3407 - 3550 حديث أنس أن النبي قال يحبس المؤمنون يوم القيامة... 📔 صحيح البخاري ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وقال حجاج المنهان حدثنا همام بن نحيا قال حدثنا قتادة عن أنس رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يحبس المؤمنون يوم القيامة حتى يهموا بذلك فيقولون لو استشفعنا إلى ربنا يهموا يعني الحقهم الهم فيقولون لو استشفعنا إلى ربنا فيريحنا من مكاننا فيأتون آدم فيقولون أنت آدم أبو الناس خلقك الله بيده وأسكنك جنته وأسجد لك ملائكته وعلمك أسماء كل شيء لتشفع لنا عند ربك حتى يريحنا من مكاننا هذا قال فيقول لست هناكم قال ويذكر خطيئة التي أصاب أكله من الشجرة وقد مهي عنها ولكن ييت نوحا أول نبي بعث الله تعالى إلى أهل الأرض فيأتون نوحا فيقول لست هناكم ويذكر خطيئة التي أصاب سؤاله ربه بغير علم ولكن ييتم إبراهيم خليل الرحمن فقال فيأتون إبراهيم فيقول إني لست هناكم ويذكر ثلاث كلمات كذبهم ولكن ييتم موسى عبداً آتاه الله التوراة وكلمه وقربه وكلمه وقربه نجياً قال فيأتون موسى فيقول إني لست هناكم ويذكر خطيئة التي أصاب قتله النفس ولكن ييتم عيسى عبد الله ورسوله وروح الله وكلمته قال فيأتون عيسى فيقول لست هناكم ولكن إيتم محمداً صلى الله عليه وسلم عبداً غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر فيأتوني فأستاذن على ربي في داره فيؤذن لي عليه فإذا رأيته وقعت ساجداً فيدعوني ما شاء الله أن يدعني فيقول يرفع محمد وقل يسمع واشفع تشفع وسل ثلطة قال فأرفع راسي وأثني على ربي بثناء وتحميد بثناء وتحميد يعلمني ثم أشفع فيحض لي حداً فأخرج فأدخلهم الجنة قال قتال وسمعته أيضاً يقول فأخرج فأخرجهم من النار ودخلهم الجنة ثم أعود فأستاذن على ربي في داره فيؤذن لي عليه فإذا رأيته وقعت ساجداً فيدعوني ما شاء الله أن يدعني ثم يقول يرفع محمد وقل يسمع واشفع تشفع وسل ثلطة قال فأرفع راسي وأثني على ربي بثناء وتحميد يعلمني قال ثم أشفع فيحض لي حداً فأخرج فأدخلهم الجنة قال قتاله وسمعته يقول فأخرج فأخرجهم من النار ودخلهم الجنة ثم أعود الثالثة فأستاذن على ربي في داره فيؤذن لي عليه فإذا رأيته وقعت ساجداً فيدعوني ما شاء الله أن يدعني ثم يقول ارفع محمد وقل يسمع واشفع تشفع وسل ثلطة قال فأرفع راسي فأثني على ربي بثناء وتحميد وتحميد يعلمني قال ثم أشفع فيحض لي حداً فأخرج فأدخلهم الجنة قال قتاله وقد سمعته يقول فأخرج فأخرجهم من النار ودخلهم الجنة حتى ما يبقى في النار إلا من حبسه القرآن أي رجب عليه القنود قال ثم تلى الآية أسى أن يبعثك ربك مقاماً محموداً قال وهذا المقام المحمود الذي وعده الذي وعده نبيكم صلى الله عليه وسلم هذا الحديث ليس في أشكال إلا قوله أستأدم على ربي في دارة فيقام إن دار الله عز وجل الذي جاهد في هذا الحديث لا تشمه دور البشر تكونه من الحر ومن البرد ومن المطر ومن الرياح لكنها دار الله آمن بها ولعلها الله آمن حجب النور الذي احتجب الله به عز وجل كما جاء بالحديث الصغير هجابه النور لو كشفه لأحرق السبوحات وجمه منتهى إليه بصره من خلقه لنمهاء هذا المدينة فقصة نوح واضح أن الله قال لا تسأمني ما ليس لك به عنه إني أعظك أن تكون من الجاهلين قال ربي إني أعوذ بك أنا أسألك ما لا أسأل بي علم وإن لا تأخذني وترحمني أكم من أخاص أما موسى عليه الصلاة والسلام فإنه قتل النفس قبل أن يحايره لكن من شدة تعظيمهم لا عز وجل لا يرون أن يكونوا شفعاء وقد حصل منهم هذا ولو كان قبل الرسالة السؤال يقول أن تعذر الرسل بهذه العذار ليس على حقيقته وإنما المقصود أن تصل الشفاء إلى محمد لأن العسل هم أحرص الناس على الخير وعلى بذل المعروف والإحسان وهذا يعني كأنه يقول ليس بعذر لا سيما وأنهم تابوا من ذلك وكلهم تابوا من ذلك وإبراهيم عليه الصلاة والسلام كأذبات وليست كأذبات حقيقة ولكنها تورية كما سبب لكن ذكرنا ما يجاب به عن هذا السؤال يعني أن ما وقع من الملحطاء أوجب أن يكونوا معهم خجر وحياء من الله أن يكونوا شفعاء وهذا بالنسبة للثلاثة بل النسبة للأربعة آدم ونوح وإبراهيم وموسى أما عيسى فإنه واضح أنه اعتذر بدون ذكر ما يمنع من أجل تمامه الفضيلة للرسول الله صلى الله عليه إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة