3390 - 3550 حديث أبي هريرة من آمن بالله ورسوله وأقام الصلاة وصام...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا إبراهيم بن منذر قال حدثني محمد بن خليح قال حدثني أبي قال حدثني هلال عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من آمن بالله ورسوله وأقام الصلاة وصام رمضان
كان حقا على الله أن يرخله الجنة هاجر في سبيل الله أو جلس في أرضه التي ولد فيها قالوا يا رسول الله أفلا ننبئ الناس بذلك قال إن في الجنة مئة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيله كل
درجتين ما بينهما كما بين السماء والأرض فإذا سألتم الله فسدوه الفردوس فإنها أوصر الجنة وأعلى الجنة وفوقه عرش الرحمن ومنه تفجر أنهار الجنة نعم شاء لنا هذا قوله أوصر الجنة وأعلى الجنة
وفوقه وفي رواسنا فوقه بلا فرأي فوقه عرش الرحمن ومنه أي من الفردوس تفجر أنهار الجنة هذا الحديث فيه فوائد فقية فوائد أقضية الفقية قومه صلى الله عليه وسلم من آمن في الله وعصوله وقام
الصلاة والسلام الرمضان كان حقا على الله أن يدخلوا الجنة ولم يذكر ولم تذكر الزكاة والحج مع أنهما من أركان الإسلام ولا بد منهم ومن لم يزكي فإنه على خطر وإن كان الصحيح أنه لا يكفر
لكنه على خطر وكذلك الحد جهب كثير من العلماء إلى أن من لم يحج مع قدرة فوقاه لقوله تعالى ومن كفر فإن الله غني على العالمين فلعل الراوي نسي فحدفهما وإلا فرأو الدنيا وكذلك المساطية هم
الإنسان إذا كان في بلد كفر وقدر على أن يقوم بدينه فإنه لا تجب عليهم الهجرة لكن إذا لم يقتل على ظهار دينه وجب عليهم أن يهاجم وهذا هو الصحيح أن الهجرة باقية إلى أن تقوم الساعة لقول
النبي صلى الله عليه وسلم لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها وأما من قال من أهل العلم إن الهجرة انقطعت بفتح مكة لقول النبي صلى الله عليه وسلم
لا هجرة بعد الفتح فيقال إننا لا نعم وقال إن هذا ثابت في الصحيحين بخلاف الأول فيقال إننا لا نحتفل لا نحتاج إلى الترجيح إلا إذا إلا حيث تعرض الجمع فإذا أمكن الجمع أمننا بالدليلين
جميعاً ويقوم أنا قولي لا هجرة بعد الفتح أي من مكة ولكن جهاد معين أما من غير مكة فما توجه السبب الموجب للهجرة فإن الهجرة فإن الهجرة تجد وفي هذا وفيه من المساء العقلية أن في الجنة
مئة درجة أعدها الله للمجاهدين بسبيلها وهل هذا الحديث يدل على أنه ليس في الجنة إلا مئة درجة لا يدل على أنه في الجنة مئة درجة للمجاهدين في سبيل الله على حسب مراتبهم كل درجتين ما
بينهما كما بين السماء والأرض وما أهضم ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض مئة أضربها فيما بين السماء والأرض نعم تبدو يعني عدداً كبيراً لكن جنة واسعة وأفقها واسع وبعيد وعميق ومن
أصغر المحديث أن الإنسان إلى سعب بوله وأن يسأل الأكمل والأعلى لأن فضل الله واسع ولا يحترم نفسه فيقول وست بأهل لذلك بل يسأل منتهى رعبة ويأخذ بالأكمل فالأكمل لقوله سلوه الفردوس فإنه
أوسط الجنة وأعلى الجنة ومنها أن الجنة مثل الخيمة وذلك لأن الفردوس وسط الجنة وأعلى الجنة وليكن وسطا وأعلى إلا إذا كانوا مثل القبة لأنه لو كان مسطحا لم يكن وسط الجنة بل يكون أعلى
الجنة أو فوق الجنة ولكنه ليس هو الوسط فالوسط فالوسط الأعلى لابد أن يكون مثل القبة وكما جاء بالحديث أن عرش الله عز وجل على سماوات مثل القبة وبه يتبين أن هذا القوم السماوات والعراضين
أنها مكورة مكورة يعني بعضها محيط بالثاني من كل جهل ومن فوائد الحديث أن عرش الله عز وجل هو سقف هذه الدرجة أو هذا المكان من الجنة الذي هو الفردوس لأن قوله هو فوقه عرش الرحمن لو لأنه
هو السقف لكان الذي فوقه هو سقف هو سقف ولا سيما على رواة الرحمن فوقه عرش الرحمن فأنه سريح لأن عرش الرحمن من منزلة السقف من الفردوس إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله
بالتوحيد والسنة