3391 - 3550 حديث أبي در دخلت المسجد ورسول الله جالس فلما غربت الشمس...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

يحيط جعفر قال أكثر أبو معاوية عن الأعمى عن إطراهيم هو التميمي عن أبيه عن أبي ذر قال دخلت المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس فلما غربت الشمس قال يا أبا ذر هل تدري أين تذهب هذه قال قلت الله ورسوله أعلم قال فإنها تذهب تستأذن في السجود فيؤذن لها وكأنها تدقيل لها ارجعي من حيث جئت فتطلع من مهربها ثم طرأ ذلك مستقر لها في قراءة عبد الله الشيخ قوله بتسجد نعم بمجالها بتستأذن في السجود فإذن لها وكأنها إلى أخرى في بعض الضغوات تسجد تحت العرش والبخاري لم يأتي بها في هذا اللقاء وهذا من تصرفاته الكثير رحمه الله أنه يأتي بالحديث وإن لم يوجد فيه الشاهد لأجل أن يعتمي الطالب من البحث عن اللفظ الآخر الذي فيه بكر ما يكون شاهداً من البعض أحياناً يكون الحديث قد ورد في الصحيح نفسه وكأنه يقول ارجع ابحث في الصحيح حتى تجد اللفظ الذي يكون شاهداً للترجمة وأحياناً لا يكون في الصحيح لأنه ليس على شر وهذا رحم الله من حسن تصرفه في التأليف لأن هذا يسب الطالب على البحث والمناقشة وفي هذا الحديث دليل واضح على أن الشمس هي التي تجرب في الأفق وتدور على الأرض لأنه قال أين تذهب فأسند الذهاب إليها والأصل أن إسناد الفعل لمن قام به على وجه الحقيقة لا على وجه الحجاز وكذلك في القرآن وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كافهم ذات الأمير وإذا غربت تقريدهم ذات الشمال فهذه أربعة حال كلها مضافة للشمس إذا طلعت تزاور إذا غربت تقريد وكذلك قوله تعالى حتى توارت الحجاب أي تغطت به كل هذه النسوس ظاهرها أن الشمس هي التي تدور على الأرض وهذا ما نعتقده إلى الآن ولم يتبين منه شيء نستطيع أن ندفع به هذه الظواهر ويكون ويكون حجة لنا عند الله عز وجل فالواجب علينا أن نأخذ بهذه الظواهر وإن كان عند بعض الناس الآن ما هو كالمحسوس بأن الشمس لا تطور على الأرض وأن نتعاقب الليل والنهار أن ما هو بدوران الأرض يرون ذلك عندهم من الأمور الوقينية التي لا أشكر فيها فنحن نقول يجب أن نتمستك بظاهر والقرآن والسنة حتى يتبين لنا أن الأمر على خلاف ذلك مما يسوّغ لنا أن نخرج النصوص عن ظواهرها إلى هذا المعنى الذي تيقنناه لأن دلالة النصوص أو دلالة ظواهر النصوص على الحكم دلالة ظنية لا شك ولهذا نقول ظاهر القرآن وظاهر السنة ليس صريع لكنه ظاهر قوي كالصريع كالصريع فلو فرع أن الأمر تيقن الناس أن الشمس ليست يرفض على العرض وعسل به تلف ليل والنهار قلنا إنه يمكن أن نصب هذه القواهر إلى معنى لا يخالف الواقع لأن القرآن لا يمكن أن يخالف الواقع فنقول إذا طلعت في رأي العين إذا غربت في رأي العين تزاور في رأي العين تقرب في رأي العين تذهب في رأي العين إنما الواجب علينا الآن ما دامت المسألة لم تكن يطينية الواجب أن نأخذ ضد الله لكتاب والسنة أيضاً في المسألة هذه إسكار وهي أن الشمس تغرب في الأفق في كل الأحرام كل لهم الطب أليس كذلك؟ كيف؟ لأنها تبور فإذا غربت عنا في الحال غربت عن من عن من بعدنا فهي دائماً طالعة وغاربة فمتى يكون في السجود؟ قلنا الواجب علينا أن نؤمن بما أخبر به الرسول عليه الصلاة والسلام وأن لا نقول كيف ولا نقول له نقول الله أعلم وجائز أن تكون دائماً في السجود يجوز أن تكون دائماً في السجود كما قال تعالى ولله يجد من السماوات ومن في الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدوار جائزاً تكون دائماً في السجود ومن المانع من ذلك إذا كان ملائكة يسبقون الليلة والنهار لا يفترون فلا غرابة أن تكون الشمس دائماً في السجود أو قال إنها تسجد إذا غابت عن هذه المنطقة من الأرض التي تحدث فيها الرسول عليه الصلاة والسلام فقط وأما سجدها إذا غابت عن بقية الأراضي فالله أعلم وبهذا نتخلص من هذا الإشكال الذي طعم فيه العقلاء أو العقلانيون العقلانيون كما يقولون في هذا الحديث لأن الذين يرجعون إلى عقولهم يسهل عليهم جداً أن يردوا الحديث أبل أن يردوا النصوص إن كان مما يمكن الطعم فيه رأساً ورده رده وقالوا هذا خبر أحد فلا يمكن أن يحكم على العقل وإن كان مما لن يحكم رده مثل القرآن أو المتواتم للسنة حرفوا حرفوا إلى معنى آخر يوافق ما يبدعون أنه العقل وهذا غلط هذا غلط العظيم لأن الأمور الغيبية أكبر من أن يدركها العقل وإذا لم نسلم حصل لنا إشكالات كثيرة أرأيتم الشمس يوم القيامة تدموا من الفلائق قد رمي ويعرق الناس وهم في مكان واحد على قدر وأمانهم منهم من يبلغ العرق إلى كعبين ومنهم من يبلغ العرقبتين ومنهم من يبلغ إلى حقوي ومنهم من يلتمه الغرقب هم هذا يمكن في هذه الدنيا أن يكون هناك مكان واحد ويكون العرق يبلغ بهم هذا المبلغ المتفاوض نعم لا لكن أمور الغيب أمور ليس فيها إلا التسليم فقط نقول سمعنا وآمنا وصدقنا وليس هذا الشيء من أمامنا حتى نعرف هذا الشيء غيب إذا أخبر به الصادق واجب قريب والاستسلام له نعم سليم سأل يقول لماذا يكون ظل الشيء عند شروق الشمس من ناحية الغرب وعند غروب الشمس من ناحية الشرط هذا يدور على الشمس التي تدور على العالم نعم هذا معنى كلام الأخصرين فنقول المسألة يجب علينا ونحن نؤمن بالله ورسوله أن نأخذ بظواهر الكتاب والسنة حتى يتبيننا مثل الشمس أنها على خلاف ظاهرها فإذا تبيننا أنها على خلاف ظاهرها فإننا نؤمن بالواقع ونقول هذه الظواهر يمكن أن تصرف إلى معنى مطابق الواقع ونحن نعلم أن الكفر ومن انبهر بعلومهم سيقولون ما هذه العقلية الأمر عندنا مثل الشمس نتيقن يقينا أنه أن اختلاف ليلة والنهار بسبب دوران الأرض لا بسبب دوران الشمس فنقول إذا كان هذا عندكم معلوما بالضرورة أو متيقنا فلكم اليقين أما نحن سوف نمشي على ظاهر كلام الله ورسوله حتى يتبين ما في شك ان ضواهر تأوصلنا على هذا لا تل مشكلة أن بعض الناس الآهم حتى من المسلمين يرى أن المسألة قطعية ولا فيها أجدال أن اختلاف الليل والنهار بسبب دوران الأرض لا بسبب دوران الشمس ما يمنع المن أقول لا يمنع هذا لكن كون نقول أن الشمس بالنسبة للأرض ثابتة وأن الشمس تدور حول محورها فقط هذا ما وصلنا ولكن كيف أجيه هل اختلاف الليل والنهار لا لا قصتي هل اختلاف الليل والنهار بسبب الشمس أو بسبب الأرض بسبب السرعة وسلم نعم نعم هي ما فيها ما فيه وسلم أقول ما فيه هي ما فيه تناقض ولهذا أننا لا نتكلم على دوران الأرض دوران الأرض قد يكون مسلم به وليس في القرآن المسلم ما يعارض معارضة تنبينة لكن نقول البحث فيه ويتعب الأبكار وإضاءة الأوقاعة فيه ما لا فائدة نعم يعني أنها إذا تجدت واستعذنت فإنه لا يؤذى الله ويقال أرجعي من حيث جئتي فترجع مما غريبها تطلع من المعلم الآن لا فائدة لكن هي يوشك كما في الأفضل يوشك إن تستأذن ولا يؤذى الله قال أرجع فمثل إذا كانت تتجه للغرب وقال أرجعي من حيث جئتي رجعت للشرق وخرجت على الناس من الغرب وحين إذن يؤمن الناس كله كل الناس يؤمنون لكن رأي يقول لا فأنفسك إيمانها لم تكن آمنة من قبل أو كسبت في إيمانها الخير إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة السنة