3392 - 3550 حديث أن زيد ابن ثابت قال أرسل إلي أبو بكر فتتبعت القرآن حتى..📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

حدثنا موسى عن كمراهيم قال حدثنا من شهاب عن عبيل الله بن السباق أن زيل بن ثابت وقال اللي حدثني عبد الرحمن بن خالد عن ابن شهاب عن ابن السباق أن زيل بن ثابت حدثه وقال أرسل إلي أبو بكر فتتبعت القرآن حتى وجدت آخر سورة التوبة مع أبي حزيمة الأنصاري لم أجدها مع أحد غيره لقد جاءكم رسول من أنفسكم حتى خاتمة براءة وحدثنا يحيى بن مكير قال حدثنا الليه عن يونس بهذا وقال ما أبي حزيمة الأنصاري أخي الصورة فإن تولوا فقل حسبي الله لا يله إلا الله عليك وكرت وهو رب العرش العظيم هذا هو السواهد في الحديث وزيل بن ثابت رضي الله عنه أحد النفر الذين كلفهم أبو بكر وعمر أن يتتبعوا القرآن ويجمعوه وهذا هو الجمع الأول للقرآن هذا عهد أبو بكر رضي الله عنه أما جمعه رضي الله عنه إذا إنما كان جمعه على حرف واحد وهي لغة القريش وكان من الأول يقرأه الناس بلغاتهم وهذا معنى قوله صلى الله عليه وسلم أنزل القرآن على سبعة أحد فلما كانت عادة عزمى رضي الله عنه واتسعت العفاق وانتشر المسلمون في كل المكان وصار بعضهم يقرأ بهذا وبعضهم يقرأ بهذا خاف عثمان ومن معهم من الصحابة أن تقع فتن بين المسلمين فاستشار الصحابة وجمعهم على حرف واحد وهو لغة القريش وليست القراءات السبع هي الحروف السبعة بل القراءات السبع كلها على حرف واحد وهو لغة القريش فاجتمع المسلمون ولله الحمد على ذلك وحصل بهذا خلق كثير ولكن إذا قال قائم هذه الآيات التي آخر سوء التوبة مع أبي حزينها الأنصار وهو واحد فكيف اعتمد الصحابة على نقل واحد وهو القرآن كلام الله عز وجل كنا اعتمدوا على ذلك لماذا كنا جواب على هذا أن أبا حزين رضي الله عنه جعل النبي صلى الله عليه وسلم شهادته بشهادة رجلين هذا واحد الشيء الثاني أن نتلقي الصحابة له بالقبول كاف في ثبوته والصحابة تلقوه بالقبول واعتمدوه قرآنا الشيء الثالث أن الله عز وجل قال في كتابه إِنَّا نَحْنَ نَزَّلْنَا وَإِنَّا لَهُمْ لَحَافِغُونَ وَمُحَارُمْ أن نزاد في القرآن شيء أو ينقص منه شيء ولم يبينه الله بأي وسيلة فكون هذه الآيات تكون عند أبي حزين وإذا قد يتلقى الصحابة بالقبول ولم يظهر لهم ما ينكر من عند الله عز وجل تريع على ثبوت ذلك وبهذا ما أرف ما ذكره بعض أهل العلم أن من أنكر حرفا من القرآن فهو كافر لأنه مكذب لقول الله تعالى إِنَّا نَحْنَ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُمْ حَافِغُونَ وكذلك مخالف لسبيل المؤمنين وقد قال الله تعالى وَمِنْ شَاقِقَ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيْنَ لَهُمْ هُدَى وَيَتَّبِعَ غَيْرَ سَبِيلُ مُؤْمِنِينَ وَمَسْلِهِ جَهَنَّمَا وَسَاعَتْ مَسِيرُهُ فالقرآن ولله الحمد محفوظ لم ينقص فيه شيء منه شيء ولم نزد فيه شيء يوجد في بعض القراءات قد يكون في بعض القراءات حذف واو مثلا تُحذف الواو من بعض القراءات السبعية وهذا لا يضف لأن المسلمين اتفقوا على تلقي هذه القراءات بالقبول حتى ما حذف منها حرف لكن ما أجمع القرآن عليه فإنه لا جون إنكار شيء منه أبدا والله أعلم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة