3401 - 3550 باب قول الله تعالى وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة 📔 صحيح البخاري ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بعد قول الله تعالى وجوه يوميذ ناظرة إلى ربها ناظرة هذا أيضا من عبدالجسل وجماعة إثباته من نظر إلى وجل الله عز وجل وهو الذي ترجم فيه البخاري رحمه الله وترجمه بالآلة كما أسبثنا في أول الكلام على كتاب الترذيب قلنا أن المعالف رحمه الله صدر كثيرا من أبواب الترذيب بالآوات ويسهر من عادة في الصحيح لكن يدفع قول أهل البدع إنه لا يعتدد بخبر الأحاب في باب العقائد فإذا صدر حديث بآوات من القرآن انقطعت هذه القاعدة من أصلها وجوه يوميذ ناظرة إلى ربها ناظرة يوميذ متى كلا بل تحبون العازلة وتذرون الآخرة وجوه يوميذ ناظرة إلى ربها ناظرة وجوه يوميذ باسرة كالحة يعني كالحة تظن أن يفعل بها فاطرة أي مهلكة تهلك وتأطع فقط ظهوره وجوه يوميذ ناظرة انظر إلى كتابة الكلمتين ناظرة إلى ربها ناظرة تجر بينهما هرقا فالأولى بالصاد والثانية وجوه يوميذ ناظرة أي حسنة إلى ربها ناظرة يعني إلى الله ناظرة بالعلم ووتعين أن يكون باركة بالعلم لأنه أضافه إلى الوجود التي هي محل الأعلم والآلة مواضحة وصريحة ولها شواهد من القرآن مثل قوله تبارك وتعالى للذين أحسن فسنى وزيادة حيث فسر النبي صلى الله عليه وسلم الزيادة لأنه النظر إلى وجه الله ومثل قوله تبارك وتعالى لا تدركه الأبصار وهو ذلك الأبصار فإن نفي الإدراك يدل على وجود أصل الضؤية ولو كان أصل الضؤية غير موجود لكان النفي يسلط عليه فهو قال لا تراه الأبصار فلما قال لا تدركه عنم أنها تراه لكن بدون إدراك ثالثا قوله تبارك وتعالى لهم ما وشاءون فيها ولدينا مزيد فإن قوله مزيد يحمل على قوله تعالى للذين أحسن الحسنى وزيادة ومن ذلك قوله تعالى على الأرائف ينظرون ينظرون من ينظرون الله عز وجل لقوله في نفس السورة عن فجار كلا إنهم عن ربهم لما إذن لمحجبون فيكون النظر أي النظر إلى الله عز وجل وإن كان اللفه أعم أعم من ذلك ليشمل النظر إلى وجل الله وإلى كل ما أعد الله لهم النعيم لكن الذي أظهر أن المراد ينظرون إلى الله ومنها أي من عدلة النظر إلى وجل الله قوله تبارك وتعالى كلا إنهم عن ربهم يوم إذن لمحجبون ومن الفجار فإذا كان الفجار محجبون عن الله دل ذلك على أن الأبرار ينظرون إلى الله وإذا كان المراد ينظرون إلى الأبرار لكان لا فرق بين الأبرار وبين الفجار فهذه آيات من القرآن كلها تدل على ثبوت رؤية الله عز وجل ولهذا قام باب السلف من أنكر رؤية الله فإنه كافر لأن الآيات الواردة فيها لا تحتمل التأويل وإذا كانت لا تحتمل التأويل صار تأويلها بمنزلة الجهد لها وقد نرى علينا شيء من هذا أن النصوص إذا لم تحتمل التأويل فأولها الإنسان فهذا يعني أنه ردها إذ التأويل إنما يكون عذرا حيث كان النصوص يحتمل ذلك أنما عدم الاختمال فلتأويل وهذا هو مذهب أهل السنة وجماعة وأنكر ذلك الأشاعر والمعتزلة ونعويل وقال لهم كنا أنوا الله لأنك إذا رأيت الله فقد حددت وجعلت له حدا وهذا من فيه خاصة سبحان الله الرب عز وجل يثبت أنه يضع إليه ورسوله كذلك وأنتم تقولون لا ستقدمون القياس على النصر قال الظلم وأول من قدم القياس على النصر من؟ إبليس فيكون من قدم القياس على النصر من جنود إبليس كيف يقول الله وقال لهم أن يكون من قدم القياسة إلى ربها ناظره ويقول قبل ما تنود الله لأن هذا يتبع أن نكون الله محمود ولا شك أن هذا كما قد قياس من مقابلة النص في أكثر من قياسة إلى اعتباره ويقول لهم أن ماذا تجبون العاكسة الواضحة الصريحة قال نقول إن قوله إلى ربها ناظره أو إلى ثواب ربها فهو من مجاز الحذر وعندهم أن المجاز أنواع منها مجاز الحذر بأن نحذر من الكآمون ما يعلم وقد قال بمارك له ما هو الله وحده ما يعلم جائز فنقول إذا قاوم إلى ثواب ربها هذا معنى جديد وخالف الظاهر فمن قال إن الله أرى بما قلتون الأصل أن النفط يراد به ظاهره يعني ظاهر به سواء ومن اتعى خلاف الظاهر فعليه الدين وكيف نعدل عن الظاهر أنه مؤيد بآواف أخرى ومؤيد بحديثة صريحة لا تأتمل التأمين بوجه من الوجود وعلى هذا فنقول إن من عقيدتنا أن نؤمن بأن الله سبحانه وتعالى يرى يوم القيامة ولكن من الذي يرى ومتى يرى فنقول الذي يراه رؤية رضا هم الذين يرون الله ويرونهم في عرصات القيامة ويرونهم بعد لقول الجنة كما يشعر الله وأما الكفار الخلص فلا يرون الله لقوله كلا إنهم مع ربهم يومئذ لم أحجوهم وأما المنافقون فيعون الله عز وجل في عرصات قيامة ثم يحجبون عنه فلا يرون وهذا أشد مما لو لم يكونوا رأوه من قبل يعني كونهم رون الله ثم يحجب عنهم أعظم مما لو لم يكونوا رأوه أصلا ولهذا كان عذاب المنافقين بحجبهم عن رؤية الله أشد من عذاب الكافرين الذين لم يروا هذا طيام من يرى الله ومتى يرى الله أما لو قلق كيف يرى الله فهذا هو الذي يجب أن امتناع عنه وأن نقول إن صبات الله رئيس فيها كيف نقول هو على كيفية الله أعلم الله أعلم بها نحن لا نفهم نقول إن لها أوراء أما كيف يرى فإن هذا علمه عند الله عز وجل إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة