3408 - 3550 حديث أنس أن رسول الله أرسل إلى الأنصار فجمعهم في قبة📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا عبيد الله بن سعد ابن إبراهيم قال حدثني عمي قال حدثني أبي عن صالح ابن شهاب قال حدثني أنا سبن المالك رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسل إلى الأنصار فجمعهم في قبة وقال لهم يصدروا حتى تلقوا الله ورسوله فإني على الحول هذا أيضا من مستدلبه أهل السنة على رؤة الله عز وجل من قوله حتى تلقوا الله ورسوله قالوا ولا لقاء إن برؤية وهو يخاطر الأنصار لله عنه وهم من أهل الرؤية لأنهم مؤمنين وأما قوله تعالى يا أيها الإنسان إنك كادع إلى ربك كذحا فملاقيه فأما من أمت كتابه بيمينه لآخره فهذه والله أعلم الملقات العامة الملقات العامة لأن كل إنسان يفتح إلى الله ويسأل لقيه متى؟ يوم القيامة وعلى هذا هناك ملقات عامة لجميع الإنسان لدليل أنه قسمهم إلى قسمين من أمت كتابه بيمينه ومن أمت كتابه بشمادة وملقات مخاصة وهي التي ذكرها الرسول عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث وهي التي استدل به العلماء على رؤية الله عز وجل يقول إذا الأنبي عليه الصلاة والسلام الذين تعذروا من الشفاعة بما يفعلوا من الذنوب أليس النبي عليه الصلاة والسلام قد وقع منه الذنب وغفر الله له نقول لو تعذر النبي من يبقى وأخذنبه فلو تعذر من يبقى لا لا هم يعتذرون بشيء خجل من الله بما قدموه ولهذا ليسوا يقوموا من أول أمر يذهبوا إلى محمد وإنما يحولونها إلى من بعده ولو كان الله أراد أن يرهمهم أن تكون الشباعة لمحمد هذا كان من أول واحد قال إذهبوا إلى محمد إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة