف ما هو عليه قضى الناس الآن بعد العوام إذا جعل حكم السرعي يصبقه لكن ما أوده ما أوده خطير من الكفر ما أوده لكفر هذا لأنه يمكن لحظة ويحصط على القرآن هذا ما
يستخدم لكنه ما قضى الناس لأن في قلبه الآن يمكنك أن يحرق برواته من الإنسان إنسان ينشى لحصطه لأحسن الإسلام أخذ من شرح الله ويحصطه لأحسن الإسلام فهو على نور من ربه نعم نعم هذا من
العذاب لأنهم يتخاثمون ويكلمون القزنة بيخطى علينا ربه نعم ويلعن بعض من بعض كلما دخل ثم تلعن أبتها فكل عذاب ويكلمون القزنة يتخاثمون القزنة لا وهم أعذبون يتخاثمون وهم أعذبون هنا
يتخاثمون يتخاثمون يتخاثمون يتخاثمون وعلى الآخر مين تقص بأحوالكم وعلى الآخر ما تقص بأحوالكم أليست الشمس تدنو من الحلائف المكيام مثل مكتر ميل ها الآن لو تقرب المكتر أنملة عن مكانها
أحرق بالزنة أحراق إيجوه يتكون مكتر مكتر ميل وليتخاثمون فهي يتخاثمون فهي يتخاثمون وعلى الآخر يتخاثمون يتخاثمون يتخاثمون