3406 - 3550 حديث أبي سعيد قلنا يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة📔 صحيح البخاري ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
حدَّثَنا يَحْيَدُ الْمُكَيْرِ قال حدَّثَنا اللَّيْثِ الْمُسَادِ عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن زيدٍ عن آطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه قال قلنا يا رسول
الله هل نرى ربنا يوم القيامة قال هل تُظارُّون في رؤية الشمس والقمر إذا كانت صحوى قلنا لا قال فإنكم لا تُظارُّون في رؤية ربكم يومئذ إلا كما تُظارُّون في رؤيتهما ثم قال يُنادي مُنادٍ
ليذهب كل قوم إلى ما كانوا يعبدون فيذهب أصحاب الصليب مع صليبهم وأصحاب الأوثان مع أوثانهم وأصحاب كل إله مع آليتهم وأصحاب كل آليات مع آليتهم حتى يبقى من كان يعبد الله من بر أو فاجر
وغبرات من أهل الكتاب ثم يُؤتى بجهنم تُورَد كأنها سراب فيقال اليهود ما كنتم تعبدون قالوا كنا نعبد عزير بن الله فيقال كذبتم لم يكن لله صاحبة ولا ولد فما تُريدون قالوا نريد أن تسقينا
فيقال اشربوا فيتساقطون في جهنم ثم يقال للنصارى ما كنتم تعبدون ويقولون كنا نعبد المسيح ابن الله فيقال كذبتم لم يكن لله صاحبة ولا ولد فما تُريدون فيقالون نريد أن تسقينا فيقال اشربوا
فيتساقطون حتى يبقى من كان يعبد الله من بر أو فاجر فيقال لهم ما يحبسكم ما يحبسكم وقد ذهب الناس فيقولون فارقناهم ونحن أحوج منا إليه اليوم وإنا سمينا منادي المنادي ليلحق كل قوم لما
كانوا يعبدون وإنما ننتظر ربنا قال فيأتيهم الجبار في صورة غير صورة التي رأوه فيها رأوه فيها أول مرة فيقول أنا ربكم فيقولون أنت ربنا فلا يكلمه إلا الأنبياء فيقول هل بينكم وبينه آية
آية تعرفون فيقولون الساق فيكشف عن ساقه فيسجد له كل مؤمن ويبقى من كان يسجد الله رياء وسمع فيذهب كيما يسجد فيعود ظهره طبقا واحدا ثم يؤتى بالقسر فيجعل بين ظهر الجهنم قلنا يا رسول الله
وما الجسر إذن هذا هو قال اشرووا فيتسقطوا وهذا صريح لأن أهل النار لا يعبرون الصراط يعني قال بعد ذلك ثم يؤتى بالجسر فيجعل أرجا بين ظهر الجهنم قلنا يا رسول الله وما الجسر قال مجحظة
مزلة عليه خطاطيف وكلاليب وحسكة مفلطحة لها شوكة عقيفة تكونوا بنجد يقال لها السعدان المؤمن عليها كالطرف وكالبرق وكالريح وكأجاويد الخيل وكأجاويد الخيل والركاب فناج المسلم وناج المخدوش
ومكدوس في نار جهنم حتى يمر آخرون يسحب سحبا فما أنتم بأشد لي مناشدة في الحق قد تبين لكم من المؤمن يومئذ من جبار وإذا رأوا أنهم قد نجوا في إخوانهم يقولون ربنا إخواننا الذين كانوا
يصلون معنا ويصومون معنا ويعملون معنا فيقول الله تعالى اذهبوا فمن وجدتم في قلبه نفقال دينار من إيمان فأخرجوه ويحرموا الله صبرهم على النار فيأتونهم وبعضهم قد غاب في النار إلى قدمه
وإلى أصاف ساقين فيخرجون من عرفوا ثم يعودون فيقول فيقول اذهبوا فمن وجدتم في قلبه نفقال دينار فيخرجوه فيخرجون من عرفوا ثم يعودون فيقول اذهبوا فمن وجدتم في قلبه نفقال درة من إيمان
فيخرجوه فيخرجون من عرفوا قال ابو سعيد فإن لم تصدقوا فقره إن الله لا يظلم نفقال ذرة وإن تك حسنة يضعفها فيشفع النبيون والملائكة والمؤمنون فيقول جبار بقيت شفاعتي فيقبض قبرة من النار
فيخرجوا أقواما قد امتفشوا فيلقون في نهر في أفواه الجنة يقال له ماء الحياة فينبتون في حافته كما تنبت الحبة في حميل السير قد رأيتموها إلى جانب الصخرة إلى جانب الشجرة فما كان إلى
الشمس منها كان أخضر وما كان منها إلى الظل كان أبيض فيخرجون كأنهم اللؤلؤ فيجعل في رقابهم الخواتيم فيدخلون الجنة فيقول أنه جنة هؤلاء عتقوا الرحمن أدخلهم الجنة بغير عمل بغير عمل عملوه
ولا خير قدموه فيقال له فيقال لهم لكم ما رأيتم ومثله معه وقال حكادي من هال هذا بمعنى الحديث السابق وإن كان يختلف هذا بعض الشيء وقول لكم ما رأيتم ومثله معه يدل على ما قال الأخ خالد
بأنهم يعطون مثل ما رأوا ومثله معه لكن سبق أن أبا سعيد رضي الله عنه ووراو الحديث في هذا السابق قالوا عشرة أمثاله معه يحتاج إلى التحقيق في اختلاف هذا اللفظ مع الذي سبق في عديد أبي
غريب لا بعد أن يعظم الصلاة يذهبوا نعم يذهبوا من نار وموجب تمهم في قلبهم يتقال كلم الإيمان فأخذوا لأن يكونون على الصلاة نعم يكونون على الصلاة ومعلى حفاقه الله أعلم أن يذهبون إلى
النار سواء وقفوا على الصلاة أو هم كان آخر الله أعلم ظاهره أنه يتقل على هاوله ظاهره أنه يتقل لكن هذا الظاهر يعارضه الأدلة الصريحة بأن تارك الصلاة كافر وهذا كان كافر فإنه لا يمكن أن
يخرج من النار لكن هذا فيه رب على من ومن والخوارج نعم وقال حجاج من هال حدثنا لو أن أحدكم تتبع الحديثين وراء ما بينهما من الاختلاف والاتفاق من لهذا؟
صالح طيب لك إلى ثلاثة إيه إيه اللي يظهر من التعارض بين حديثين إيه وقال حجاج من هال عدث واحد لكنه الفاغ لا نحرم كل واحد يقدر إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد
والسنة