3418 - 3550 باب ما جاء في تخليق السموات والأرض وغيرها من الخلائق📔 صحيح البخاري ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله قال البخاري رحمه الله تعالى باب ما جاء في تخليق السماوات والأرض وغيرها من الخلائق وهو فعل الرب تبارك وتعالى وأمره فالرب بصفاته وفعله وأمره
وهو الخالق هو المكون غير مخلوق وما كان بفعله وأمره وتخليقه وتكوينه فهو مفعول ومخلوق ومكون بسم الله الرحمن الرحيم قال البخاري رحمه الله باب ما جاء في تخليق السماوات والأرض تخليق
مصدر خلق وخلق السماوات مصدر خلق وهي في نسخة عندي خلق خلق السماوات فيجوز خلق وتخليق وفي القرآن مخلقة وغير مخلقة مخلقة منين مشتقة من إيش من التخليق تخليق السماوات والأرض وغيرها من
الخلائق وغيرها أعادة ضمير على السماوات والأرض باعتبار الجنس وإلا لقال وغيرهما لكن السماوات جمع والأرض غيرهما إذا ما جاءش كان وغيرهما من الخلائق قال وهو أي التخليق فعل الرب تبارك
وتعالى وأمره فعله وأمره تخليق يكون بأمرين بالأمر والفعل بالأمر والفعل إنما أمره إذا أراد شيئاً يقول لهم كن فيكون فلا يتم الخلق إلا بالأمر والأمر هذا مسبوق بالإرادة وإنما بوّب
البخاري رحمه ليه لهذا لأن من أهل الأقول إن الرب ليس له فعل وأن المراد بفعله مفعول لماذا؟
قالوا لأنه لو قام الفعل بالخالق لكان محلاً للحوادث ولا يكون محل للحوادث إلا الحادث وسبق أن هذه القاعدة فاسة وباطلة وأن الرب عز وجل لم يزل ولا يزل خلاقاً والمخلوق هو الذي يتجدد
المخلوق هو الذي يتجدد والفعل المقارن للخلق كذلك أيضاً يتجدد ولكن لم يزل ولا يزل خلاقاً فعلى هذا نقول البخاير رحمه الله السلك في هذا مسلك السلف الصالح وهو أن الفعل غير المفعول الفعل
صفة قائمة بالرب والمفعول مخلوق بائل عن الرب وغرض بذلك الرد على من زعم امشي جميع على أن الفعل هو المفعول رد قصد بذلك الرد على من زعم أن فعل الله مفعوله وليس لله فعل يقوم به أنتم
فهمتم ولا يقوم به قلوا رحمه الله طيب إذن البخاير محمول الله سلك مسلك السلف في أن الفعل غير المفعول الفعل فعل الرب والمفعول مفعول منفصل عن الرب مكوّن ولهذا قال رحمه الله وهو فعل
الرب تبارك وتعالى وأمر فعل الرب واضح الخلق هو فعل الرب أمره يعني الكائن بأمره الكائن بأمره إنما أمره إذا أراد شيئاً يقول له كن فيبوك يقول للسموات كن فتكون قليت يا طوعاً أو كرهاً
قالت أتينا طائم وهكذا كل المخلوقات حتى الزرة إذا أراد أن يخلق يخلق عز وجل قال لها كون فتكون وسبحان الله الذي وسع هذه الخلائق العظيم كم يخلق للحظة من المخلوقات أمم لا يحسنها لله وهو
عز وجل كلها يقول لها كن فتكون وإذا كان رب عز وجل وسع الأصوات كلها كل مصل يقول الحمد لله رب العالمين فالرب عز وجل يقول له حمد عبد كل مصل في أي مكان ولو اتحد الزمان فإن الله يقول
حمدني عبد وهذا يدلك على سعة الله ولهذا قال والله واسع علي محيط بكل شيء لنا سبحانه وتعالى وعلى هذا فنقول قول المألف رحمه الله وأمره يعني إيش الكائن بأمره الخلق فعل الرب وأمره يعني
الكائن بأمره طيب بأمره الكون أو الشرعي بأمره الكون نعم قال فالرب بصفاته وفعله وأمره يعني الرب رب بصفاته فالصفات لا تنفسر عن الموصوف هو بصفاته أزلي أبدي جل وعلا الأول الذي ليس أقربه
شيء والآخر الذي ليس بعده شيء وهذا أيضا رد على من قال إن الصفة غير الموصوف يقول الرب بصفاته فأنت إذا دعوت الله هل دعوت ذاته مجرد عن الصفاته أجيب إذا قلت يا ربي فأن تسأل الله وأنت
تستحضب جميع صفاته التي تدعوت بها يعني يا ربي بالصفات الكاملة والأسماء الحسنة وهو عز وجل بالصفاته وكذلك بأسماءه لكن لم يتذكر الأسماء لأن الكلام الآن في الخلق والخلق إيش صفة فالرب
بصفاته الجانب مجرد بصفاته خبر الرب يعني الرب رب بصفاته وفعله وأمره وأشار البخاري رحمه الله بقول الرب بصفاته وفعله إلى القول الراجع في تسلسل الحوادث وليتما لم نقولها أنا الآن
سأسحبها خوفا من العقيل لأن العقيل أشكلتها لي كثيرا إذا كان الرب بفعله لازم من هذا أن يكون الفعل قديما أزليا وهو كذلك فالفعل قديما أزليا لكن المفعول هو الحادث والفعل المقاري للمفعول
حادث ولهذا نقول فعل الله الذي هو فعله من حيث الجنس أزلي لم يزل عز وجل الفعال والفعل المقاري للمفعول حادث كالكلام سواء أصل الكلام أزلي وما يتكلم به عز وجل حين يتكلم فهو حادث ولمانع
أن يقول بهذا أليس الله يقول وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا أَتِمُّهُ مَتَا كَامَ الْكَلَامِ حين المجيء لم يكن من قبل فالأمر في هذا واضح الحمد لله فالبخير رحمه الله أشار بهذا
إلى أن أفعال الله لازمة له وهذا هو الحق ومن تأمله وجد أنه لا يمكن العجول عنه خلافاً لمن شنع على شيخ السلام رحمه الله بقوله بهذا القول والإنسان يستغرب كيف يشنع لأننا إذا قل إنه ليس
هناك تسالس وأن الله في الأول كان له نقول لماذا لا يفعل هل هو عاجز إن قالوا نعم كفر كفر وإن قالوا بلى من إذا كان كذلك فما الذي يمنعه أن يفعل ما الذي يمنعه أن يفعل فجواز وتسلسل
الحوادث في الأزل كجوازه في في المستقبل ورا فرق هو الأول بصفاته وأفعاله الذي ليس لقبله شيء والآخر بصفاته وأفعاله الذي ليس بعده شيء وقوله أمره الأمر الذي يكون به الفعل كن هذا أمر فهو
لم يزل عز وجل بصفاته وفعله وعمره وهو الخالق وهو الخالق مش بعد هو المكون ولا وهو المكون هو المكون أراد المؤلف رحمه الله بقوله هو المكون أن يفسر معنى الخالق لا أن يثبت أن المكون من
أسماء الله ولهذا ليس من أسماء الله المكون لكن وفسر الخالق والخالق من أسماء الله البارئ والخالق المكون يعني التفسير للخالق وإن شئته فقل تفسير للمصور كما قال تعالى الخالق المصور أي
المكون للشيء على الصورة التي أرادها قال غير مخلوق نعم غير مخلوق وإن حدثت منه الأفعال فإنه ليس بمخلوق لأن الله هو الخالق وما سواه مخلوق ثم قال وما كان من فعله وعمره وتخليطه وتقوينه
فهو مفعول ففرق رحمه الله بين الفعل والفاعل والمفعول فهذه ثلاث أشياء ثلاث أشياء كل واحدة منها لا حقيقة فاعل وفعل ومفعول أيها الأول الفاعل ثم الفعل ثم المفعول هذا إذا قلنا الفاعل
يعني الذي يريد أن يفعل أما إذا قلنا الفاعل الذي قام به الفعل فالفعل سابق على الفاعل لأنه لا يستطع عليها أنه فعل حقيقة إلا بعد وقوع الفعل واضح طيب طيب الفاعل الأصل أنه لا فعل إلا
بفعل ليس كذلك فإذا قلنا لا فعل إلا بفعل لازم أن يسبق الفاعل إيش الفعل ولا مفعول إلا بفعل مش السابق الفعل طيب لكن إذا أريد بالفاعل حقيقة الفعل فهنا يجب أن يسبق الفعل الوصف بالفاعل
يعني ما أكون فاعل حتى أفعل طيب أنا مثلا أنا ناطق ناطق حقيقة أو حكما نعم حق لا ما أكون ناطق حقيقة حتى أمطق لكن قبل أن أمطق أكون حكما ناطق ولا يمكن نطق إلا بوجود فالناطق سابق على
النطق والمنطوق به متأخر عن النطق لكن إذا أردت حقيقة وصفه بالفعل فإنه لا يمكن أن يكون فاعلا حتى إيش حتى طيب يقول نعم يقول وما كان بفعله وأمره وتخليقه فهو مفعول عائد على بفعله مخلوق
عائد على تخليقه وأمره والحاصل من هذه الترجمة أن المؤلف رحمه الله أراد أن يبين أن ما سوى الله مخلوق وأن الله وحده هو الخالق وأنه عز وجل رب بفعله ووصفه بأفعاله وصفاته فلم يزل فعالا
ولم يزل موصوفا بصفاته الكاملة وأن الخلق حاجث خلق الذي هو المخلوق حاجث خلق بعد خلق إلى غير نهاية في المستقبل أصبر هذا واضح ولا غير واضح طيب خلق مسبوق بخلق إلى ما لا نهاية له في
الماضي نعم ما الذي يمنع إذا كان يجوز خلق بعد خلق إلى ما لا نهاية له فيجوز خلق مسبوق بخلق إلى ما لا نهاية له والأمر واضح يقول يقول وقلتم إن الصفات الفعلية أصلها أزل فما الجواب عن
قوله إن الرحمة سبغت أذره المعنى إذا وجد مقتضس الغضب ومقتضر الرحمة فالرحمة تسبق هذا المعنى ليس ما سبقت في الأزل المعنى إذا وجد شيء يوجب غضب الله ورحمة الله فالرحمة تغلب وتسبق إعداد
مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة