3436 - 3550 حديث أبي هريرة مثل المؤمن كمثل خامة الزرع يفئ ورقه من حيث...📔 صحيح البخاري ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدَّثنا محمد بن سِنان، قال حدَّثنا خُليه، قال حدَّثنا هلال بن علي عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال مثل المؤمن كمثل خامة الزرع يفيئ ورقه من حيث وتترِّه تكفِّئها فإذا سكنت اعتدلت وكذلك المؤمن يكفَّع بالبلاء ومثل الكافر كمثل الأرزة صمَّأ معتدلة حتى يقسمها الله إذا شاء هذا مثل من أمثال الرسول عليه الصلاة والسلام والأمثال في القرآن والسنة تقرب المعقول إلى العقول لأنها تضرب المحسوس مثلا وتصور الإنسان للمحسوس أقرب من تصوره للمعقول قال الله تعالى وتلك أمثال ونضربها الناس وما يقلها إلا العالمين وفي ضرب الأمثال فائدة أصولية فقهية وهي أن كل مثل ضربه الله أو رسوله فهو دليل على ثبوت القياس كل مثل ضرب فهو دليل على ثبوت القياس لأن المقصول به تمثيل هذا بهذا فيكون مثبت للقياس أما المثل الذي ذكره الرسول عليه الصلاة والسلام هنا فالمراجع مثل المؤمن بالنسبة لقضاء الله وقدره كمثل خامة الزرع ورق الزرع ورق الزرع تأتيه الرياح العاصفة وتميله جميناً وإنساراً لكنه باقي لا ينكسر وإذا سكنت الريح عاد إلى وضعه فهو ليه لا يتكسر المؤمن كذلك في قضاء الله وقدره إن أصابته الضرع صبر وإن أصابته الضرع شكر وهو مع الله عز وجل في قضائه وقدره دائماً منبسط في الضرع وفي الضرع لكن الكافر كمثل الأرز شجرة الأرز صلبة مستقيمة صمة يعني لا تلي فإذا جاءتها الريح العاصف ماذا تعمل؟ تكسره تنكسر تنكسر ويقسمها الله عز وجل والشاهد هذا الشاهد قوله إذا شاء فإذا قل كيف يعني كيف المثل بالنسبة للكافر قلنا الكافر إذا جاء إذا جاءه القضاء على غير ما يريد ارتد كما قال الله تعالى ومن الناس من يعبد الله على حرف فإن أصابه خير يطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخر يكره من قضاء الله يتسخط ويكره القضاء قضاء الله بل ويكره الله وعياذ بالله أما المؤمن فلا راض بقضاء الله عز وجل صابر محتسم فهو وإن أصابته عواصب القضاء الشديدة لا يتأثر ليس كثير من الناس أقول موجود من المليون واحد هل سمعتم أحد أن يقول اللهم أقول لي إنشئت إن شاء الله كثير لكن إنشئت قليل وعلى كل حال ينهى عنه إذا سمعت أحد أن يقول اللهم أقول لي إنشئت أو الله يوفقني إنشئت فانهوا عندهم إذا قال لك هذا فقل له هل أنت لا مخير في مخاطبتي أو أو أجبرك أحد يقول أنت الآن تشهد على نفسك أنك مخير أنت وش قول علي هل نائم النائم ما له تدبير ولهذا لما ذكر الله أصحاب الكاف قال ونقلبهم ذات الجميل وذات الشمال فأضاف التقليب إلى إلى الله مع أنهم لا يتقلبون لكن يتقلبون بغير إحساس فلم ينسب تقلبهم إليهم وهذا كما لم ينسب فعل الناس إلى الناس قال النبي صلى الله عليه وسلم من نسل ووصائم فأكل أو شرب فليتم صومه فإنما أطعمه الله وسقاه لأنه ما قصد يقول لو انقلبت امرأة على ولدها وهي نائمة نائمة فقتلت فعليها الكفار وعليها وعلى عقلتها الدية مع أنها لم تقصد نقول إن إتلاف إتلاف الآدميين أو أموالهم لا أعتبر فيه القصد ولهذا يضمن المجنون إذا أتلف مالا أو أفسده مع أنه لزله قصد والكلام في حق الله إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة