3434 - 3550 حديث أنس إذا دعوتم الله فاعزموا في الدعاء📔 صحيح البخاري ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا مسدد قال حدثنا عبد الوارث عن عبد العزيز عن أنس عن أنس رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دعوتم الله فأعزموا في الدعاء ولا يقول أن أحدكم إن شئت إن شئت
فأعطني فإن الله لا مستكره له الشاهد في قوله إن شئت فأثبت الله المشيئة وفي هذا الحديث أدب عظيم في الدعاء وهو أن الإنسان إذا دع الله سواء باستغفار أو غير استغفار وهذا اللفظ أعمه من
الحديث لا يقول أحدكم اللهم اغفر لي إن شئت هذا أعم يشمل أي دعاء لا تقول اللهم اغفر لي إن شئت اللهم ارحمني إن شئت اللهم ارزقني إن شئت اللهم علمني إن شئت كل الدعاء لا تقول إن شئت
فلعزم قل اللهم اغفر لي اللهم ارحمني اللهم ارزقني اللهم علمني بدون أن تقول إن شئت لماذا؟
قال فإن الله لا مستكرها له يعني لا أحد يكرهه حتى تقول إن شئت أعطني وإن شئت لا وفي هذا من سوء الأدب الدعاء أولاً أنه يشعر بأن الداعي يرى أن الله له مكره فكانه يقول إذا أكرهت فإن شئت
فإن شئت فلا تفعله ثانياً أنه نشعر باستغناء الداعي عن الله استغناء الداعي عن الله ليش؟
لأنه لو قال لك قائل تريد كذا وكذا فقلت إن شئت معنى أنني مستغني إن شئت أعطني وإن شئت فلا يهمني أن تحرمني ففيه من سوء الأدب أنه يشعر بأن الداعي مستغناء لله عز وجل ومنها أنه قد يشعر
بأن هذا عظيم على الله رحمه الله عظيم على الله كبير عليه فيقول إن شئت ولهذا جاء في الآخر واللعظ من الرغبة يعني يسأل الله عز وجل أعظم ما يكون فإن الله لا يتعظمه شيء أعطاه لذلك نهي
الإنسان أن يقول اللهم أعطني إن شئت سواء كان مغفرها أو غير المغفر طيب إذا فإن قال إن شاء الله كما يوجد عند كثير من العام يقول الله يغفر له إن شاء الله الله يعافيه إن شاء الله فهذه
إن قصد بها التبرك فلا بأس وإن قصد بها الشرق فإنه ينهى عنها ولكنها أقل من قوله إن شئت لأن إن شئت صريحة في خطاب الله عز وجل إن شاء الله جاءت بلفظ الغائب والمجابها بالسوء أعظم من
التكنية عنها بالغائب اللهم أغفر لي إن شئت قلنا هذه حرام لأن رسلناها عنها وفيها سوء أدر مع الله إذا قلت إن شاء الله بدل إن شئت قلنا إن قصد بذلك التبرك نعم فهذا لا بأس وإن قصد بذلك
التعليق فهو منهي عنه لكنه دون قوله إن شئت وجه هذا أن قوله إن شاء الله صيغت بصيرة الغائب إن شاء الله إن شئت بصيرة المخاطب وهي أقبح مما إذا جاءت بصيرة الغائب ولهذا قال العلماء إن
قوله تعالى عبس وتولى أن جاءه الأعمى أهوى مما لو قال عبست وتوليت أن جاءك الأعمى لأن الثانية صريحة في مواجهة في المخاطب فإذا كان قول القائر في الدعاء إن شاء الله أو إن شئت قبيحا وسوء
أدب مع الله كان أبحه إذا جاءت بصيرة المخاطب أشد لأنه صريح بالمخاطب بخلاف التكنية عن ذلك بالغائب فإنها أهوى فصار إن شاء الله تختلف عن إن شئت تختلف من وجهي الوجه الأول أنه قد يراد
بها إيش التبرد والثاني أنها أقل بشاعة مما يجيء بالأفض المخاطب لأنها تقوم بلغط الغائب وهو أهوى ومن الأشياء التي سمعناها حديثا قول بعضهم اللهم إني لا أسألك رد القضاء ولكن أسألك اللطف
فيه فإن هذا لا جوز ليش؟
لأنه قد جاء في الحديث لا يرد القدر إلا الدعاء أو القضاء إلا الدعاء ثم إن قولك لا أسألك رد القضاء ولكن أسألك اللطف فيه كأنك ترى أن هذا عمر كبير على الله أن يرد القضاء بدعائك هذه
الثنين ثالثا أن قولك لا أسألك رد القضاء ولكن أسألك اللطف فيه كأنك تقول ما يهم لا يهمني أن تقضي عليه بفقر أو مرض أو غير ذلك لكن ألطف فيه يعني أعطني شوي نعم هذا أيضا خطأ أعظم الرابع
فالله سبحانه وتعالى أوسع مما في قلبك لكن سبحان الله يجي إنسان يطلق الألفاظ لها رونق مزخرفة فيتلقها الناس من غير روية وتمشى على الناس وإلا لو تأمل الإنسان هذا الدعاء لوجده خطأا
واضحا أنا ظني أن العام مهل قرره وفقه إن شاء الله ما قصد إلا التبرك أبد ولا قصد التعليق ولهذا أشرنا إلى التبصيل والتقسيم لأنك لو تسأل العام نعم أنا أقول إن شاء الله مثل ما أقول بجي
إن شاء الله وبروح إن شاء الله ما أشبهها يقصد أن تبرك لا شيء في صلاة الكسوف قال نبي صلى الله عليه وسلم يخوف الله بهما عبادة يعني أن هذا إنذار بأن عقوبة ستقل فإذا صلى الناس إن دفعت
هذه العقوبة والله سبحانه هذا يجعله كل شيء سببه الدعاء قد يكون هذا الإنسان المريض قضى الله عليه أن يمرض مثل شهرين أو شهرين أو ما أشبه ذلك فإذا دعا الإنسان شوفي المريض بإذن الله
أزوجه الذي تقرأ عليه الفاتحة فيبرأ مع أنه لو ترك لطال عليه الألم بهذا السم الذي حصل من اللدن إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة