39 - 78 تفسير الآية (قالوا وهم فيها يختصمون) إلى (...برب العالمين) من سورة الشعراء - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وَجِنَّ ذَعْلِيَسْتَ أَجْمَعَوْمُونَ قَالُوا أَيْلْغَوُونَ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ مَعَ مَعَبُودِيهِمْ فَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ظَلَانٌ مُّبِينٌ بِذْمِنْ سَوِيْكُمْ بَرَبِّ
الْعَالَمِينَ لكن هذا الأقرار ينفع متى لو كان في الدنيا هم يتخاصمون العابد والمعبود والتابع والمثبوء يوم القيامة كما قال الله سبحانه وتعالى إذ تبرع الذين استبروا من الذين استبعوا
وراءوا العذاب وكذلك أيضا وقال الذين استفروا للذين استبروا وإن ذلك لحق فخاص مهم لا كلما دخلت أمة لعنه اختها وهكذا الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو هؤلاء الذين كانوا في الجنة على ظلال
وعلى طاطل يوم القيامة كما قال ابراهيم يكفر بعضكم لبعض ويلعن بعضكم بعضا ومواكم نار وملك الناس وليس أننا نستعظ بمثل هذه الآيات ونعظ الناس به ونقول لكل قوم اجتمعوا على فسال فإنهم يوم
القيامة تجول هذه المحبة وهذه الرابطة ويتضرع بعضهم من بعض ويلعن بعضهم بعضا ونذكرهم بهذا الأمر الذي في الحقيقة ليس بضعيف ما بينهم وبينه إلا أن تخرج أرواحهم من التامن ثم يجدونه وخروج
الروح من الجسد ليس بضعيف ليس بضعيف فقد يكون قريبا جدا وكما قال أبو بكر كلنا مصبح في أهله والموشعات من سراثنا وقد يكون غير قريبا جدا ولكنه مؤخر لأجل معدوح نعم إذا كان الله تعالى
يقول في يوم القيامة وما نعفره فردن قسمهم على خمس جاز وما نعفره إلا لعجل معدود فكيف عد لعجل الإنسان نفسه يكون من ذا بأولا قالوا وهم في عقسمون فالله هذا قسم في حرف التأمي وحروف القسم
ثلاثة هي محمد نعم.
لا.
فرصة.
نعم.
والوع.
نعم.
والبعث.
صيد.
هاي هنا الاصل.
هل هي؟
نعم.
لا.
مهم كنها يفوق.
هم كلهم ثلاثة يختن بك.
لكن بعضهم اصل وبعضهم غير اصل.
مثل ما يقال كانوا واخواتهم مثلا.
الاصل با.
الاصل با.
نشد لنا هاي الاصل.
إلا ظاهر في قسم هو الله إلا يقسم بالله أقول أقسم بالله ولكن ما تفعل أقسم بالله يعني الدليل إن الباح تأتي مع القسم وبدونه تأتي مع القسم وتكون في الضمير والظاهر أقسم بالله وأقسم به
وأقسم بك فلهذا نقول هي الأصل أتى ما تأتي إلا مع الظاهر وبدون فعل الظاهر وأيضاً ناستمع كل ظاهر إنما تكون بالله فقط وقد يقتم بالرحمن وقد يقتم بالرابط السابق لكن على قليل فأضعف هناك
الواو تدخل على كل ظاهر يقتم بها في كل اسم ظاهر هو عن الله أو الرحمن أو العزيز أو ما أستغل ولكنه لا يؤثر معها ولكنها لا يقصب فيها في المظمرة ولا يأتي معها غير القصة وبهذا تبين أن
الأم من هذه الثلاثة ألباء ثم الضعو ثم الثاء قال تالله إن كنا لفي ظلال إن نبو المعلف مخفف من السقيلة واسمها محلوف أي إنه أي الشعب كنا لفي ظلال مبين بين كنها بفعل ماضي تلب منها
الضلالة على الزمن ولا لم يتلق لم يتلق لأن المراد كنا في الدنيا كنا وفي ضلال مبين بين إذ حيث نسويكم برب العالمين في العبادة وهذا صحيح من هذا غاية ما يكون من الضلال أن يصوي الإنسان
المخلوق في الخالق في العبادة وليس في العبادة هي الركوع والسجود فقط فالحتى من أطاع أحدا في تحيل ما أحل الله أو تحيل ما حرم الله فإنه عابد له كما قال الله تعالى فَخَدُوا
أَخْطَارَهُمْ وَرُغْبَانَهُمْ أَرْغَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ في نسيح مريم قال عبيد الحافل للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله إِنَّا لَسْنَا نَعْبُدُهُمْ يعني ما نعبد أخطارنا
ورغباننا يعني علماءنا وعبادنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم أليس يحرمون ما أحل الله فتحرمونه ويحلون ما حرم الله فتحلونه قال فتلك عبادتهم فهؤلاء الذين يطبقون أنظمة حكوماتهم مع
مخالفتها للإشترا فيكونوا مع آلهم يوم القيامة فهؤلاء يعني يتبرؤون منهم ويقاتلونهم ويقولون مكرين على أنفسهم فالله إن كنا لفي ظلال مبين إذ نفويكم برب العالمين فمثلا إنسان يقول له الله
في كتابه وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم هذا حلاف ويقول له الحاكم هذا حرام ممنوع نعم فيمنعه ويرى أنه محرم مع تحليل الله له لا تست أنه اتخذ هذا الحاكم إلها مع الله نشرعا فذلك
يقول له مثلا ربه هذا حرام فيأتي هذا الحاكم ويقول النظام أو التسور يقصد الحلم فيحله لا شك أيضا أنه اتخذ هذا الحاكم إلها مع الله وسيكون مآله مآل هؤلاء الكون سيخاصمه يوم القيامة ويقول
له فالله إن كنا لفي ضلال مبين إذ نسويكم في رب العالمين ولهذا جاءت الحديث صحيح عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال إنما الطاعة في المعروف يعني طاعة ولي الأمر في المعروف الذي أرفه
الشر كما أنه الصحيح أن ولي الأمر إذا شرع أنظيمات تخالف شريعة الله فإنه يكفر فقول الله تعالى ومن لم يحكم بما أنزى الله فأولئك هم الشافرون فإذا بجن له الحق وقيل له هذا حكم الله وهذا
النظام الذي استمنت يخالف الحكم ولكنه أثر مع تبين الحق له صار كافرا وجاذ حينئذ أن يخرج عليه لينحى على الحكم لأنه في الحقيقة إذا كفر كفرا بواحد فيه من الله برهان فإنه يجوز منابذته
والخروج عليه لأنه لا يمكن أي واحد من المسناس أن يحكم المسلمين بخلاف شريعتهم بل يجب أن ينبذ ويقام عليه حتى يزاح عن الحكم الحاصل أن الله تعالى يقول لهؤلاء الذين اتخذوا معبودين سواه
وأن كانت عبادة تذلل أم عبادة الحكم يقول لهم إنهم يكبخبون في نارج عمنا ويخصمون فيها ويقول التابعون للمتبعين فالله إن كنا لفي ظلام مبين إذن سويكم برب العالمين وما أضلنا عن الهدى إلا
المجرمون إلى آخر