38 - 78 تفسير الآية (قال هل يسمعونكم إذ...) إلى (...وجنود إبليس أجمعون) سورة الشعراء - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال عليه الصلاة والسلام هل يسمعونكم إذ حين تدعون إذ هذه ظرف للفعل يسمعون وهل للاستفهام المراج به الإنكار مع التحدي يعني يتحداهم يقول هذه الأطنام التي تعبدونها تسألونها الحوائج هل
يسمعونكم إذ تدعون الجواب لا أو ينفعونكم إن عبدتوهم أو يضرون لكم إن لم تعبدوهم نعم أو يضرونكم إن لم تعبدوهم الجواب لا هم أقروا قالوا بل وجدنا آبائنا يعني ما أنها لا تسمع ولا تنفع
ولا تضر وإنما فعلنا ذلك تقليدا فقط تقليدا محضر لآبائنا وقوله أو يضرون قدر المؤلف المفهول بقوله يضرونكم وحين إذ نسأل ما هي الحكمة في حد في المفهول الحكمة هي بالنسبة لآخر الآية لفظية
وهي المراعات الفواصل الفواصل وبالنسبة للعموم معنوية لأن الإنسان الذي يعبد الشيء لا يريد أن يضره بل يريد أن ينفعه ولهذا قال أو ينفعونكم أما أنه يريد أن يضره لا نعم يريد أن يضره غيره
من أدائه صحيح قد يعبد هذا الشيء ليدعوه أن يضره عدوه فالحذف هنا للعموم يصير إما أو يضرونكم إن لم تعبدوهم أو أن يضرون عدوكم إذا عبدتمه جواب هؤلاء قالوا بل وجدنا آباءنا كذلك يفعلون بل
لإضابة للطال يعني معناه أنهم أنكروا أن يسمعونا أن يسمعوهم هذه الأصنام أو تنفعهم أو تضرهم ولكنهم وجدوا آباءهم كذلك يفعلون يعني يفعلون كذلك يعبدون هذه الأصنام والكاف اسم بمعنى مثل
ولا اسم شارة تعود إلى الفعل يعني مثل ذلك الفعل يفعلون ومحل الكاف بقوله كذلك محلها النص على أنها مفعول مطلق أي يفعلون مثل فعلنا وليت أن المؤلف جعل أي مثل فعلنا قبل يفعلون لأن تأخيره
عن الفعل يوهم أنه يريد أن يكون مفعول الفعل محذوقا نهم أي مثل فعلنا والصواب أنه موجود وهو قوله كذلك فيحسن به أن يقدم مثل فعلنا على قوله يفعلون كذلك أي مثل فعلنا يفعلون فغمالهم فجه
الله التقليد الأعمى فقط أنهم وجدوا آباءهم على هذه الملة فسلكوها فقال لهم في العون فقال لهم موسى قال إفراهيم أفرأيتم ما كنتم تعبدون أنتم وآباؤكم الأقلمون وقول تعبدون من دون الله قول
المؤلف أي غيرهم لأن دون تأتي بمعنى غير وسوى وتأتي بمعنى أقل فما تقول هذا دون هذا يعني أقل من حسب هل ينصرون بدفع العذاب عنكم بسجواض لا ما أنهم يجعون من أنها تنفعهم ولكنها في الواقع
لا تنفعهم بل تضرهم أو ينتصرون بدفع العذاب إذا كانوا لا ينصرون ولا ينتصرون فلا فوق فيهم ولا في عذاب وفي قول أو ينتصرون جليل على أن هذه الأخنام تعدد وتلقى في جهنم كما تعدد الآيات
الأخرى إنكم وما تعبدون من جن الله حسبوا جهنم ما أنتم لها واردون لكن إذا كان الذي يعبد من جن الله منا كل فإن غضي بعبادتهم فهو معه وإن لم يرضى فقد قال الله تعالى إن الذين سبقت لهم
منا الحسنى أولئك عنها مبعدون ما يبكر النار فإذا قيل ما هي فائدة إبخال الأصنام النار وتعذيبها وتعذيبها مع أنها لا تفهم قلنا إهانة لعابدين لأن هذا يتيج من الإهانة وبيان أنها لا تنفع
ما هو ظاهر فكبكبوا فيها ألقوا فيها هم والغاوين هم الضمير يعود على أي شيء على ما يعبدون من دون الله وقوله كبكبوا بمعنى ألقوا ولكن التكرار هذا يجل على معنى أدق من الإلقى فقط يعني
كأنهم يكبون فيها على وجوههم وبدون أيضا ترتيب بدون نظام نعم كأنما يحشون حكا ولا يرد الله وعيو القول هم والغاوون وجنود إبليس أسباعه ومن أطاعه من الجن والإنس أجمعون أولي بالله جنود
إبليس هم الذين تجهونه ويغون الناس فكل من سعى في إغواء الناس والإفكار بينهم فإنه من جنود إبليس ومعلوم أن جنود إبليس ألا عكس جنود الرحمن جنود الرحمن يعمرون بالخير يدعون إلى الخير
ويعمرون بالمعروف وينهون عن المعروف وأولئك يدعون إلى الشر ويعمرون بالمنكر وينهون عن المعروف وفي هذا دليل على أن كل من نفر أحدا فهو من جنوده ولو بالاتباع فهمه يكون من جنده ولهذا قال
النبي عليه السلام المرء مع من أحبه ومن أحب شخصا أطاعه واتبعه في قوله هم والغاوون المراد بالغاوين هنا غير الغاوين الأولين المراد هم المراد من سبق ولكن يسرر ذلك الوصف ما قال فكبتبوا
فيها هم وأولئك يسرره لإظهار دم الغواية ولكن قوله ولكن قوله وجنود إبليس أجمعون هذا هل هو من باب عطف المفريرين وأن الغاوي ليس من جنود إبليس أو أنه من باب عطف المفراب فيه ماذا العصل؟
العصل في العطف التغاير نعم لكن موات التغاير هنا هذا هو الظاهر أن الغاوي هو الفاسد في نفسه وأن جنود إبليس علسي ينفرونه ويدعون لما أدعو إليه فيكون أسر مهد راهر سنو مهلس أفعه ومن
أطاعه يقيد لمن أطاعه في إغواء الناس وجعوتهم إلى الظلاف تصير هنا من جاب عطف الخاص على الآن لأن كل من دعناه إلى الغاطل فهو غاء ولا عطف