3414 - 3550 حديث أبي بكرة الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السموات...📔 صحيح البخاري ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الوحاب قال حدثنا أيوب عن محمدٍ عن ابن أبي بكرة عن أبي بكرة رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الزمان قد استدارك هيئته يوم خلق الله السماوات والأرض السنة اثنى عشر شهرا منها أربعة حرم ثلاث متواليات ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب مضر الذي بين جمادا وشعبان أي شهرٍ هذا قلنا الله ورسوله أعلم فسكت حتى ظنن أنه سيسميه بغير اسمه قال أليس ذو الحجة قلنا بلى قال أي بلدٍ هذا قلنا الله ورسوله أعلم فسكت حتى ظنن أنه سيسميه بغير اسمه قال أليس البلدة قلنا بلى قال فأي يومٍ هذا قلنا الله ورسوله أعلم فسكت حتى ظنن أنه سيسميه بغير اسمه قال أليس يوم النحر قلنا بلى قال فإن دماءكم وأموالكم قال محمد وأحسبه قال وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا وستلقون ربكم فيسألكم عن أعمالكم ألا فلا ترجعوا بعدي ظلالا ظلالا يضرب بعضكم رقاب بعض ألا ليبلغ الشاهد الغائب فلعل بعض من يبلغه أن يكون أوعى له من بعض من سمعه فكان محمد إذا ذكره قال صدق النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال ألا هل بلغت قوله صلى الله عليه وسلم الزمان قد استدار كاهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض قال بعض العلماء المعنى أن قريشا كانوا يقولون بالنسيع والنسيع زيادة في الكفر يظل به الذين كفروا يحلونه عاما ويحرمونه عاما محرم من الأشهر الحرم أحيانا يؤجل أو تؤجل قريش شهر المحرم تجعله بصف شهر صفر تجعله في محرم يعني بمعنى أنها تحل شهر المحرم وتحرذم شهر صفر وأن السنة التي حدث بها النبي صلى الله عليه وسلم وافق أن التحرين لشهر المحرم لا لشهر سفر فاستدار الزمان كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض وقال بعض العلماء المعنى أن الزمان استدار كهيئته أي في تساوى الليل والنهار وأن الرسول صلى الله عليه وسلم حدث بهذا الحديث في وقت تساوى فيه الليل والنهار في فصل الربيع وعلى كل حال هذا أو هذا المقصود أن الرسول بيّن عليه الصلاة والسلام أن السنة 12 شهراً هلالية وهذه السنة مواقيت لجميع الناس للمسلمين والكفار لهذه الأمة ولغير هذه الأمة ولهذا كان يهود يصمون عشورة في شهر المحرم ويوقتون بهذه الشهور فهذه الشهور كما قال الله تعالى يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج هي مواقيت للناس عموماً والحج وقال تعالى في القمر وقدره منازل لتعلموا عجج السنة والحساب هذا هو التوقيت الذي جعله الله تعالى للعباد لكن توالت الأمور والأحداث وغلب النصارى على بعض البلاد الإسلامية وحول التوقيت إلى التوقيت غير العربي وغير العجل وغير ما جعله الله عز وجل للناس في أشهر لا نعلم ما أصل هذه الأشهر طيب يقول منها أربعة حرم ثلاث متواليات ذو القعدة وذو الحجة والمحرم والحكمة من ذلك والله أعلم من أجل أن يسير الناس إلى بيت الله في أمن لأن هذه الأشهر الحرم يحرم فيها القتال وفي ما سبق لا يصل الناس إلى مكة في أيام الحج إلا من شهر أو أكثر الذين في أقصى جزيرة فلذلك جعل الله عز وجل للحج حرما حرما في الزمان كما جعله حرما في إيش؟ في المكان هذه الأشهر الثلاثة ذو القعدة شهر قبل شهر ذو الحجة ذو الحجة محرم شهر بعد شهر للحجة حتى يأمن الناس في ذهابهم وإيابهم إلى بيت الله والرابع يقول ورجب مضر القبيلة المعروفة من أكبر قبائل العرب ووضيف إليها لأنه معلوم عندها ويعرف بهذه النسبة الرجب مضر قال الذي بين جمادى وشعبان جمادى الثانية وشعبان هذا أيضا من أشهر الحرم وهو شهر فرد قال بعض العلماء وذلك لأن العرب كانوا يأتون إلى العمرة في هذا الشهر في رجب ولا يمكن أن يعتمروا في أشهر الحج أبدا يرون أن الاعتمار في أشهر الحج من أكبر الكبائل ويقولون إذا عفل أثر وبرأ الدبر ودخل صفر حلت العمرة لمن اعتمر مش معنى عفل أثر يعني امحة امحة أثر الحجار وبرأ الدبر يعني القروح التي تكون على ظهور الإبل من الحمل ودخل صفر يعني بعد الحج بشهر حلت العمرة لمن اعتمر أما قبل ذلك فلا تحل ولهذا اعتمر النبي عليه الصلاة والسلام جميع عمره في أشهر الحج حتى إن بعض العلماء تردد هل العمرة في أشهر الحج أفضل أو في رمضان أفضل نعم يقول ثم قال صلى الله عليه وسلم أي شهر هذا قلنا الله ورسوله أعلم فسكت حتى ظلنا أنه يسميه بغير اسمه لماذا قالوا الله ورسوله أعلم وهم يعلمون الشهر لأنهم استبعدوا أن يسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن اسم الشهر مع أنه معلوم لا إشكال فيه فظنوا أنه سيسميه بغير اسمه إذن فقولهم الله ورسوله أعلم يعود إلى تسمية الشهر لا إلى نفس الشهر فالشهر معلوم عندهم ولا إشكال فيه لكن ظنوا أن الرسول صلى الله عليه وسلم استفهم عن اسمه لا عن عينه ولهذا يقول فسكت حتى ظلنا أنه سميه بغير اسمه وهذا عن اسلوبان قول أي شهر والسقوت اسلوبان من الأساليب التي توجب انتباه الإنسان أليس كذلك؟ يعني لو أن الإنسان ألقى الحديث مرسلا يعني يفهم أو لا يفهم لكن لا ينتبه الناس له مثل ما ينتبهون له إذا سأل هذه واحد ثانيا السكوت السكوت يوجب الانتباه السكوت في أثناء الكلام يوجب الانتباه أليس كذلك؟ ولهذا نجد أن المحاضر أو الخطيب أو المدرس إذا سكت اشرأت الأعناق والتفتت العيون إليه ما الذي حدث؟ فاستعمل النبي عليه الصلاة والسلام هذين من الأسلوبين الأول والثاني السكوت يقول فقال أليس ذا الحجة؟ قلنا بلى قال أي بلد هذا؟ قلنا الله ورسوله أعلم فسكت حتى ظلنا أنه سيسميه بغير اسمه؟ قال أليس البلد؟ البلد هسم من أسماء مكة ولها أسماء كثيرة معروفة عند الذين تكلموا عن مكة وحرمها قلنا بلى قال فأي يوم هذا؟ قلنا الله ورسوله أعلم فسكت حتى ظلنا أنه سيسميه بغير اسمه؟ قال أليس يوم النحر؟ قلنا بلى يوم النحر؟ يعني يوم إيد الأضحى وسم يوم النحر لأنها تنحر في الضحايا وهدائك قال فإن دماءكم وأموالكم قال محمد وأحسبه قال وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا إذن أراد النبي عليه الصلاة والسلام من الاستقام عن الشهد والمكان واليوم أراد تأكيد تحريم هذه الثلاثة الدماء والأموال والأعراض وفي الحديث لف ونشر غير ملطن لأنه بدأ باليوم وهو الأخير ثم بالمكان ثم بالزمان ثم قال عليه الصلاة والسلام وستلقون ربكم وهذا هو الشهد من الحديث فيسألكم عن أعمالكم وقد ورد عن صفة هذا اللقاء أن الله سبحانه وتعالى يخلو بعبده المؤمن ويقرره بذنوبه يقول فعلت كذا فعلت كذا فعلت كذا حتى إذا أقر قال قد سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم ثم قال ألا فلا ترجموا بعدي ظلانا وفي لفظ كفارا ولا منافات بينهما لأن كل كافر فهو ظالم ولعكس وعلى هذا فيكون المرارب الظلال هنا ظلال الكفر يضرب بعضكم لقاب بعض وهنا قد يسأل النحوي لماذا قال يضرب بالرفع مع أنها بعد نهي سلا ترجعوا ومعلوم أن فاء السببية إذا حذفت بعد النهي أو الأمر فإن الفعل يجزم إذا حذفت فاء السببية فإن الفعل بعد حذفها يكون متزوماً ماذا الجواب؟ نقول الجواب على هذا أن يضرب ليست جواباً لترجعه ولكنها بيان للظلال أو للكفر فهي جملة استئنافية تبين ماذا يحصل به الكفر أو ماذا يحصل به الظلال يضرب بعضكم لقاب بعض ألا ليبلغ الشاهد الغائب ألا كررها مرتين للتنبيه وقوله ليبلغ ألا من الأمر والفعل بها مجزوم ولكنه الحرك بالكسر لماذا؟ لالتقاء السأكل فلعل بعض من يبلغه أن يكون أوعى من بعض من سمعه هذا يفسر قوله رب مبلغ أوعى من سامن يعني أن بعض من يبلغه أوعى من بعض من سمعه وليس كل من يبلغه أوعى من كل من سمعه وهذا من الاحتراز في القول وينبغي للإنسان في مثل هذا التعبير أن يحترز بدل أن يقول مثلاً الناس فعلوا يقول بعض الناس فعلوا الناس يفعلون يقول بعض الناس يفعلوا حتى يكون كلامه محرر قال فكان محمد إذا ذكره قال صدق النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم قال ألا هل بلغت الجواب بلغ لأولهم بلغت بلغ البلاغ المبين عليه الصلاة والسلام بقوله وفعله وإقراره وترك أمته على محجة بيضاء ليلها كنهارها لا أزوع عنها إلا هذا ومن خفي عليه شيء من السنة فهو لأحد أسباب ثلاثة إما قصور علمه إما نقص علمه وإما قصور فهمه وإما سوء قصده أما الأول وهو نقص العلم فواضح وأما الثاني قصور الفهم فواضح أيضا لأن بعض الناس يحفظ كثيرا ولكن لا يفوت فيفوته من العلم بقدر ما فاته من الفهم وأما الثالث وهو سوء القصد فإن الإنسان يحرم العلم ولو كان عنده حفظ كثير وفهم يحرم بسبب سوء القصد والعلم ومن سوء القصد ألا يريد الإنسان إلا الدنيا ومن سوء القصد ألا يريد الإنسان إلا أن ينصر رأيه ومن سوء القصد ألا يريد الإنسان إلا أن يتعصب لشيخه ومتبوعه والواجب على الإنسان أن يريد الوصول إلى الحق وإذا علم الله من الشخص أنه يريد الوصول إلى الحق سحله له ويسره له سواء في المراجعة أو في المناقشة لأن الله يقول ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مبتكر فإذا علم الله منك أنك تريد الحق يسره لك يقول هل تحريم القتال في الأشهر الحرم باقي أو لا نقول أما القتال دفاعا فهو باقي في هذه الأشهر حتى في مكة إذا قاتل الإنسان دفاعا فإنه له ذلك ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه فإن قاتلوكم أتموه ليش ما قال فقاتلوه لأن قوله فاقتلوهم أشد اقتلوهم لأنهم انتهكوا حرمتكم وحرمت البيت فاقتلوه كذلك لا أشد الحرم إذا كان القتال دفاعا فإنه لا نهل عنه إذا كان القتال طلبا يعني نحن نريد أن نقاتل الكفار بدون أن يعتدوا عليه طلب فقد اختلف العلماء حرئ النهي باقي أو منسوف فقال أكثر العلماء إن النهي منسوف وقال آخرون إن النهي باقي والذين استدلوا بأن النهي منسوف قالوا إن الرسول عليه الصلاة والسلام قاتل ثقيفا طائف في شهر ذي القعدة ومعلوم أن شهر ذي القعدة من الأشهر الحرم وكذلك في أزوة دبوء في المحرم وهذا من الأشهر الحرم وأجاب الآخرون قالوا إن قتل ثقيف كان انتدادا بالفتح والقتال في الفتح متى كان؟ في شهر رمضان وانتهت الترتبات إلى أن دخل شهر شوال وعلم الرسول عليه الصلاة والسلام أن ثقيفا تستعد له فاستمر في القتال وغزو الدبوء أيضا كانت شبه مدافع وعلى هذا نقول نسأل الله أن يعطينا قوة نقاتلهم حتى في غير الأشهر الحرم نحن الآن لا نقاتل لا في الأشهر الحرم ولا في غير الأشهر الحرم ولكن نسأل الله سبحانه وتعالى أن يعطينا القوة القوة الإيمانية والقوة المادية هذا من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم هذا من كلام الرسول وأن الجملة هذه معترعه شوف كلم من الحجر هذا ما تكلم نعم هذا هو اللاهر لكن نشوف أحال تقدم أحال الله أفرد ما أكثر حوالاته وأحيانا تكون على غير ملي أحيانا نذهب إلى المكان اللي أحال عليه ولا نجد شيء لكن كأنه يريد أن يكتبه فينسى الظاهر هذا من جسم ما قلنا لكم إن البخير رحمه الله يشير إلى لفتا آخر بالحديث نعم ستلطون ربكم ها ستلطون ربكم أي الحديث الأخير له يسألنا لقبل إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة