3433 - 3550 قول الله تعالى تؤتي الملك من تشاء وقوله وماتساءون إلا أن...📔 صحيح البخاري ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
نرجع الآن إلى الآيات التي ساقها البخير رحمه الله قول الله تعالى تؤتي الملك من تشاء الشاهد في هذه الآية قوله من تشاء وتنزع الملك من من تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء فالله تعالى
يؤتي الملك من يشاء ولكن هل إتيانه الملك من يشاء لمجرد المشيئة بل هل فعله ما يشاء لمجرد المشيئة ذهب بعض العلماء إلى أن فعل الله عز وجل ما يشاء لمجرد المشيئة أن يشاء الوجود أو العدم
بدون مرجع بدون مرجع ولكن لمجرد المشيئة لأنه لا يسأل عما يفعل وهم يسألون فله أن يشاء بدون مرجع ولكن هذا القول قول ضعيف بل باطل لأنه يستلزم انتفاء حكمة الله في فعله هذا من جهة الدليل
العقل الدليل السمعي قوله تعالى وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهِ انَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا فخطم هذا بقوله إن الله كان عليمًا حكيمًا يدل على أن مشيئته تابعة
لحكمته وعلى هذا فقيد بذلك كل آية فيها إطلاق المشيئة قيدها بماذا؟
بالحكمة قيدها بالحكمة فقوله تؤتي الملك من تشاء ليس لمجرد مشيئة أنه يؤتي هذا الملك لا ولكن يؤتيه لأن حكمته اقتضت أن يأخذ الملك كذلك تنزع الملك من من تشاء نزع الملك من من يشاء إما
بموته أو بأن يغلب أو بأن يفسد تبيره أو ما أشب ذلك المهم أنه ينزع الملك من من يشاء لحكمة أو لغير حكمة لحكمة إذن المشيئة لابد أن تكون مقرونة بالحكمة والله عز وجل ليس أفعل الشيء بدون
مرجح إطلاقا وإذا كان تصرف الواحد منا بالشيء وترجيحه لأحد الأمرين بدون مرجح يعد سفها فما بالك بفعل الله عز وجل الذي فعله في غاية الفكمة وأما قوله تعالى لا يسأل عن ما يفعل وهم يسألون
فالمعنى أن له الملك التام وأن فعله على أتم وجه فلا يتوجه إليه سؤال لأنه على أتم وجه أما أفعالنا فإنها ناقصة فنسأل عنه فالله لا يسأل عن ما يفعل لتمام سلطانه وكمال فعله وأنه تام لا
يحتاج أن يسأل عنه ثم إنه يجوز أن تسأل عن فعل الله استرشادا وطلبا للحكمة لا اعتراضا ثم قال البخالي محمود الله بل ساق الآية الثانية ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله
الخطاب الرسول عليه الصلاة والسلام لأن قريش يسألوه فقال أخبركم غدا اعتمادا على نزول الوحي وكان الرسول عليه الصلاة والسلام يسأل فيأتيه الوحي في الحال كما مر علينا في سؤال اليهود له
عن الروح فاتكى على العسير ونزل عليه الوحي فقال لهم أخبركم غدا ولم يقل إن شاء الله فبقي الوحي خمسة عشر يوما لم ينزل عليه شيء فضاق النبي صلى الله عليه وسلم ولكن تأخر الوحي فيه مصادع
عظيمة منها أن يعرف الإنسان قدر نفسه وأن الأمر بيد الله ومنها أن النبي صلى الله عليه وسلم مصادق فيما ينزل عليه من الوحي لأنه لو كان كاذبا لفتعل ما يفتعل وأتى به في الوقت الذي حدده
لكن لما بقي حتى نزل عليه الوحي دل ذلك على صدقه وثالثا أن يشتد اشتياق النبي صلى الله عليه وسلم إلى الوحي وترقبه له إلى غير ذلك من المصالح التي لسها لمدة ذكرها فقال لا تقولنا لشيء
إني فاعل ذلك غدا إني فاعل انتبه كلمة فاعل فاعل أي موقع للفعل إلا مقروناً بمشيئة الله لأجل أن تفوّض الأمر إليه لأنك لا تدري ما يعرض لك وكم من إنسان قال إني فاعل ذلك غداً ولكن يوجد
موانع تمنعه من فعله فإذا قال إن شاء الله وفوّض الأمر إلى الله تيسر له الأمر وما قصة سليمان بخافية عليكم حين قال والله لا أطوفن استمع والله لا أطوفن الليلة على تسعين امرأة ترد كل
واحدة منهن غلاماً يجاهد في سبيل الله فقيل له قل إن شاء الله فلم يقل اعتماداً على ما في نفسه من العزيمة فطاف على تسعين امرأة فلم تلد إلا واحدة منهم شق إنسان ليس إنسان كان ليريه الله
عز وجل أن الأمر أمره وأنك لا تتعلى على الله كن الأمر إليه قال النبي صلى الله عليه وسلم لو قال إن شاء الله لكان دركاً لحاجته ولقاتلوا في سبيل الله إنه قال إن شاء الله لولدت كل واحدة
غلاماً يجاهد في سبيل الله فهنا يقول الله لرسول عليه الصلاة والسلام لا تقولنني شيء إني ثاعل ذلك غداً إلا أن يشاء الله ولكن هنا سؤال هل يجوز أن تخبر عن ما في نفسك من العزيمة دون أن
تريد أنك ستفعل يعني تخبر عن ما في نفسك من العزيمة غير مقرونة بالمشيئة دون أن تريد إيقاع الفعل الجواب نعم وذلك لأن إخبارك عن ما في نفسك من العزيمة إخبار عن شيء حاضر لا شيء مستقبل
مثال ذلك أن تقول لصاحبك سأسافر غداً إلى الرياض مثلاً سأسافر غداً إلى الرياض إن أردت أنك ستسافر بالفعل يعني أني فاعل ولابد فهذا لا بد أن تقرنه بالمشيئة وإن أردت الإخبار عن ما في
قلبك من العزيمة فهذا إخبار عن شيء حاضر لا شيء مستقبل فلا حرج عليك إذا لم تقرنه بالمشيئة وهذا فرق دقيق قد يخفى على كثير من الناس الفرق بين الإخبار عن ما في القلب من العزيمة وبين
الإخبار عن الفعل أي وقوعه فعلاً الثاني يحتاج له إلى قرنه بالمشيئة والأول لا يحتاج لا يحتاج إلى قرنه بالمشيئة لأنه إخبار عن شيء واقع وهو العزيمة التي في قلبك وفائدة فائدة القرن
بالمشيئة هي أفواني عظيمة الأول تفويض الأمر إلى الله الثاني تسهيل الأمر الثالث أنك لو أقسمت لم تحنث ثم عقيمة كما الفوائد الأول تفويض الأمر إلى الله الثاني تسهيل والثالث أنك لو أقسمت
لم تحنث فلو قلت والله إن شاء الله لأسافرن غدا إلى فيها ثم تركت ثم تركت ثم تركت الأسف اختيارا منك فهل عليك لا ولا شيء واضح طيب وَلَا تُقُلْ إِنِّي فَاعْلُ ذَلِكَ غَدًا إِنَّا أَنْ
يَشَعْلَا طيب لو قال إِنِّي فَاعْلُ ذَلِكَ اللَّيْلَة الساعة الثانية عشر فماذا تقول لماذا قال غدا لأن الليلة مياه غد لأن هذا هو الذي وقع من رسول عليه الصلاة والسلام قال أخبركم غدا
والتقييد في الجواب تبعا للسؤال لا يعتبر وهذه الطاعدة مفيدة لكم في أصول الفقه تقييد الجواب بما في السؤال لا يعتبر قيدا قال العلماء ومن ذلك اختلاف الروايات في سفر المرأة لا تسافر
امرأة يوما وليلة إلا مع دماء مسيرة ثلاثة أيام إلا مع دماء لا تسافر امرأة إلا مع دماء فالتقييدات اختلفت مسيرة يوم وليلة مسيرة ثلاثة أيام والمطلق لم يقيد بشيء فهل نعتبر المقيدات أو
نعتبر المطلق الصحيح أن نعتبر المطلق لأنه لما اختلفت المقيدات فإنها تكون جوابا لسؤال كأن سائل قال أرأيت لو سافرت المرأة يوما وليلة بلا رمحرم قال لا تسافر مرأة يوما وليلة إلا مع دماء
ولهذا دائما يقول العلماء في النص المقيد وقع هذا جوابا لسؤال فهذه الآية تنطبق على هذه القاعدة لا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا إلا يشاء الله وكذلك لو قلت إني فاعل ذلك بعد ساعتين أو
ثلاثة قل إلا أن يشاء الله وتقريدها بالغد دناعا على جواب الرسول عليه الصلاة والسلام لهم قال غدا أخبركم وقال تعالى إنك لا تهدي من أحببت ولكن طي ما الشاهر من الآية إني فاعل ذلك غدا
قوله إلا إن شاء الله أي ثبث من شيئا لله عز وجل مع أنه فعلك إني فاعل ذلك غدا إلا إن يشاء الله فهو فعلك مع هذا مقرول لا بد أن يكون مقرولا بمشيئة الله عز وجل قال وقوله إنك لا تهدي من
أحببت ولكن الله يهدي من يشاء إنك أرخضر برسول عليه الصلاة والسلام لا تهدي من أحببت هداية توفيق يعني لا توفق للهداية حتى يهتدي وقوله من أحببت هل المعنى من أحببت هداية أو من أحببته
نعم أيهم أشمل إنك لا تهدي من أحببت هداية لأنك تحب هداية لنساء وإن كانت تحبه هو بنفسه ستقول أشمل إنك لا تهدي من أحببت يعني من أحببته أو من أحببت هداية لا تهديه ولكن الله يهدي من
يشاء ولم يقل ولكن الله يهديه بل عما قال يهدي من يشاء ليشمل من أحد ومن لا يهديه فالهداية بيد الله عز وجل وهذه المعنى من يشاء الله عز وجل وهذه الآية وهذه الآية نزلت تسلية من رسول صلى
الله عليه وسلم في عمه أبي طالب عمه أبو طالب اعتنا به وربعه ودافعاً وقصائده في ذلك مشهوراً ولا سيماء اللامية التي تبلغ خمسين بيتاً أو أكثر والتي قال عنها ابن الكثير إنها جديرة بأن
تكون من المعلقات تعرفون المعلقات المعلقات سبع قصائد أعجبت العرب فعلقوها في وسط الكعبة تعظيماً لشأنها فسميت المعلقات السبع فابن كثير رحمه في البداية والنهاية يقول جديرة بأن تكون من
المعلقات بل هي أعظم منها وكان يقول فيها لقد علموا أن ابننا لا مكذب لدينا شوف هذا الكلام أن ابننا ابننا تفيد إيش الحنو والعطل والفخر من السابه إليه لقد علموا أن ابننا يعني محمد صلى
الله عليه وسلم لا مكذب لدينا ولا يعنى بقول الأباطل عليه الصلاة والسلام بقول الأباطل السحرة أو غيرهم من الكذبة لا يعنى بذلك بل هو صدوق صلى الله عليه وسلم ويقول ولقد علمت بأن دين
محمد من خير أديان البرية دين لو لا لو لا الملامة أو حذار مسبة لرأيتني سمح بذاك مبينة يعني يكاد يؤمن لكن لم يحصل منه القبول والإذعان يعني حصل منه التصديق لكن لم يحصل القبول والإذعان
فخذل والعياذ بالله ومات على الشرك وكان آخر ما قال إنه على ملة عبد المبطلب وأبى أن يقول لا إله إلى الله مع أن الرسول عندي عليه الصلاة والسلام بقول يا عم قل لا إله إلى الله كلمة
أحاجلت لي عند الله ولكنه أبى أن يقول ذلك قد سبقت لهم من الله السابق والعياذ بالله إن الذين حققت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون ولو جاءتني كل آية حتى يروا العذاب الأدي ولكن شكر له جميل
فأذن للرسول عليه الصلاة والسلام أن يشفع فيه مع أن الكفار لا يشفع فيهم فشفع فيه فكان في ضحطاحم من نار وعليه نعلان من نار يغلي منهما دماغه أعوذ بالله أبد الآبدين فحزن الرسول عليه
الصلاة والسلام فأنزل الله هذه الآية تسلية له إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله أدي من يشاء فماذا تكون حال الرسول عليه الصلاة والسلام حين نزلت هذه الآية سيقول رضيت بالله وسلمت له لأن
الأمر يرجع إلى من إلى الله ولكن الله أدي من يشاء طيب فإن قال قائل كيف تجمعون بين هذه الآية وبين قوله تعالى وإنك لتهدي إلى صراط المستقيم فبين الله في الآية الثانية هذه أن الرسول
يهدي إلى صراط المستقيم وأكد ذلك بإن واللا قلنا الجمع أن الهداية نوعان هداية دلالة وهداية التوفيق فالثابت للرسول عليه الصلاة والسلام هي هداية الدلالة يهدي يدل الناس والخاصة بالله
هداية التوفيق طيب فإن قال قائل أليس الله تعالى قد قال إن علينا للهدى فأوجب على نفسه الهدى وهنا يقول ولكن الله يهدي من يشاء فما الجمع بينهما قلنا الجمع بينهما أن قوله إن علينا للهدى
أي للبيان فهي هداية البيان والإرشاد فالله عليه البيان سبحانه وتعالى أوجبه على نفسه ولهذا قال بعدها مباشرة وإن لنا للآخرة والأولى نحن نبين ولكن الحكم لنا من شئنا وفقناه للهداية ومن
شئنا لم نوفقه نسأل الله أن يوفقني وأن يقلني للهداية إلى صلاة المستقيم طيب إذن تبين أنه ليس بين الآيات الحمد لله اختلاف ولا تعارف وهكذا كل ما جاء في القرآن أو السنة الصحيحة فإنه لا
يمكن أن يقع فيه تعارض وإن أوهم التعارض فلقصورنا نحن في الفهم أو لنقصنا في العلم أو يكون الإنسان سيء لإرادة لا يريد إلا جمع المتعارضات ولهذا أنا أنصفكم أن لا يكون همكم جمع
المتعارضات لأن بعض الطلبة تشعر منه كل ما سألك ما الجمع بين كذا وكذا كأنه موكل بأن يتتبع الأشياء التي ظاهرها التعارض من أجل أن يريدها على نفسه ويحصل له بذلك الشكل فإعراض الإنسان عن
ذلك هو الأولى لكن إذا وقع فليستعن بالله وليتدبر إذا وقع لمثل مر بآية وأشكلت عليه فليستعن بالله وليتدبر مرضة بعد أخرى حتى يهدى إليه أما أن يكون ليس لوهم إلا أن يجمع الآيات التي
ظاهرها التعارض أو الأحاديث التي ظاهرها التعارض ثم يريدها على نفسه أولا فيقع كشك محيرة ثم يريدها على من يريدها من الناس فهذا ليس من شأن طالب العلم لكن إذا قدر أن يكون ذلك ذلك وسيكون
لأنه ليس الإنسان محيطاً بكل شيء فحينئذن استعن بالله وقرر في نفسك قبل كل شيء أنه لا تعارض بين كلام الله تعالى بعضه مع بعض ولا بين كلام الله وما صرحها الرسول صلى الله عليه وسلم قرر
هذا في نفسك وأنت إذا بنيت على هذا الأساس سهل عليك الجب أما إذا كان شفع التعارض عندك أمامك وهو الذي بنيت عليه فإنك قد تحرم قد تحرم الوصول إلى الجنة قال تعالى الآية الرابعة يريد الله
بكم اليسر هي الرابعة قال يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم اليسر هذه الإرادة هذه ذكرها الله عز وجل في آيات السياء قال فمن شهد منكم شهر فلسوم ومن كان مريضاً أو على سفر فعدة من أيام
أخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم اليسر ومن هنا نعرف أن الإرادة هنا شرعية ولابد شرعية ولابد وليست إرادة كونية لأن الإرادة الكونية قد تكون في أمور تعصر علينا لكنها إرادة شرعية
وما أجمل هذه الآية وأحسن أن يكون مراد الله بنا عز وجل في شرعه هو الجسر ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام يسروا ولا تعصر وبشروا ولا تنفروا وقال إنما بعدتم يسرين ولم تبعثوا مع
السرين هذه القاعدة يجعلها عندك وقد بنى عليها بعض العلماء مسألة وهي إذا اختلف العلماء على قولين ولم يتبين للإنسان الراجع منهما فهل يأخذ بالأشد أو بالأيسر أو يخير أجيب بالاتفاق ما
شاء إذن أجمع أهل المسجد على أنه يأخذ بالأيسر الدليل يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم اليسر وبعض العلماء يقول خذ بالأشد لأنه أحوط لأنه أحوط وأضرأ للذن وبعض العلماء يقول تخير لأنه لم
يترجح عندك شيء والله تعالى لا يكلف نفسا إلا وسهل لكن لنا نأخذ بالإجماع مدام أهل المغرب ما بين المغرب والعشة أجمع على ذلك فنجعله إجماع أهل عصر فنأخذ بالإجماع ونقول نأخذ بالأيسر وهذا
هو الأرجح عندنا أننا نأخذ بالأيسر إذا لم يترجح عند الإنسان أحد الدليلين أما إذا ترجح فالواجب أن أخذ بالراجح طيب يريد الله بكم لسر ولا يريد بكم لسر وهذا فرد من أفراد لا تحصل تاخلة
تحت قوله تعالى إن رحمتي أو بتحت كتابته تعالى إن رحمتي سبقت غضب فمنها أن الله يريد بكم لسر ثم قال عز وجل ولا يريد بكم لسر سبحان الله تأكيد الجملة الثانية تعتبر تأكيدا للأولى لأن
قوله يريد الله بكم لسر مفهوم منطوقة يريد لسر مفهومها لا يريد لسر لكن صرح بمفهوم صرح بمفهوم فكان عدم إرادته لسر بنا كان مذكورا في هذه الآية مرتين كل مرة واحدة مرة بطريق المفهوم ومرة
بطريق المنطوب نسأل الله نسأل الله يرزقنا ويأكم شكرا نعمتي وحسن إباتي وهذه من نعم الله عز وجل علينا فله الحمد والعلينا إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة