3399 - 3550 حديث أبي سعيد قال بعث علي وهو في اليمن إلى النبي بذهيبة في..📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا قبيصة، قال حدثنا سرخيان عن أبيه عن ابن أبي نعم أو أبي نعم شك قبيصة، عن أبي سعيد رضي الله عنه قال بعث إلى النبي صلى الله عليه وسلم بلوحيبة فقسمها بين أربعة وحدثني إسحاق بن نصر
قال حدثنا عبد الرزاق قال أخوانا سفيان عن أبيه عن ابن أبي نعم عن أبي سعيد بن عبد رضي الله عنه قال بعث علي وهو باليمن إلى النبي صلى الله عليه وسلم بلوحيبة في تربتها فقسمها بين أقرع
بن حابس الحمضلي ثم أحلي بني مجاشة وبين علين بن بدر الفزاري وبين عرقمة بن علاثة العامري ثم أحلي بني كلاب وبين زيد الخير الطائي ثم أحلي بني نبهان فتغذبت قريش والأنصار فقالوا يعطيه
يعطي صناديد أهل مجد ويجعنا قال إنما يتألفهم فأقبل رجل غائر العينين ناتع الجبين جث البحية مشرف الوجنتين أحلوق الرأس فقال يا محمد اتق الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم فمن يطيع الله
إذا عصيته فيأمني على أهل الأرض ولا تأمنوني فسأل رجل من القوم قتله أراه خالد بالوليد فمنعه النبي صلى الله عليه وسلم فلما ونع قال النبي صلى الله عليه وسلم إن من ضيضي هذا قوما يقرأون
القرآن لا يجاير حناترهم يمرقون من الإسلام من مقصة من يرمية يقتنون أهل الإسلام ويبعون أهل أوثام لين أدركتهم لاقتنونهم قتل عاد الشائر من هذا الحديث ما أشار إليه المؤلف وهو قول
فيأمنني على أهل الأرض ولا تأمنني فإن في بعض ألفاظ ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء وتعادة بخير رحمه الله يذكر سياقا يشير به إلى سياق آخر والشائر من هذا قول وأنا أمين من في السماء
أهل سنوة الجماعة يقولون إن الله في السماء أي فوق السماء وأهل التعطين يقولون في السماء ملك وسلطانه فيفصلنا قول الله تعالى أأمنج من في السماء أرى أنه التال أأمنج من في السماء ملك هو
وسلطانه ولا شك أن هذا خروج عن ظاهر الله وأنه أبدي إلى معنى كاسب وهو أنه لا ملك ولا سلطان لله بالأرض مع أن الله تعالى ملك هو في السماء ورد كما قال تعالى والذي في السماء إله وفي
الأرض إله أي إله لمن في الأرض وإله لمن في السماء وسبق لنا جواب جواب على إشكان أورده بعضكم وهو كيف يخرج قوله في السماء هل نجعل في الضرقية أو نجعلها بمعنى عبعه وذكرنا أن عن ذلك
جوابين الجواب الأول أن نجعل السماء هنا بمعنى العلوب وحينئذ نجعل فيه الضرقية والثاني أن نجعل السماء يعني السموات التي هي السقف محفوظ وحينئذ نتعين أن تكون فيه بمعنى بمعنى عبعه وفي
هذا قليل على أن الخروج على الإمام من دائب الخوارج لأن رسول صلى الله عليه وسلم أخبر بأنه يقوم من ضعض إلى هذا الرجل أو من صوته وشكله قولوا يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من
الإسلام مروق السهم من الضرقية إنساء الله العالم مروق السهم من الضرقية سريع جدا السهم غرب الضرقية خزقها ثم خرج من جانب الأخ بسرعة فهؤلاء كذلك يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من
الضرقية ثم ذكر رسل العجواني أنهم يقتلون أهل الإسلام ويضعون أهل العرقية وهذا هو الذي حصل في صدر هذه الأمة أن هؤلاء كفقوا الناس عن الخوارج واستباعوا دماءهم وأموالهم ولم يذهبوا
يقاتلون في أرجاء العرب صاروا يقاتلون ولا تبأمور ومن ساعدهم ولا يقاتلون في مشارق أرض ومغاربها أهل الكفر والأوتام وفي وصف الرجل الذي أقبل درينا على أن الراوي قد ضبط القضية حتى أبرك
أوصاف الرجل الذي خرج على النبي صلى الله عليه وسلم في قسمته وقال له يا محمد اتق الله ولم يقل يا رسول الله وهذه معرامات الخوارج أنهم يعني يحطون من رتبة من له رتبة ولا يخاطبونهم من
رتبة بل ينزلون وهنا يقول اتق الله ولا شك أن الرسول عليه الصلاة والسلام لم يغضب إذا قل له اتق الله فإن الله قد قال له يا أيها النبي اتق الله وقال واتق الله وتغفر في نفسك من الله
مبدي لكن لما كان وراء هذه الكلمة ما وراءها تكلم النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الكلام وقال فضع الله فمن يضيع الله إذا عصره إذا كان رسول يا عصر الله فمن الذي يضيع الله وفي لفظ آخر
قال ويحك من يعدل إذا لم أو من يعدل إذا لم أعدل وهذا هو الحق إذا كان رسول الله أعدل فمن الهيات إذا كان أتق الله فمن الذي يتق الله قوله لا قمنهم قيل لما منع حالد بن الوليد وقد أدركه
ووجيب بأنه إنما راب إدراك طائفتهم وزمان كثرتهم وخروجهم على الناس في السيف وإنما أندر وإنما أندر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن سيكون ذلك وقد كان كما قال وأول ما نجم هو في زمان عنه
رضي الله تعالى عنه قوله قد فعال وقد تقدم في بعث عليهم إلى اليمن أنه قال لا أقتلنهم قتل ثمود ولا تعارض لأن الغرب منه استيصال الكلية وعالم وثمود سواء فيه إذ عالش توصلت في ريح الصرصر
وثمود أهلكوا بالطاغية قال كرماني ما معنى فقتل حيث لا قتل وأجاب بأن المراد لازمه وهو الحلاك ويحكمل أن تكون نضافي لو فاعل ويراد بالقتل الشديد القوي لأنهم مشهورون بالشدة والقوة فالظهر
الأول والمعنى القتل العادي يعني أن عادي لا قتله أحدا فإنهم يقنونه بطريقة الشدة وظلة والظهر الله أعلم أن هذه كلمة تقال معروفة عند العرب والمربة الإجاب إعداد مشروع كبار العلماء
بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة