3410حديث عدي بن حاتم ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا يوسف بن موسى قال حدثنا أبو وسامة قال حدثنا الأعمش عن خيثما عن علي بن حاتم رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما منكم من أحد إلا سيكلِّره ربه ليس بينه
وبينه ترجمان ولا حجاب يحجبه الشاهد من هذا قوله نحن الآن في باب النظر يا رجل الله قوله ولا حجاب يحجبه وفي هذا الحديث رد على القائلين بالكلام النفسي ووجهه أن الله يحدث القول في تلك
الساعة يكلم هذا الذي خلا به في تلك الساعة والقائلون بالكلام النفسي يقولون أن الكلام النفسي هو أزلي أزليون ولكن الله تعالى يخلق أصواتا في الوقت الذي يريد أن يسمع من شاء يعبر عن
الكلام النفسي ولهذا قال بعض الأذكية إن مذهب الأشاعر في الكلام هو مذهب الجهنية بل هو أرضأ منه لأن هؤلاء يقولون إن الذي يسمع والمكتوب في المصاحب إنهم مخلوق مخلوق يعبر به عن كلام الله
فهو أرضا من القول الجهنية ويقولون إن الذي يسمع هو كلام الله حقيقة وأنه مخلوق فهؤلاء قالوا إن الذي يسمع عبارة عن كلام الله ولكنه مخلوق والجهنية ماذا قالوا؟
قالوا هو كلام الله وهو مخلوق فأيهم أقبل الصواب؟
هالجهنية ولهذا قالوا إن قول الأشاعر في الكلام أرجى من قول الجهنية وأن حقيقة الأمر أنه لا فرق بينهم وبين الجهنية لأنهم متفقون على أن ما سمعه محمد وما سمعه موسى وما يسمع المستقبل كله
مخلوق لكن الأشاعر قالوا إنه عبارة عن الكلام نفسي وهؤلاء قالوا هذا مخلوق خلق أول الله خلق أصواتا تسمع وأضاف لنفسها على سبيل التشريف والتعظيم فهذا الحديث يرد ردا ماضي على من نزعمون
أن كلام الله والمعنى القائم بنفسه الأزلي فيرون أن الكلام مثل العلم مثل الإرادة أن الضاء العلم في قوله سعر يا أيها الإنسان إنك تادع إلى ربك كدحا فملاقين للقاء الخاص أيها اللقاء
الخاص لأزل القفاء اللقاء الخاص للمؤمنين من الآية والحديث يا أيها الإنسان من الإنسان طيب فأما من عمد كتابه بيمينه وأما من عمد كتابه وراء أظهر قصة من الإنسان والتصميم وكله قال أنه
نلقي لكن تمتنع رؤيه الكافر يدريه كلا إنهم عربهم أم الإذن لم يحجوهم لا يرون أنه ما يحتجبه يعني مع الممني لكن الواقع أنه مرت علينا هذه الصفة الساق ولم نتكلم عليها الكلام الذي ينبر
فلنعود إليه الساق ثابتا لله عز وجل في حديث أبي سعيد يكشف عن ساقه وهو واضح وإذا كان الله له رجل فالآن تنع نكون لهم ساقه ولكن نقتصر على ما بلغنا فقط وهل الساق ثابت في القرآن كما ثبت
في السنة نقول في هذا خلاف بين العلماء بناء على اختلافهم في تفسير قوله تعالى يوم يكشف عن ساقه فمنهم من قال إن قوله تعالى يوم يكشف عن ساقه يعني بذلك ساقه جل وعلا ومنهم من قال بل نراد
بالساق الشدة ولا يجوز أن نقول إنها ساق الله لأن الله لم يضيفها إلى نفسه فالقال ساق وإذا لم يضيف الله الشيء إلى نفسه فإنه لا يحل لنا أن نضيفه نحن إلى الله بل الواجب علينا أن نقتصر
على ما جاء بالكلاب والسنة ولهذا نقول القائل بهذا القول أقرب إلى الصواب لولا أن حديث أبي سعيد في سياقه إذا قارنته بسياق الآية وجدت أنهما سوا يوم يكشف عن ساقه ويدعون إلى السجود فلا
يستطيعون خاشئة أبصاب من تراقهم لله وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سألون كذلك هنا يكشف عن ساقه فيسجد له من كان يسجد الله عز وجل ويعجز من كان يستدرياءا وصمعا فلولا سياق حديث أبي سعيد
كان مطابقا بالآية لقلنا إنه لا زوز إثبات الساق بالآية الكريمة لأن الله لم يغفر إلى نفسه فإن قال قائم وهل مثل ذلك قوله تعالى والسماء بنيناها بأيد وإن لمسه قلنا لا ليس مثل هذا ولهذا
لم يقل أحد من السلف إن المراد بقوله بأيد جمع اليد بل الأيد في الآية الكريمة والسماء بنيناها بأيد معناها القوة فهي مصدر آد يأيد أي دن كباع يبيع بيعا يقول معنا بنيناها بقوة ويشدف هذا
قوله تعالى وبنينا فوقكم سبعا شجادا أي قوية وضع جماعة لكن يجب علينا أن نعتقد بأن الله ساق إلا أنه لا يشبه سوق المخلوقين بل وساق نريق بعظمة وجلالك كما قلنا باليد في اليد وقلنا في
الوجه وقلنا في العين وقلنا في القدم كلها لا تشبه ما المخلوقين من ذلك ناظر إلى ربها ناظرة قال تنظروا ثوابها إيش تنظروا ثوابها تنتظر ثوابها نعم تنتظر هذا خطأ يقول هذا خطأ من مجاهد لا
شك فيه إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة