3411 - 3550 حديث قال النبي جنتان من فضة آنيتهما وما فيهما📔 صحيح البخاري ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد عن أبي عمران عن أبي بكر بن عبد الله بن قيس عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال جنتان من فضة آميتهما وما فيهما وجنتان من ذهب آميتهما وما فيهما وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رجاء الكبر على وجهه في جنة عدل الشاهقين بين أن ينظروا إلى ربهم إلا رجاء الكبر نعم نصر على وجهه في جنة عدل وفي هذه القوات رجاء الله عز وجل بعد إزالة رتال كبر وكأن البخاري رحمه الله يشير إلى رقم آخر أصرح من هذا أن هذا فلس صريحا في البدوية وسنتناول الشرف في هذا قوله وما بين القوم نعم وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم وإلى ربهم إلا رداء الكبرية على وجهه قال المازري كان النبي صلى الله عليه وسلم يخاطب العرب بما تفهم ويخرج لهم الأشياء المعنوية إلى الحس ليقرب تناولهم لها فعبر عن زوال الموانع ورفعه عن أبصار بذلك وقال عياض كانت العرب تستعمل الاستعارة كثيرة وهو أعرف ودوات بديع فصاحته وإجازها ومنه قوله تعالى جناح الذل فمخاطبة النبي صلى الله عليه وسلم لهم برداء الكبرية على وجهه ونحو ذلك من هذا المعنى ومن لم يفهل ذلك تاه فمن أجر الكلام على ظاهره أفضى به الأمر إلى التجسيم ومن لم يتضح له وعلم أن الله منزه عن الذي يفتضيه ظاهرها إما أن يكذب نقلتها وإما أن يؤولها كان يقول استعارة بعظيم سلطان الله وكبريائه وعظمته وهيبته وجلاله المانع إدراك أبصار البشر مع ضعفها لذلك لداء الكبرياء فإذا شاءت قوية أبصارهم وقلوبهم كشف عنه حجاب هيبته وموانع عظمته انتهى ملخصا وقال الطيبي قوله على وجهه حان من الرداء الكبرياء وقال الكرماني هذا الحديث من المتشابهات فإما مفوض وإما متأول وإما متأول بأن المراد بالوجه الذات والرداء صفة من صفات الذات اللازمة المنزهة عما يشبه المخلوقات ثم استشكر الظاهرة بأنه يقتضي أن رؤية الله غير واقعة واجاب بأن مفهومه بيان قرب النظر إلى رداء الكبرياء لا يكون مانعا من الرؤية فعبر عن زوال المانع الأبصار بإزارة المراد وحاصله أن رداء الكبرياء مانعا عن الرؤية فكأن في الكلام حذفا تقديره بعد قوله إن رداء الكبرياء إنه يمن عليهم برفعه فيحصل لهم الفوز بالنظر إليه فكأنه مراد أن المؤمنين إذا تبووا مقاعدهم من الجنة لولما عندهم من هيبة ذي الجلال لما حال بينهم وبين الرؤية حائل فإذا أراد إكرامهم حقهم برافته وتفضل عليهم بتقويتهم على النظر إليه سبحانه ثم وجدت في حديث صهيب في تفسير قوله تعامى للذين أحسن حسن وزيادة ما يدل على أنه مراد برداء الكبرياء في حديث أبي موسى الحجاب المذكور في حديث صهيب وأنه سبحانه يكشف الله في الجنة إكراما لهم والحديث عند مسلم والترملي والنساء وابن خزيمة وابن حبان ولفظ مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا دخل أهل الجنة في الجنة يقول الله عز وجل تريدون الشيء أزيدكم فيقولون أمن تغيض وجوهنا وتدخلنا الجنة وتدخلنا الجنة قال فيكشف لهم الحجاب فما أعطوا شيء حب إليهم منه ثم تم هذه الآية للذين أحسن حسن وزيادة أخرجه مسلم عاقب حديث أبي مرسا ولعله أشار إلى تأوله به وقال قرطبي في المفهم الرداء استعارة كني بها عن عظمة كما في الحديث الآخر الكبرياء الرداء والعظمة لزاري وليس المراج الثياب المحسوسة لكن المناسبة أن الرداء والإزار لما كان متنازمين للمخاطب من العرب عبر عن عظمة والكبرياء بهما ومعنى حديث الباب أن مقتضى عزة الله واستغنائه أن لا يره أحد لكن رحمته للؤمنين اقتضت أن يوريهم وجههم كمانا للنعمة فإذا زال المانع فعل معهم خلاف مقتضى الكبرياء فكأنه رفعهم حجابا كان يمنعهم ورقنا الطبري عن علي وغير في قوله تعالى ولدينا مزيد قال هو النظر إلى وجه الله قوله في جنة عدي الكلام الحافر الأول هو الله يعني إن رداء الكبري على وجهه فأرفعه حتى أنظر إليه وحينئذ يتم استجلاو البخار رحمه الله بهذا الحديث لا هذه الأولى الثانية في جنة غير الأولى الأولى في عرصات القيامة لأن المنافقين في الدارة الأسفل من النار فهم أهل النار هذا في الجنة طيب قوله جنتان من فضة وجنتان من ذهب يشير إلى هذا أو يؤيد هذا قوله تعالى ولمن خاف مقام ربه جنتان ثم قال ومن دونهما جنتان وذكر الله سبحانه وتعالى الفرق بينهما وقد شار ابن القيم رحمه الله في النونية إلى أن الفرق بينهما أي بين الجنتين والأوليين والأخرين من عشرة أوجه وقال لولا ضيق النغم لسقتها أي راشة الأوجه ولقد للعامر يظهرها لنا إن شاء الله بعد يومين طيب ولو أستعمت على هذا بكتاب حبل الأرواح لا بلد أفراح يكون قيم القيم لا قيم مضافي أم تقيّم السماوات اللفظ الثاني أن تقيّم السماوات من يخلّم نعم عيناء هو من أسماء الله الجبّار من أسماءه الجبّار غير مرآب نعم بندر قول ما يُكلمه ربه أي كلام الله عام جميع لا سواء كالمنافقين أو مؤمنين هذا المؤمنون والدليل على هذا أن الله تعالى إذا قرّى في ذنوبه قال قد سترتها عليك في الدنيا وأنا أخبرها لك اليوم والمنافق لا يستحق هذا بالله أن المنافق لا يدخل في ذلك وأن المنافق يذهب به إلى النار بعد أن يمتنع عن السجود ويعجز عن السجود إذا كشف الرب عز وجل الساقة فإنه يذهب به إلى النار أعاد الله أن يكون نعم كمن ثلاثة لا لا لا هذه أسناف حسب الأعمال الجنتين من الذهب لمن هو أعلى مقاما وأكثر ثوابا ممن في الجنتين أدتين من الذهب إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة