3419 - 3550 حديث ابن عباس بت في بيت ميمونة ليلة والنبي عندها📔 صحيح البخاري ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
حدثنا سعيد بن أبي مريم قال أخبرنا محمد بن جعفر قال أخبرني شريك بن عبد الله بن أبي نمر عن كريب عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال بدت في بيت ميمونة ليلة والنبي صلى الله عليه وسلم
عندها لأنظر كيف صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فتحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أهله ساعة ثم رقد فلما كان ثلث الليل الآخر أو بعضه قعد فنظر إلى السماء فقرأ إن في خلق
السماوات والأرض إلى قوله دول الألباب ثم قام فتوضى واستن ثم صلى إحدى عشرة ركعة ثم أذن بلال بالصلاة فصلى ركعتين ثم خرج فصلى للناس الصبح ما هي صلة ميمونة بابن عباس خالته أخت أمه وابن
عباس رضي الله عنه ذكي عاقل حريص على الأب حتى إنه كان يأتي إلى الرجل من أصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام في القيلولة ويضع رداءه يتوسده ينام على العتبة حتى يخرج صاحب البيت ويقول
حدثني عن رسول الله فيقول له يا ابن عم رسول الله لماذا لم تقمني قال أنا صاحب الحاجة وفهمه وعقله وفقه رضي الله عنه معروف أحب أن ننظر كيف يصنع الرسول عليه الصلاة والسلام في أهله وكيف
يصنع في أهله يقول فدخل النبي عليه الصلاة والسلام بعد صلاة العشاء وتحدث مع أهله ساعة ساعة يعني ستين دقيقة أو ساعة يعني زمنا من الزمن الثاني يمكن ستين دقيقة أو أكثر أو أقل ساعة لكن
معروف أن الرسول عليه الصلاة والسلام يكره الحديث بعد صلاة العشاء فيكون هذا الحديث الذي تحدث به حديثا يحصل به الإناس للأهل لأن الرسول عليه الصلاة والسلام يقول خيركم خيركم لأهله
ومعلوم أن الرجل لو جاء إلى أهله ودخل عليهم ثم انصرف إلى الفراش ونام نعم والمرأة نامت ماذا يقوم من الإلفة نعم لا شاء وهذا سبب للقطيع ولكن إذا تحدثنا أهله ساعة يؤنسهم ويدخل الصرور
عليهم فهذا من هج الرسول صلى الله عليه وسلم ثم رقد فلما كان ثلث الليل الآخر أو نصف قام صلى الله وسلم عليه وسلم إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلث الليل ونصفه وثلثة وثلثة حسب نشاط عليه
الصلاة والسلام إما إذا مضى ثلث الليل أو نصفه أو ثلثة يقول فقعد فنظر إلى السماء نظر تفكر وإذا مضى أدنى من سماء النجوم الزواهر والنجوم الزواهر والقمر الزاهر يستدل به على عظمة الرب عز
وجل وحكمته ونظام هذا السماء العظيم فقرأ إن في خلق السماوات والأرض إلى قوله لأولي الألباب إن في خلق السماوات والأرض أي تخليقهما وما أودع الله فيهما من الغراءة وبداء الصنع واختلاف
الليل والنهار بأي نوع من الاختلاف بالطول والقصر والحرب والبرد والحرب والسلم والصحة والمرض والعز والذل وغير ذلك كل فيه آيات الألباب واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب آيات
جمع آية وهي العلامة الدالة على مال الله تعالى من الحكمة والرحمة وغير ذلك مما تقتضيه هذه الاختلافات وقول الآيات هل المعنى في كل واحد منها آية آيات أو آيات موزعة على الجمع السابق
الجواب الأول كل شيء من هذا فيه آيات عظيمة فمثلاً ننظر النجوم فيها آيات في عظمها وكبرها ونورها وحركاتها وسكناتها ولونها بعض النجوم تجد يتحرك يلمع وبعضها ساكن وبعضها أبيض وبعضها يمير
للحمرة وبعضها كبير وبعضها صغير وبعضها سائر وبعضها خانس كله في آيات وهكذا القمر وهكذا الشمس في آيات لكن لمن؟
لأولي الألباب لأصحاب العقول أما الغافلون فلا ينتبعون بهذه الآيات ثم قام فتوضع واستنى ثم صلى إحدى عشرة ركعة توضع واستن يعني استاك وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل يشوص
فاه بالسواك هكذا قال حديف رضي الله عنه يعني يدلك دلكاً بغسل لأن الفماء يتغير بالنوم واستدل أو استدل بهذا الحديث على أن القرآن يجوز لغير المتوضع لأن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ قبل
أن يتوضع وكذلك ولكن الاستدلال على هذا بهذا الحديث فيه نظر وذلك لأن نوم النبي صلى الله عليه وسلم لا ينقض الوضو حيث تنام عينه ولا ينام قلبه وهو صلى الله عليه وسلم فيما يظهر قد نام
على وضوه فيكون قد قام على على وضوه طيب ثم أذن بلاله بالصلاة فصلى رقعتين ثم خرج فصلى للناس الصدر في هذا أيضاً دليل على أن الإمام ينبغي له أن يصلي الرواتب في بيته لا في المسجد وأنه
إذا دخل المسجد مقيمة الصلاة هذا في الصلوات الخمس أما في الجمعة فهو أوكد وبه نعرف أن ما يفعله بعض الأئمة من التقدم يوم الجمعة والصلاة والجلوس حتى يأتي وقت خروج الإمام ثم يقوم فيصعد
المنبر أن هذا خلاف السنة هو يريد أن يحصل على أجل التقدم في الجمعة فنقول لهم أجل اتباع السنة أكثر من أجل التقدم فلا تتقدم لا تأتي إلا وقت صعودك إلى المنبر وكذلك بقية الصلوات لا
ينبغي للإمام يعني السنة للإمام أن يتأخر في بيته فإذا جاء أقيمة الصلاة ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام لا تقوم حتى تروني مما يدل على أنه يأتي ثم تقام الصلاة فورا وقول فصلى للناس
اللام قيل إنها بمعنى الباء أي صلى بالناس الصد وقيل صلى لهم لأنه إماما صلى فلا للتعليل وليس المعنى أنه صلى تقرب بني للناس كلا ولكن صلى لأجلهم أي ليكون إماما لهم الشاهد من هذا الحديث
قوله صلى الله عليه وسلم حين قرأ هذه الآية بل الشاهد قراءته هذه الآية إن في خلق السماوات والأرض من خلقهما نعم الله لا بأس أن يقوم إذا رأوا الإمام إذا كان من عادة الإمام أنه إذا دخل
المسجد وقيمت الصلاة أما إذا كان لا قد يدخل المسجد ويبقى يتسنن أو كان دخل المسجد ومعهما نحدث فلا يقوم وقد عرفتم أن المشهور أن الحنابل أن المأموم لا يقوم إلا إذا قال المؤذن المقيم قد
قامت الصلاة إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة