3403 - 3550 حديث جرير قال النبي إنكم سترون ربكم عيانا📔 صحيح البخاري ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

قال حدثنا عاصم بن يوسف قال حدثنا أبو شهاب عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن جريل بن عبد الله رضي الله تعالى عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم إنكم سترون ربكم عيانا عيانا مصدر عائنة يعاين عيانا كجاهدة يجاهد جهادة والمصدر الثاني لعايا معاينة والمراضي بذلك رؤية بالعين رؤية بالعين يقول رأيته معاينة أي بعيني لا معارضة بينه لأن هذا رؤية عام ما بدون إدراك والإدراك معناها الإحاطة الإحاطة الممتنعة وأما الرؤية فإنها ثابتة الآن نرى الشامس ونرى القمر لكن لا ندركمه استمعهم كلامه وفهمتموه يقول كيف يجيب أهل التعطيل على قول رسول عيانا وكما ترون القمر هذا صريح عرفت يجبون عن هذا أنها أحاديث وأحاديث وأحاديث الأحادي لا تقبل في العقائق فهمت؟ وهذا الجواب لا صحة له لأن أحاديث الرؤية مما تواترت عن النبا عليه الصلاة والسلام وأنشتناكم بيتين سابقاً فأنشدنا إياهما بارك الله فيك مما تواتر نعم ابن داود مما تواتر حديثه من شدت ومن براء الله بيتنا حسر ورؤيته شفاعة من الحوض ومسطفين وهذا الرؤية هذه نعم الشاهد قوله برؤية فأحاديثه متواتر ثم يقولون إن المراد المبالغ في اليقين يعني ترونه بقلوبكم كما ترون القمر بأعينكم وهذا أيضاً تحريف لأن الرسول عليه الصلاة والسلام قال في الأحاديث السباة ليس دونها سحاب كما ترون الشمس ليس دونها سحاب يقول بعض الصراف اللهم من أنكر رؤيتك في الدنيا فاحرمه إياها في الآخرة كما أن من لبس الحريف في الدنيا حرمه في الآخرة ومن شرب الخبر في الدنيا لن يشربها في الآخرة إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة