3402 - 3550 حديث جرير كنا جلوس عند النبي إذ نظر إلى القمر ليلة البدر 📔 صحيح البخاري ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا عمره معون قال حدثنا خالد وهو شيء عن إسماعيل عن قيس عن جريه قال كنا جلوس عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ نظر إلى القمر ليلة البدر قال إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل قمع الشمس وصلاة قبل غلوب الشمس ففعلوا صريح إنكم سترون ربكم فإنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر وهم يرون القمر غلية صريحة واضحة والتشبيه هنا ليس تشبيها للمرئي بالمرئي ولكنه تشبيه للرؤية بالرؤية أي أنها رؤية حقيقة كما يرى القمر والدليل أنها تشبيه للرؤية برؤية أن ما في قوله كما ترون مصدرية فإذا حولوا الهعل بعدها إلى مصدر صارت تطير كلام إنكم سترون ربكم كرؤية هذا القمر هذا من حيث اللفظ من حيث المعنى قوله تعالى ليس كالذنه شيء هو السميع البصير فلا يمكن أن يكون القمر وإنكم الله تعالى مثل القمر وقالوا لا تضامون في رؤية فيها عدة لواية منها هذه اللواية هذا الضفر لا تضامون أي لا يلحقكم ضيم وضيق ومنها لا تضامون يعني لا يضم بعضكم بعضا من وليه الآخر وأن الشيء الخفي إذا ترى آه الناس تجد كل واحد يقول تعالى ثم يمسك الأخير يضموا إلى يمسك للشيء هنا أو هنا أو هنا ومنها من الثاني لا تضارعون في رؤيتهم يعني لا يضم بعضكم بعضا في الرؤية وكل إنسان يراه بدون غير ولا مضامنة ولا ضرر كل مراه مكان كالقمر القمر يراه ناس في البلد ويراه المسافون في الضرب ويراه أهل البحر في البحر ويراه أهل الجو في الجو نعم وكل واحد يراه بدون فده وفي هذا الحديث تليل على فضيلة صلاة الفجر وفضيلة صلاة العصر فصلاة العصر هي الصلاة الوسطى بالاتفاق ليس الإجباء هي الصلاة الوسطى كما أضل على ذلك الحديث الصحيح هنا قال النبي عن ريسالة السلام في غزوة الخندر شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر وصلاة الفجر مشهودة كما قال تعالى وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة