3437 - 3550 حديث عبد الله بن عمر إنما بقاؤكم فيما سلف قبلكم من الأمم...📔 صحيح البخاري ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدَّثَنا الحكَم بن نافع، قال أخبرنا شُعيب عن الزُّهري، قال أخبرني سالم بن عبد الله أن عبد الله بن عُمر رضي الله تعالى عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو قائمٌ على
المنبر إنما بقاؤكم فيما سلف قبلكم من الأمم كما بين صلاة العص إلى غروب الشمس أعطي أهل التوراة التوراة فعملوا بها حتى انتصف النهار ثم عجزوا فأعطوا قيراطًا قيراطًا ثم أعطي أهل الإنجيل
الإنجيل فعملوا به حتى صلاة العصر ثم عجزوا فأعطوا قيراطًا قيراطًا ثم أعطيتهم القرآن فعملتم به حتى غروب الشمس فأعطيتهم قيراطين قيراطين قال أهل التوراة ربنا هؤلاء يقلُّ عملا وأكثرُ
أجرا قال هل ظلمتُكم من أجلكم من شيء؟
قالوا لا قال فذلك فضلي أوتيه من أشاء الشاهد قوله من أشاء فأثبت المشيئة وهي مشيئة في فعله لا في فعل العبد وهذا متفق عليه مشيئة في فعل الله متفق عليه حتى عند المعتزلة الذين هم
القدرية يثبتون مشيئة الله في فعله وفي هذا الحديث تليل على فضيلة هذه الأمة وفي ذلك تليل على أن من منع فضله فإنه لا يؤخر إذا كان قد أعطى ذا الحق حقه فهؤلاء الوجراء الأول من أول
النهار إلى انتصاف النهار عاملهم على قراءة والثاني من انتصاف النهار إلى سلاة العصر عاملهم أيضا على قراءة بالرضاهم والثالث من سلاة العصر إلى الغروب عاملهم على قراءتين قراءتين فهل
يبقى حجة للأولين؟
الجواب؟
لا لأنهم لم يمنعهم حقه أعطاهم حقهم فإذا زاد أحده فإنه لا وقالوا إنه ظلم ما دام الأولون قد أعطوا حقهم الذي رضو به فإن قال قائل وهل يجري ذلك فيما لو أعطى أولاده شيئا على درهم من درهم
ورضو به ثم زاد أحدهم شيئا الجواب؟
لا لأن الأصل العطية للأولاد يجب أن تكون بالسوية بين الذكور وعلى النصف في الإناث يعني معدل بينهم للذكر مثل الحظ المثال هل يدك قوية؟
أنت يدك قوية ولله اضربه بين كتفين فإذا ضربته بين كتفين فقلوا الله هذا قضى الله قدر أن مهما فعلك أنت مثل بعده بنفسه وهذه مرت علينا يا جماعة ألم تمر؟
وقلنا إن العاصي ظالم لنفسه هو ظالم لنفسه كما في القرآن وما ظلمناهم ولكن ظلموا أنفسهم فكيف يحتج بالقدر على ظلم نفسه مع أنه لو ظلمه غيره واحتج الظالم بالقدر هل يقبل؟
لا يقبل ثم القدر لا يعلم نحن الآن لا ندري ماذا قدر الله لنا متى نعلم التقديم؟
بعد الفعل إذن فنحن حين إقدامنا على الفعل ليس لنا عذر ولس لنا حجة واضح؟
وهذا دليل العقل عما الدليل الشرع فقد قال الله تعالى رسلا مبشرين ومنذرين لأن لا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل وقال تعالى سيقول الذين أشرقوا لو شاء الله ما أشرقنا ولا أباؤنا ولا
حرم من شيء كذلك كذب الذين من قلبهم حتى ذاقوا بأساً ولو كانوا محقين في قولهم ما ذاقوا بأس الله؟
فالأدلة السمعية والعقلية كلها تقطع هجة المحتج بالقدر على معاصر الله عز وجل نقول مشاهدة قلبه لله ضعيف وإلا لو شاهد عظمة الله بقلبه وأن الله له الملك وأنه يفعل ما يشاء في الملك ما
سخط ما سخط بقلبه فالعداج بذلك أن يعلم أن هذا من عند الله خيانفة ويسر أي نعم التسوية بين الذكور وإناث العطيات جوة يجب أن يكون كما قسم الله عز وجل للذكر نتلو حظ الأنثية وهذا في
العطية التي هي منها أما العطية التي هي قيام بواجب أي نفقة فالعدل أن يعطي كل واحد ما يحتاج عرفت قد يكون مثل الولد يحتاج إلى غطرة أطاقية قيمتها ثلاثين ريال والمرأة تحتاج إلى خرص وإلى
حل على الرأس يمكن بستمائة ريال أو ستمائة ريال وكثر فلا نقول إن هذا جو لأن هذا من باب النفق إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة