3428 - 3550 حديث ابن عباس وقف النبي على مسيلمة في أصحابه فقال لو... 📔 صحيح البخاري ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن عبد الله بن أبي حسين قال حدثنا نافع بن جبير عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه قال وقف النبي صلى الله عليه وسلم على مسينمة في أصحابه فقال لو سألتني هذه القطعة ما عطيتكها ولم تعد وأمر الله فيك ولين أدبرت ليعقرنك الله كلام القول لأنه كلام محق أمامه مبطئ مسينما كذاب ويقال وكذاب اليمامة كان دا شرغ في قوله ولا سلطان حتى إنهم يطلقون عليه رحمان اليمانة اليمامة رحمان اليمامة ولما أخذ هذا الرسم من أسماء الله أذاقه الله الظل فأذله وكذبه عز وجل ادعى الرسالة في آخر حياة النبي صلى الله عليه وسلم وتابعه في آم من الناس من أقوامه ووفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم في نحو سبعين رجلا من أصحابه وأتى إليه النبي عليه الصلاة والسلام ووقف عليه وخاطبه مسيلمة وقال أقبر لي بالرسالة وانا لك الحجاز وما حوله ولي اليمامة وما يتبعه وكان مع النبي صلى الله عليه وسلم كان معه قطعة من جريد فقال لو سألتني هذه القطعة ما أعطيتكها كيف أعطيك اليمامة ولم تعد وأمر الله فيك هذا الشيء أمر الله فيك أي أمره بهلاك وهو الأمر الكوني ولن أدبرت لا يعقرنك الله ولكن الرجل أدبر فعقره الله ولله الحمد قتل في عهد أبي بكر رضي الله عنه في يمامته في حصنه قتله الصحابة رضي الله عنهم وتبين بذلك كذب وقد أعطاه الله سبحانه وتعالى آيات لكنها آيات تدل على كذبه لا على صدفه ومن هذا ما حدثناكم به سابق وذكره المؤرخون أنه أتي إليه بصبي في شعره تمزق تارف بعضه فطلب منه أن يمسح على الرأس ليخرج أي شيء بقية الشعر فمسح عليه فأراهم الله آية تدل على كذبه ماهي تساقض الشعر الباق كانوا يريدون أن يخرج الشعر التالف ولكن الأمر كان بالعكس والقصة الثانية قريبة من هذا أيضا جاءه أصحاب بئر وقالوا إن البئر نقصت وطلبوا منه أن يفعل كما فعل الرسول عليه الصلاة والسلام في بئر الحديبية حيث نزل على بئر غائرة الماء فأخذ ماءا فتمضمض به ومجه فيها فطاشد البئر بالماء وروه الناس فجاء لهذا الكذاب وطلب منه أن يفعل كما فعل الرسول عليه الصلاة والسلام فأخذ ماءا في فمه فتمضمض به ثم مجه في البئر فغار الماء الموجود بعدما كم يترقبون أن تجيش الماء أن تجيش بالماء غار وهذه شهادة من الله فعلية على إيش على كذبه لأن فعل الله عز وجل الذي يكون شهادة إما أن يكون تأييدا أو تفنيدا فإن كان تأييدا فهو شهادة من الله على الصدق وإن كان تفنيدا فهو شهادة من الله على كذبه الشاهد من هذا الحديث أن قوله ولن تعد وأمر الله فيك وهذا هو الذي وقع فإن هذا الرجل الكذاب لم يعد أمر الله فيه وأهلكه الله عز وجل على ياري أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفي هذا دليل على أن أفعال الله سبحانه وتعالى لا تنحصر بشيء معين وأن كل ما صح أن يضاف إلى الله وإن لم يرد به نص فإنه جائز فهنا قال لا يعقرنك الله فأثبت لله العقر أثبت لله العقر ولا شك أن المراد إذا عقره أي عقر إهلاك كما قال تعالى فكذبوه فعقروها فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها ولا أخافوا أقبه إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة