3427 - 3550 حديث المغيرة بن شعبة لا يزال من أمتي قوم ظاهرين على الناس...📔 صحيح البخاري ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا الشهاب بن عباد قال حدثنا إبراهيم بن حميد عن إسماعيل عن قيس عن المغيرة بن شعبة رضي الله تعالى عنه قال سمعك النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يزال من أمتي أو من ظاهرين على الناس
حتى ياتيهم أمر الله وحدثنا الحميدي قال حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثنا بن جابر قال حدثني عمير بن هانئ أنه سمع معاوية رضي الله تعالى عنه قال سمعك النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا
يزال من أمته أمة قائمة قائمة بأمر الله ما يضرهم من كذبهم ولا من خالفهم حتى ياتي أمر الله وهم على ذلك فقال مالك بن مخامر سمعت معاذ يقول وهم بالشام فقال معاوية هذا مالك يزعم أنه سمع
معاذ يقول وهم بالشام معاوية هذا الحدثان فيهما من الشاهد للباب قوله حتى يأتي أمر الله المرض بأمر الله هنا الأمر الكون يعني أمر الله تعالى بموتهم وهلاكه وفي حديث آخر حتى تقوم الساعة
والجمع بينهما أن يقال إما أن يراد بالساعة الساعة العامة التي تقوم على جميع الخلائق ويكون معنى قوله حتى تقوم الساعة أي حتى يقرب قيامه وذلك لأن قيام الساعة لا يكون إلا على شرار الخلق
لا تقوم الساعة وفي الأرض من يقول الله الله وإما أن يراد بالساعة حتى تقوم الساعة أي ساعتهم وهو موتهم لأن من مات فقد قامت قيامته ولهذا يقال القيامة قيامته قيامة صغرى وهي قيامة كل
إنسان بحسبه وقيامة كبرى وهي قيامة العامة وفي قوله صلى الله عليه وسلم لا يضبهم الخذلهم من كذبهم ولا من خالفهم بشرى لهذه الطائفة أن الله سبحانه وتعالى سأنسرها وأنه سيكون لها من يقاوم
ويكون لها من يكذب ويكون لها من يخالف ولكن يثبتون على ما هم عليه ويقومون بأمر الله واللفظ الأول يقول ظاهرين على الناس أي عالين عليهم وهل المراد علو السلطة وأنهم يكونون هم الخلفاء
عليهم أو المراد علو القول بمعنى أن الناس يحاولون إضلالهم ولكنهم يبقون ظاهرين قائمين وهذا أولى لأنهم قد لا يكون لهم سلطان يملكون به الناس لكنهم ظاهرون لا يضبهم من خالفهم ولا من
كذبهم وهم قائمون بأمر الله عز وجل أما قوله وهم بالشام فهذه تحتاج إلى تحريق لأن رواة معاوية ليست فيها ذكر الشام ولكن مالك يقول عن معاذ رد الله أنه سمع سمعه يقول وهم بالشام فينظر هل
هذه الكلمة موطوفة على معاذ أو هي مرفوعة إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم أتمكن من مراجعتها ولكن يراجعها القارئ الله حبد الرحمن وتحقق معنا ألسى أمر الله أمر الله يكون بالقوم
يأمر الله عز وجل يأمر أن يموت في يموت ويهرب لا الضرر غير الأذى هم قد يتأذون بالتكذيب والمخالفة لكن يصبرون ولا يضرر يبقون على قيامهم في دين الله والضرر أن يوجب أن توجب هذه المخالفة
وهذا التكذيب انحرافهم وضلالهم هذا الضرر لكن يبقون قائمين على أمر الله لا يضرر ذلك إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة