3395 - 3550 باب قوله تعالى تعرج الملائكة والروح إليه وقال أبو جمرة عن...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب قول الله تعالى تعرج المباركة والروح إليه وقوله جل ذكره إليه يصعد الكلم الطيب وقال أبو جمرة أن ابن أباس رضي الله تعالى عنه بلغ أبا غر مباث النبي صلى الله عليه وسلم فقال لأخيه اعلم لي علم هذا الرجل الذي يزعم أنه يأتيه الخبر من السماء وقال مجاهد العمل الصالح يرفع الكلم الطيب يقال ذي المعارف الملائكة تعرج إلى الله هذا الباب ذكره بعد ذكر الاستواء العرش لأن الاستواء العرش علوم خاص وهذا الباب للعلوم العام الشامل لكل شيء الله جل وعلا عالم على كل شيء علوا عام شاملا والعلوم له أدلة أشم إليها بمساب منها ما ترجم به البخائر رحمه الله بقوله تعالى تعرض الملائكة والروح إليه الملائكة جمع ملك وأصله ملأك وأصل ملأك مألك فهي حورة تجت مرات لأنه مشتق من الألوكة وهي الرسالة والملائكة رسل ثم قال الله تعالى جاعد الملائكة رسلا مني أجيها ففيها أولا قلب مكان أصل ملأك إيش؟ مألك لأنه من الألوكة فالهمزة مقدمة ثم حذرت الهمزة تخفيفا فقيل ملك ونقيت حركتها إلى الله والجن ملائكة والملائكة عالم الغيب خلقهم من الله سبحانه وتعالى منيون وجعل ورائفهم متنوعة مختلفة وهم صند لا يحتاجون لأكل ولا شر ولا يتبولون ولا يتغوطون لأنهم صند ليس لهم أجواف كما قرر ذلك أول العلم وأما قوله تعرج الملائكة والروح فالمرات تصعد إلى الله لأن العروج منه الصعود والصعود لا يكون إلا من أسهل إلى أعلى ففي هذا دليل على علوم الله عز وجل وفيه دليل على تمام ملكوته وعظيم سلطانه حيث كانت هؤلاء الرسل الملائكة العرام يصعدون إلى الله سبحانه وتعالى وأما قوله الروح فيحتمل أن يكون المراد بها تدريه كما قال تعالى قل نزله روح القدس من ربك وقال نزل به الروح الأمين على قلبه ويحتمل أن يمراد بها الراح بني آدم تعرج إلى الله عز وجل بعد الموت ثم إن كان مأمنا فتحت لوا باب السماء وإلا أغلقت باب السماء دينه وطلحت على الأرض وقاله جل ذكره جل ذكره أي عظم ذكره إليه يصعب الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه إليه إلى من؟ إلى الله يصعب الكلم الطيب الكلام باسم جمع بالكلام والمراد بلكلم الطيب كل كلام يقرب إلى الله عز وجل فهو كلم طيب أعظمه كلام الله عز وجل ثم الذكر ثم العمر ماروف يعني تأدر شعف أنا أستعب أن أرقبها لكن المراد بلكلم الطيب كل كلام يقرب إلى الله عز وجل فهو يصعب بالله ولا يكن كلم طيبا إلا إذا كان مبنيا على الإخلاص وعلى المتابعة وأن ما لا إخلاص فيه فليس بطيب وما لا متابعة فيه فليس بطيب أيضا وقالوا والعمل الصالح يرفعه العمل الصالح يرفعه اختلف العلماء في فاعل يرفع فقيل الفاعل هو الله يعني أن الله يرفع العمل الصالح وقيل أن مراد به أن العمل الصالح يرفع الكلم الطيب فيكون فاعل رفع هو العمل الصالح والأقرب الأول أن الله سبحانه وتعالى ويرفع العمل الصالح فإنه لما ذكر القول أنه يصعد لله عز وجل بيّن أن العمل الصالح أيضا يرفع إن الله سبحانه وتعالى ويرفعه يوم القوامة الحسنة بعشرة أمثالها سبعمية ضعف لأضعف كثيرة ثم ذكر الأثر أثر أثر أبي تر رضي الله عنه إنه قال لأخيه يعني اعلمني علم هذا الرجل الذي يزعم أنه يجيه الخبر من السماء من السماء من هذه الابتداء الغاية يعني من السماء إلى الأرض والخبر الذي يأتي رسول صلى الله عليه وسلم هو الوحي فإذا كان من السماء كان الموحي به في السماء فيكون في هذا تدين على علم الله سبحانه وتعالى وقال مجاهد العمل الصالح ويرفعه الكلمة الطيب وهذا أحد التفسيرين في الآية وعليه يكون فاعل الرف العمل الصالح وقال مقال ذي المعارج الملائكة التعرض إلى الله يشير إلى آية سورة المعارج ليس له ذاقع من الله ذي المعارج تعرج الملائكة والروح إليه فهذا معنى قوله ذي المعارج أي أن الملائكة تعرج إلى الله سبحانه وتعالى وهذا معنى قوله رفيع الدرجات ذو العرص رفيع الدرجات يعني أن الله عز وجل رفيع الدرجات نفسه ومن قال أنه معناها رافع الدرجات فقد أخطأ لأن هذه سفة مشبهة رفيفة إلى الفاعل يعني أن درجاته رفيع سبحانه وتعالى إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة