118 568 تفسير الآية 108 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال:
أَمْ تُرِيدُونَ أَمْ تَسْأَلُوا رَسُولَكُمْ كَمَا سُئِلَ مُوسَى مِنْ قَبْلِ أَمْ هُنَا مُتَّصلَةُ أَمْ لَمُنْقَطِعَةَ؟
مُنْقَطِعَةَ وَقَدْ لَفَرْنَا أَنَّ الْفَرْقَ بَيْنَ الْمُتَّصلَةُ وَالْمُنْقَطِعَةَ مِنْ كَمْ؟
من عدة ثوجه الواجه الأول يا غانم الواجه الأول أول الفرق بين أم المستصلة وأم المقطعة من يارد؟
رحانا من لا ينسى نعم فالتطر هين في المعنى هنا؟
نعم والمقطعة هي سهلة طيب هذه وحدة ثانيا المقطعة لا يجب أن يكون بمعنى بل نعم والمستصلة بمعنى أول كن بمعنى أول إينا هذا فرقي فهنا مهي بمعنى أول يعني هو ألم تعلم أن الله هل هو مكسما
في أرض أو تريدون أن تسألوا ما يصل؟
ما يستطيع فهي بمعنى بل أيضاً ما فيه معادل تقول مثلاً أتحب الخبز أم الرز هذه وش نسميها؟
متصل سواء عليهم أأسافرت لهم أم لم تستغفر وش تصير؟
متصل متصل قال أن تريدون فهي منقطعة بمعنى بل وهمذة الاستفام يعني بل أتريدون والإضراب هنا ليس للإبطال وهمزة الاستفهام والاضراب هنا ليس للإبطار لأن الأول ليس ببعض فالاضراب هنا اضراب
انتقال وقولك تريدون أن تسألوا الإرادة هنا بمعنى المشيئة وإن شئت فقل بمعنى المحبة لأن الإنسان محبته مشيئة أم تريدونه والخطاب هنا هل هو للمسلمين أو لكل أحد قال بعض المفسرين إن الخطاب
لليهود حينما سأل النبي عليه الصلاة والسلام آيات يأتي بها وقيل إنه للمشركين وقالوا لنؤمن لك حتى تفكر لنا من الأرض ينبوع وقيل إنه للمسلمين قيل إنه للمسلمين ولكن الآية الصالحة للأقوال
كلها لأن محمد صلى الله عليه وسلم رسول للجميع لكن تحصيصها باليهود يبعده قوله كما سئل موسى ولم يقل كما سألتم موسى من قبل إنما نحن نقول إن الآية الصالحة للجميع يعني أتريدون أن توردوا
الأسئلة على رسولكم كما كانت بني إسرائيل توردوا الأسئلة على رسوله وهذا لا شك أن الاستفهام يراد به الإنكار وذلك الانكار على من يكثرون السؤال على النبي عليه الصلاة والسلام ولهذا قال
الله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تفدلكم تسؤكم وذكر النبي عليه الصلاة والسلام صح عنه أن أعظم الناس جرما من سئل عن شيء لم يحرم فحرم من أجل مسألته هذا أعظم
المسلمين جرما ولياده بالله فالحاصل نعم من سأل عن شيء لم يحرم فحرم من أجل مسألته فهذا نهي وإنكار على الذين يسألون الرسول صلى الله عليه وسلم مسائل إما أنه ما وقعت أو مسائل فرضية لا
تقع يمكن إلا نادرا والمطلوب من المسلم أن يسكن إذا قيل له شيء فعل وإذا لم يقل له شيء فهو عفو من هذه المسائل مثلا قول الأقرع بن حابس لما قال الرسول صلى الله عليه وسلم إن الله كتب
عليكم الحج فقال أفي كل عامل رسول الله هذا السؤال جائل محل فعلى هذا نقول أم تريدون أن تسألوا رسولكم هذا إنكار جاي شيء سؤال النبي صلى الله عليه وسلم عن أمو لم يكلف الإنسان بها وأما
ما كلف الإنسان به فلا حرج فيه والصحابة دائما يسألون رسول عليه الصلاة والسلام ويرضى الله سؤالهم فيبين الحكم ونقل عن ابن عباس أن في القرآن من سؤال المسلمين للرسول عليه الصلاة والسلام
اثنى عشر سؤالا اثنى عشر سؤال وهي يمكن عدة طيب نعدها الآن جيب لنا سؤال عبد الرحمن نزال المسلمين منها اللي في القرآن لا فرح نعم لا لا رخ نعم المغيب عبد الرحمن قلنا؟
نعم ذكرنا؟
جسران كان لثاني سين سبع رثيفي أصبر أصبر ملع أمديم نعم هاي ثمانية أصبر أصبر تسعة ذكري هم؟
ذكري عشرة ثاني نعم 11 ذكرنا وما بقى لواحد ذكرنا نعم ويسألونك يلقى منين هل سألت أعباد يا رسول صلى الله عليه وسلم إذا سألت أعباد يا رسول صلى الله عليه وسلم وإذا سألت أعباد يا رسول
صلى الله عليه وسلم نعم، هم سألوا الرسول صلى الله عليه وسلم قال:
يا رسول الله، أقريب في النجيب؟
لكن ما قاله يسألونه؟
ما استفتوه؟
طيب، الاستفتامن عن السؤال، لكن إن كان مراد بن عباس السؤال بهذا اللفظ، نحن نسقط يستفتونك مرتين، ويبقى عندنا وحدة، وذكرناها، كي يتأذن؟
إذا كانوا معنا واحد ما في عبرك قلنا يسألونك عن فعل قلتوها يسألونك عن فعل لا ما قلتو يسألونك عن فعل الثاني عشر بإسقاط السهتم على كل حال هنا أم تريدون أن تسأل الصحابة رضي الله عنهم
بقية فيهم من رسول عليه الصلاة والسلام كم من سنة 23 سنة ما سألوه إلا 12 سؤال هذا كما جاء في القرآن وأما في السنة فكثيرا ما يسأل الرسول عليه السلام عن الشيخ الشيخ الأقراب الحالي سأل
النبي صلى الله عليه وسلم عن قراقة لا أقراب الحالي سأله لما أمر بالتمتع قال علي عامل هذا أم لأبد هذا السؤال يا رسول صلى الله عليه وسلم قصم العامل ماذا ؟
ماذا ؟
يسأل عن شيء وبعد وفاة الرسول ما هو ممكن هذا بعد وفاة الرسول ما يمكن يحرم شيء ولا يحلل شيء لأن الحرام والحلال قد تبث ولهذا بعد وفاة الرسول اسأل ولا حرج عليك لكن ما ينبغي عدم تسأل
الأغلطات هؤلاء الذين يأتون بأشياء التي تحرج ولا يكون فيها خير تجدوا مثل يسأل ما لون كلب أصحاب الكهل صحاب الكهن.
نعم.
دور.
راجع بالكتب كتب التاريخ.
يمكن يمضي خمسة يام ستة يام وهو طالب كتب التاريخ.
والفائدة لا شيء.
الفائدة لا شيء.
نعم.
ومن هذا ايضا عناية بعض المحدثين في المبهمين.
جاء رجل ان رسل فقال يا رسول الله كذا وكذا.
جاء عربي فقال يا رسول الله كذا وكذا.
بعض الناس يكون عنده نهمة.
ليطلع من هذا السائل ومن هذا الرجل هذا بالحقيقة لشكلنا العلم به خير من الجهل به لكنه من فرول العلم بمعنى أنه ما ينبغي أن نمضي أعمارنا بطلب من هذا القائل من هذا السائل نعم نحن قلنا
أن معرفته خير لكن مهمنا أن نمضي أعمارنا عشان نحرمه الحاصل أن السؤال يعني السؤال عن الأشياء التي تعتبر أغلطات وألغاس وأحاجي حتى بعد وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام ما ينبغي ولهذا
كان بعض السلف إلى سئل عن شيء قال للسائل أوقعت بك إن قال نعم فأس يعين الله الله ما ينزل بلية إلا أنزل لها حل وقال ما وقعت بي فما أمان المفتي لأنهم ممرحين يتبون أنفسهم مثلا في طلب
الحكم إذا كانوا ما يحسنونه أو أنهم يضعون حكما قد يتغير رأيهم فيه فيما بعد ويكون هذا السائل قد أخذ به إلا في أمر الوقع يعني إذا وقع الأمر لا بد أن يشابه حل فالمسائل الغروطات التي
يأتي بها بعض الناس ويسألون إذا كان ليس فيها مصلحة فلا تنظر أما إذا كان فيها مصلحة مثل الإنسان في مر قلبته على هذا المسائل فهذا لا شكل من باب العلم وهو طريق من طرق التعليم وقد ألقى
النبي عليه الصلاة والسلام على أصحابه لغزة ما هو الشجع