3432 - 3550 باب في المشيئة والإرادة📔 صحيح البخاري ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بابٌ في المشيئة والإرادة وما تشاءون إلا أن يشاء الله وقول الله تعالى تؤتي الملك من تشاء ولا تقولن لشيء إني فاعد ذلك غدا إلا أن يشاء الله إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء
قال سعيد بن مسيب عن أبيه نزلت في أبي طالب يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العصر هذا الباب بابٌ مهم المشيئة والإرادة مشيئة الله وإرادة الله والبحث فيه من وجوه الأول هل هما
مترادفتان أو متباينتان يعني هل المشيئة هي الإرادة أو غير الإرادة نقول المشيئة معناً من معاني الإرادة ليست مراجعة للإرادة ولكنها معنى من معانيها أي أن الإرادة تأتي بمعنى المشيئة
والمشيئة ما شاءه الله كان ولابد وقد أجمع المسلمون على هذه الكلمة ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن فما شاءه الله عز وجل كان سواء كان مما يحبه الله أو مما لا يحبه الله وسواء كان مما
يلائم طبائع البشر كسعة الززق أو مما لا يلائم طبائع البشر كضيق الززق فالمشيئة عامة في كل شيء قال الله تعالى وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَقْتَتَلَ وَلَوْ شَاءَ الَّذِينَ مِنْ
بَعْدِهِمْ مِنْ بَعْدِهِمْ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتِ ولكن اختلفوا فمنهم من آمن ومنهم من كفر ولو شاء الله ما اقتتل ومعلوم أن الاقتتال بالنسبة للبشر لا يلائم طبائعه وقال الله
تعالى وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا فَعَلُوهُ من منكراتهم وهذا مما يكرهه الله إذن المشيئة إيش لا ترادف الإرادة بل هي بعض من معانيها كما سيأتي في
الإرادة فهي عامة في كل شيء وما شاء الله كان لابد من وقوع ولا يمكن أن يمنعه أحد سواء كان هذا الذي أشاءه مما يحبه كالإيمان والعمل الصالح أو مما لا يحبه كالكفر وعمل السيئات وسواء كان
هذا الذي شاء مما يلائم طبيعة البشر كسعة الغزق أو مما لا يلائم طبيعة البشر كضيق الغزق واضح؟
البحث الثاني هل مشيئة الله شاملة لفعله وفعل العباد أو هي خاصة بفعله والجواب أن أهل السنة وجماعة يقولون إنها عامة فيما يتعلق بفعله وما يتعلق بفعل العباد فيما يتعلق بفعله كإنزال
المطر وإخراج النبات وإماتة الأحياء وإحياء الأموات وما أشبهه وكذلك بفعل العباد كصلاح العب وفساد العب قال الله تعالى لمن شاء منكم أن يستقيم وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين
ففعل الإنسان بمشيئة الله كما أن فعل الله بمشيئة الله إذن فمشيئة الله شاملة لما يقوم به جل وعلا ولما يقوم به العباد والدليل على هذا قوله تعالى لمن شاء منكم من يستقيم وما تشاءون إلا
أن يشاء الله رب العالمين وقوله ولو شاء الله مقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات ولكن اختلافوا فمنهم من آمنوا وهم كفر ولو شاء الله مقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد والآيات
فيه هذا المعنى كثير وفائدة الإيمان أعني إيمان العبد بأن فعله واقعا بمشيئة الله فائدته عظيمة وهو أنه يوجب اللجوء إلى الله في إصلاح العمل واجتناب الفساد لأنك إذا علمت أن ما شاء الله
كان وأنه إذا شاء الله أن يهتدي اهتديت فإنك سوف تضطر إلى طلب الهداية من من بيده الهداية من الله ثانيا من فوائد ذلك أنك إذا حصلت لك نعمة أو حصل أو فعلت عملا صالحا فإنك لا تنسبها إلى
نفسك ولا تدل بها على ربك لأن الذي جلب لك النعمة ويسر لك عمل الصالح من هو الله إذن تتبرأ من حولك وقوتك إلى نشيئة الله عز وجل وتعلم أنه هو الذي قدر لك هذا وهو الذي شاء لك هذا وهتان
فائدتان عظيمتان الفائد الأولى النجوه لله عز وجل والتعلق به سبحانه وتعالى والفائد الثانية أن لا تعجب بنفسك ولا تدل بعملك على الله عز وجل لأنه الذي شاء أما الإرادة فالإرادة تنقسم إلى
قسمين إرادة كونية تتعلق بالخلق والتكوين وإرادة الشرعية تتعلق بالحكم بين الناس والشرع أما الأولى الإرادة الكونية فهي بمعنى المشيئة التمام بمعنى المشيئة ولهذا قال تعالى ولو شاء اللهم
اقتتلوا ولكن الله يفعلوا ما يريد أي ما يريد بالإرادة إيش الكونية فالإرادة الكونية مرادفة للمشيئة التمام أراد الله كذا شاء الله كذا معناهما واحد هذه الإرادة الكونية إذن الإرادة
الكونية تتعلق بما أراده الله سواء كان هذا المراد محبوبا إلى الله أم مكروها إليه وسواء كان هذا المراد مما يلائم طبيعة البشر أو مما لا يلائم طبيعة البشر فإذا قال قائل هل أراد الله
المعاصي بالإرادة الكونية نعم نقول نعم كما أنه إذا قال هل شاء الله نقول نعم إذن الإرادة الكونية بمعنى المشيئة تماما أما الإرادة الشرائية التي تتعلق بما شرعه فإنها بمعنى المحبة بمعنى
المحبة فتتعلق بما يحبه الله عز وجل سواء وقع أم لم يقع تتعلق بما يحبه سواء وقع أم لم يقع وعلى هذا فالإيمان والعمل الصالح من مراد الله شرعا والكفر وعمل السجيئات ليس مرادا لله شرعا
لأن الله لا يحبه فصار هناك فرق بين الإرادة الكونية والإرادة الشرعية أعرفتهم فإذا قال قائل هل المعاصي مرادة لله قلنا أما قدرا فنعم وأما شرعا فلا فإذا قال قائل إذا كانت المعاصي غير
مرادة الله شرعا فكيف يريدها قدرا وهل أحد أجبره على أن يريد ما لا يحب وما لا يردأ قلنا ما يكرهه الله عز وجل إذا أراده فهو مراد لغيره وليس مراد لذاته مراد لغيره أي محبوبين الله لغيره
لا لذاته فالأعمال السيئة هو الكفر مراد لله لغيره مراد الله شرعا لغيره لا لذاته ويكره الكفر يكره المعاصي لكنه يريدها لما يترتب عليها من المصالح فهي مقروهة يلي من وجه ومحبوبة أين من
وجه آخر لأنه لو لا الكفر ولل المعاصي ما عرف الإيمان ولا عرف الصالح لو كان ناس كلهم مؤمنين وكلهم وكلهم يعملوا العمل الصالح ما حصل تمييز ولا عرف قذر الإيمان والعمل الصالح ولهذا
يقولون بضدها تتبين الأشياء لو لا الكفر هل يقوم الجهاد لا ليش لا كيف تجاهل مسلم مثلك لو لا المعاصي هل يكون هناك أمر بالمعروف أو نهي عن منكر لا لو لا ذلك هل يكون دعوة إلى الخير لا
لأن ناس كلهم على خير فيفوت مصالح كثيرة إذا لم تقع هذه المعاصي التي يكرهها الله شرعا ويريدها إيش قدرا وكونا طيب ولهذا قال الله تعالى في حد القص ما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن
قبض نفس عبد المؤمن يكره الموت وأكره إساءته ولا بد له منه فهنا الرب عز وجل يتردد لا لجهله بما ينفع أو يضر ويعلم بذلك لكن برحمته لعبده المؤمن ومحبته لما يحبه عبده المؤمن يكره المؤمن
الموت والله يكره إساءته لكن لا بد له منه الحكمة تقتضي أن يموت حتى ينتقل إلى الجزاء والسواب والنعيم الذي هو أضعاف أضعاف أضعاف أضعاف ما في الدنيا فالمؤمن يكره الموت لكن ينتقل إلى أي
شيء إلى خير منه إلى خير من حياته بل تؤثمان حياة الدنيا والآخرة خير وأبقى فهي كراهة موقعة ينتقل الإنسان بعدها إلى نعيم أنعم من الدنيا وما فيها فالحاصل أن نقول إن المعاصي مكروهة لله
من وجه لكنها محبوبة إليه من وجه لما يترتب عليها من المصالح طيب الجد والقحط الجد يعني أن العرض لا تنبت والقحط أن السماء لا تنبت والخوف وما أشبه ذلك هل الله يحب ذلك لعباده؟
لا لكنه يريده عز وجل كونا لما يترتب عليه من المصالح فهو محبوب إليه من وجه ومكروه إليه من وجه آخر ولكن المصالح العظيمة تجعله محبوباً محبوباً إلى الله عز وجل ظهر الفساد في البر
والبحر بما كسبت أيدي الناس ليش؟
ليذيقهم بعضاً الذي عملوا لعلهم ارجعوه ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من المال ونفس والثمرات بعد وبشر الصابرين هذا ليس عقوبة هذا ابتلاء ظهور الفساد في البر والبحر بما كسبت
أيدينا هذا عقوبة لنرجع إلى الله لكن الذي في سورة البقرة ابتلاء قد يبتل الله المؤمن وهو لم يعمل عملاً سيئاً ولم يكسب عملاً سيئاً يخطي ويرجع إلى الله بالتوبة لكن يبتليه من أجل أن
ينال درجة الصابرين ولهذا قال وبشر الصابرين الذين إذا أصبتهم مصيبة قالوا إن لله وإن عليه راجعون أولئك عليهم سلواتهم ورحمة وأولئك المبتدين الحاصل أن ما يقع من المعاصي مراد لله كوناً
غير مراد له شرعاً لكن الله قدره لما يترتب عليه من المصابر ونضير ذلك في شيء محسوس لو كان لك ولد فقال الأطبة إنه لا بد من كيه كيه يعني بالنار فإنك توافق على هذا وتمسك بولدك ليكويه
الطبيب وأنت الآن كاره هذا الشيء أليس كذلك؟
تكره أن ولدك يكويه بالنار لكن تحبه لما يترتب عليه من المصابر أليس كذلك؟
طيب يشق بطن ابنك أمامك لاستخراج الزائد منه أو أي عضو مريض يشق أمامك وترى أمعائه أمامك هل أنت تحب هذا؟
لا؟
ما تحبه؟
عندكم خوف ما فيه شجاعة؟
لا أحبه من يحب أنه بطنه ولدي شق أمامك؟
لكن نظراً لما يترتب عليه من المصالح نعم أحبه فصار هذا محبوباً مكروهاً محبوباً مكروهاً كذلك السيئات والكفر هو محبوب مكروه فما يترتب عليه من المصالح العظيمة يريده الله عز وجل لهذا لا
لأنه يحبه فإذا قال قائل ما الفرق بين الإرادتين الكونية والشرية؟
فالجواب أن الفرق بينهما من وجهين الوجه الأول الإرادة الكونية لابد فيها من وقوع المراد فإذا أراد الله شيئاً كوناً وقع ولابد والإرادة الشرعية لا يلزم منها وقوع المراد يعني قد يقع وقد
لا يقع فهمتم؟
طيب مثال ذلك الإمام مراد لله شرعاً فهل يلزم من كونه مراد لله شرعاً؟
أن يؤمن الناس؟
لا ولهذا في الناس كافرهم أمك أما الإرادة الكونية فلا بد من وقوع المراد لأنها بمنزلة المشيئة وما شاء الله كان الفرق الثاني أن الإرادة الشرعية لا تكون إلا فيما يحبه الله والإرادة
الكونية تكون فيما يحبه وفيما يكون فالمعاصر الواقعة من الإنسان مرادة لله كوناً غير مرادة لله شرعاً شرعاً مرادة الكونة لأنها وقعت غير مرادة الشرعاً لأن الله لا يريد لا يحبه فهذا أني
فرقان بين الإرادة الكونية والإرادة الشرعية طيب قول الله تبارك وتعالى وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيْتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعْلَكُمْ تَشْكُرُهُمْ من أي الإرادتين
شرعية لأن من الناس من لا يمتطهر يريد الله بكم اليسرى ولا يريد بكم العصر شرعية شرعية لأن فيه أشياء كونية تأثر علينا ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج شرعية ولا كونية شرعية طيب لأن
الحرج كونا يقع تهم إنسان يقع في حرج وضيق وشدة لكن هذا كونا أما شرعا فإن الله لا يريد مننا أن يجعل علينا حرجا طيب إن كان الله يريد أن يغويكم هو ربكم لا تعجلوا إن كان الله يريد أن
يغويكم هو ربكم كونية متأكدون شرعية شرعية لأن الله يحب إغواء الخلق كونية ولا شكل كونية الله تعالى لا يريد إغواء الخلق لو أراد أن يغوي الخلق ما أرسل عليهم الرسل ولا أنزل عليهم الكتب
جعلهم يعمهون في ضلالهم لكن يحب من عباده الهداية أما الإغواء فلا فقوله إن كان الله يريد أن يغويكم هو ربكم هذا هذه الإرادة كونية طيب الآن نطبقها على الواقع ما تقولون في إيمان أبي بكر
الصديق رضي الله عنه خالد عمزين ما تقول في إيمان أبي بكر الصديق أمراد كونا أو شرعا السؤال واحد لا حد يتكلم مش معنى كلا كونا لأنه وشرعا لأن الله يحب طيب ما تقول في كفر أبي طالب يا
صالح هل هو مراد كونا أو شرعا أبو طالب كافر هل هو أي كفره مراد لله كونا أو مراد لله شرعا توفقونه يقول له مراد كونا لا شرعا طيب إيمان أبي لها عقيل هل هو مراد لله كونا أو شرعا إيش إيش
السؤال إيمان أبي لها مراد شرعا لا كونا ما تقول فيه صحيح صحيح طيب يضع نعي كفر أبي لها لا شرعا طيب ما تقول الأخ في كفر نعم في إيمان رجل كافر هو كافر الآن ولكن لا كونا طيب إذن يمكن أن
تجتمع الإرادتان وذلك في الإيمان إذا وقع فهنا تجتمع الإرادتان الكونية والشرعية كفر المؤمن يعني الإنسان مؤمن لو قدرنا كفره والآن هو مؤمن نقول كفره غير مراد شرعا شرعا ولا كون فهنا
انتفت عنه الإرادتان صح ما لكم وجمتم صحيح انتفت عنه إرادتان لأنه لم يقع فلم تكن الإرادة الكونية وليس محبوبا إلى الله فلم تكن الإرادة الشرعية طيب إيمان الكافر هو كافر الآن مراد شرعا
لا كون كفر المؤمن هو الآن مؤمن لو قدرناه كفره قلنا ليس مرادا لا كون ولا شرع طيب إيمان الكافر مراد شرعا غير مراد كون طيب فتقسمت أربع يعني شيء تتفق به الإرادتان وشيء تنتفي عنه
الإرادتان وشيء تكون فيه الإرادة الشرعية دون الكونية وشيء تكون فيه الإرادة الكونية دون الشرعية نعم نسأل هل المشيئة تنقسم؟
ياسك المشيئة لا أسأل عن المشيئة هتنقسمه لا لا تنقسم طيب ما هي العبارة التي أجمع عليها المسلمون فيما يتعلق بالمشيئة؟
نعم طيب ما الإرادة هتنقسم؟
إلى طيب كونية وشرعية الكونية الكونية ما هي الكونية؟
هي التي؟
نعم ما يتعلق بالفله والتكوين وهي بمعنى المشيئة طيب هاني ما هي الشرعية؟
بمعنى المحبة يعني تعلق بالشرع وهي بمعنى المحبة ما الفرق بينهما تسليم؟
هل بين الإرادتين فرق؟
تكون فيما يحب وما لا يحب والشرعية لا تكون إلا فيما يحب هذا فرق الفرق الثاني يا عبد الملان؟
الكونية لا بد فيها من نطل المرأة والشرعية؟
نعم نريد مثالا للشرعية يريد الله بكم الوسر ولا يريد بكم الوسر لو قال لك القائل ما دليلك على أنها شرعية؟
أفلا يمكن أن تكون كونية؟
نعم لو كانت كونية لما وقع إلا ما هو يسر على بني آلم والعصر موجود إنما العصر يسرا فإنما العصر يسرا كذا؟
فإنما العصر يسرا إنما العصر يسرا طيب يا الله شراف نريد مثالا انتفت فيه الإرادتان الشرعية والكونية ما تقولون؟
صحيح صحيح؟
كفر المؤمن طيب ما دليلك على أنه ليس مرادا قدرا لأنه لم يقر وما دليلك على أنه ليس مرادا شرعا لأن الله لا طيب ونريد مثالا فيه الإرادتان نعم إيمان الكافر؟
لا أي إيمان المؤمن فيه الإرادتان لأن إيمانه واقع وهذا ذهب على وجود الإرادة الكونية ومحبوب إلى الله وهذا هي الإرادة الشرعية طيب الأخ أنت نريد ما فيه الإرادة الكونية فقط كفر الكافر
صحيح؟
طيب ما فيه الإرادة الشرعية فقط أنه؟
إيمان وإن شيء تفضل المال الكافر فيه الإرادة الشرعية دون الإرادة القدرية لأنه كافر أحسن تبارك وفيه إذن عرفنا الخرق بين الإرادتين من وجهي لكن أوردنا في الدرس الماضي كيف يريد الله ما
يكرهه لما يترثر علي من المصاري مثاله نعم وهو إنما يريد بعباده اليسر لكن أصابهم بالعصر لهذا المصاري طيب كفر الكافر فيه مصلحة أين كفر الكافر مراد كونا كيف يريده الله وهو يكرهه وش
مصلحة أين لأن لا يوجد إيمان إذا الناس آمن كلهم لا ليس فيه إيمان سيدهم في الناس كيف كلهم مؤمنين فلما الله عز وجل يجعل حلكا هذا فيه كفر ويجعل فيه مدى أن هذا المسار يجعل فيه ظلم حتى
الناس يزيد الإيمان في كل المؤمنين وكفر الكافر لديه مقصود لغير ليس مقصود الله ما يمكن ترتب لي الفوائد أنه الكافر إن الله عز وجل جعلناه حبما حتى حتى المؤمن يزيد يزيد إيمان يعني لما
المؤمن يظل على إيمان إلا يزيد يزيد إيمان وكي طيب لما يظل الكافر سيزيد إيمان لو آمن الناس كلهم لبطل الجهاد ولم يرحبنا منكر ولما عرف فضل الإيمان أيضا لأنه لا يعرف الشيء بغد نعم وفيه
مصالح هذه ابتلى من الله تمام قدرة الله عز وجل بيانة فضل الله عز وجل على المؤمن يعني يمكن تعود أشياء كثيرة طيب إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة