3389 - 3550 حديث أبي هريرة إن الله لما قضى الخلق كتب عنده فوق...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا إبراهيم هم المنذر حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيد قال حدثنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله لما قضى الخلق كتب عنده فوق عرشه إن رحمته سبقت غضبي كتب عنده فوق عرشه إن رحمته سبقت غضب وهذه الكتابة فرضها الله عز وجل على نفسه كما قال تعالى كتب ربكم على نفسه الرحمة أنه من عمل منكم سوءاً من جهالة ثم تاباً بعده وأصلح فأنه أبو الرحيم وفي هذا الحديث الشاهد الباب قوله عنده فوق عرشه وفيه من الصفات الرحم والغضب الرحمة والغضب واعلم أن الرحمة المضافة إلى الله تنقسم إلى قسمين رحمة مخلوقة ورحمة هي صفته غير مخلوقة فالرحمة المخلوقة سميت بذلك لأنها من آثار الرحمة وهي محل الرحمة ومسكل الرحمة وتلك هي الجنة حيث قال الله لها أنت رحمتي أرحم بك من أشاء هذه الرحمة التي أضافها الله لنفسه رحمة مخلوقة والقسم الثاني الرحمة التي هي صفة وهي غير مخلوقة تنقسم أيضا إلى قسمين عامة وخاصة فالعامة هي الشاملة لجميع الخلق شاملة جميع الخلق حتى الكافر يدخل رحمة الله يرزقه الله عز وجل معاشا مسكنا منكحا قوة في بدنهم في عقله كل هذا من الرحمة ينعم عليهم بأنواع النعم نزال المطر من بات النبات وما أشبه هذا هذا رحمة عامة تقول لمن للمؤمنين وللكافرين وهي رحمة دنيوية قاصرة في إذاتها وفي زمنها وفي موضعها القسم الثاني الرحمة الخاصة خاصة بالمؤمنين وهذه رحمة تتصل بها رحمة الآخرة فيرحم المؤمنون في الدنيا وفي الآخرة فإن قال القائل هذه الرحمة التي جعلها الله عز وجل في قلوب المخلوقات تجد أن الإنسان يرحم الضعيف من الصغار والشيوخ والعجائز والمرضى ويرحم الدواب بهائم وكذلك الدواب فيما بينها تتراحم نقول هذه الرحمة صفة للراحم من هو الرحم المخلوق والمخلوق وصفاته مخلوق فالرحمة التي وضعها الله في قلوب البشر وغير البشر هذه رحمة مخلوقة لأنها وصف لا لله ولكن للراحم ولهذا جاء الحديث الراحمون يرحمهم الرحمن ومن لا يرحم لا يرحم لكن هذه رحمة مخلوقة لا تتعلق بصفة الله عز وجل وإنما هي من خلق الله في عباد الله وفي الحديث وفي الحديث اثبات الغضب والغضب وصف يحصل بفعل ما يكرهه الغاضب حيث يشعر بالقدرة على الانتقام انتبه هي وصف انفعال لا فعل تحصل إذا وجد ما يكرهه الغاضب مع شعوره بالقدرة على الانتقام الحزن او الحزن قريب منه لكنه يحصل من الحازن لعدم قدرته على الانتقام افهمتم الان فالفرق الان بين الحزن وبين الغضب ان الغاضب يشعر بالقدرة على الانتقام والحزن او الحازن لا يشعر بذلك بل يشعر بالضعف وعدم القدرة ولهذا لا يصف الله بالحزن ويصف بالغضب طيب غضب الله عز وجل هو صفة من صفاته الفعلية لانه يتعلق بمشيئته وقد سبق لنا القول بان كل صفة ذات سبب فانها من الصفات الفعلية وهو حقيقي وهو حقيقي لكن اهل التعطيل انكروا هذن الصفة لانها صفة فعلية وقد سبق انهم ينكرون جميع الصفات الفعلية بحجة ان الصفات الفعلية حادثة والحادث لا يقوم الا بحادث وقد بينا بطلاء لذلك هم ايضا انكروها من وقت اخر قالوا ان الغضب غليان دم القلب لطلب الانتقام والله منزه عن ذلك فنقول هذا الغضب الذي وصفتمه بهذا الوصف غضب من غضب المخلوق اما غضب الخالق فانه لا يماتي الغضب المخلوق طيب يقولون نحن نفسر الغضب بأحد يوم رأيه اما بارادة الانتقام او بالانتقام نفسه صح لهم ان نفسره بارادة الانتقام لانهم ايش لانهم يثبتون الارادة لله او بالانتقام نفسه لان الانتقام فعل منفصل انتقام اداب منفصل عن الله ليس من صفاته حاصل من الارادة والقدر لان المريد القادر هو الذي يقدر على ان ينتقل فبهذا يفسره اما بارادة الانتقام وانا بالانتقام نفسه وسبق لنا بيان قطلان هذا التفسير وقلنا ان قوله تعالى فلما ااسفون انتقمنا منهم ترد هذا التفسير لانه جعل الانتقام غير الاسف غير الغضب والاسف هنا غير الغضب ثم نقول لهم ان ارادة الانتقام انما تقوم عند القدرة على الانتقام وبذلك يحصل غضب في الغالب فمن نعلم ان يوصف الله بذلك وهو صفة كمال اذا وجد سبه ان لله عز وجل او ان الله انزل رحمة واندخل تسعة وتسعين نايم القيامة خلق مئة رحمة نعم ليست هذه هي صفة لانه ذكر ان الرحمة هذه التي تخلقها منها يتراحم الخلق حتى ان البهيمة لا ترفع حافرها عن ولدها خشة مصيبة وهذه الرحمة بالرحمة بالبهيمة وهذا الرحمة بالبهيمة رحمة المخلوق فالمعنى الخلق مئة رحمة المعنى ما يحصل من آتاب هذه الرحمة اكمل قول وحصل الله اليكم بالحديث نعم بانه ادخل تسعة وتسعين الى يوم القيامة يرحم بها العباد نعم صحيح نعم هذه اثار اثار لان رحمة الله عز وجل ما هي تتجزأ رحمة الله عز وجل التي هي صفة صفة في ذاته ما هي تتجزأ لكن الذي يتعدد ويمكن ان يتعدد هو انواع الرحمة التي تظهر اثاره واثارها في الرحمة فاذا كان مثلا الان في الدنيا هذه الرحمة العظيمة الواسعة بتشمل حتى البهائم انتشرت في الخلق فاذا اضوب اليها تسعة واسئين وصارت مئة صارت الرحمة اعظم واعظم واثار رحمة الله في ذلك اليوم اعظم واعظم من اثار رحمة الله في هذا اليوم طيب السلام عليكم هل يمكن ان يقال مثلا ان هذا الحديث من متشابهات مثلا لو ارد مولد هذا الاراد ايش اقول هل يمكن مثلا لو ارد مولد هذا الاراد نعم ان يقال هل حديث من متشابهات فيرد الى المحكم ما تشابه الحمد لله اذا علمنا بان صفات الاخر المخلوق وان رحمة الله عز وجل لا يمكن ان تحدد بعجب لان رحمة صفة نعم مه كم ولكن مهماعنا في نفس الرحمة علمنا ان امراض بذلك ما يرحم من اثار هذه الرحمة اثار رحمة الله في الدنيا عظيمة واسعة مهماعنا في الاخرية تكون اعظم من اوصف يعني تضاعف تسع وتسعين مرات وفوق الناقم منه بزائل ايه لكن فوقه معناه بحيث يكون السيف يأتي من فوق وهذا ابلى فوق في التعالي على العدو يعني لو تضعب العدو من فوق او تضعبه من اسفل ايه الابلى في الحماس والقوة نعم من عندها واقع والقوة القوة بعمل زائل غلب اما قوله فوق عرشه فلا مانع من ان تكون عنده فوق العرش لكن لا تكون عالم يعني المحور الذي حضره بعض العلماء وتكلف لتخريج هذه الكلمة عرمز لو كانت الرحمة فوق الله مثلا الكلاب فوق الله فصر فيه اسفل لكنه فوق العرش ولا مانع من هذا فالعلو والمطلق لله لا ينافره ان يكون عنده كتاب فوق عرشه ختب فيه الرحمة وزبا اعداد مشروع كبار العلماء بالكويت اعزها الله بالتوحيد والسنة