3387 - 3550 حديث أنس جاء زيد بن حارثة يشكو فجعل النبي يقول اتق الله...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا أحمد، قال حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، قال حدثنا حماد بن زيد عن كابت عن أنس، قال جاء زيد بن حارثة يشكو، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول اتق الله وأمسك عليك زوجك، قال أنس
لو كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كاتباً شيئاً لكتم هذه قالت عائشة، قال أنس، قالت عائشة مضيفة هم عندنا نسخة، قال أنس، قالت عائشة، والنسخة الأخرى قالت عائشة قال أنس، قالت عائشة،
لو كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كاتباً شيئاً لكتمهانه قال فكانت زينب تفخر على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم تقول زوجك أهليك أهالي كن، أهالي كن، ما بحلف عندك؟
لا بد يكون فيها، إذا لم يكن فيها ألف صارت بالواقع، لأن أهل ترفع بالواقع، شغلتنا أموالنا وأهلوني، نعم؟
ها؟
تقول زوجكنا أهالي كن، هذا الصباح، صحيح تقول زوجكنا أهالي كن، وزوجني الله تعالى من فوق سبع سماوات، وعن ثابت وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس، نزلت في شأن زينب وزيد بن حالثة
الشاهد من هذا قوله من فوق سبع سماوات، وذلك أن العرش فوق السماوات، فيكون الله عز وجل فوق السماوات، لأن الله فوق العرش وليعلم أن هناك استواء وعلوا، فالاستواء سبق الكلام عليه، وبينا
أنه من الصفات الفعلية المتعلقة بمشيئته أما العلو فإنه من الصفات الذاتية اللازمة له، فهو دائما أزلا وأبدا فوق كل شيء، وليس فوقه شيء كما قال النبي عليه الصلاة والسلام، وأنت الظاهر،
فليس فوقك شيء وهذا الحديث هي قصة زينب بن جهش، وزيد بن حالثة رضي الله عنه فيها روايات كثيرة روية حول هذه القصة ضعيفة لا تصف عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا تليق بمقام النبي صلى
الله عليه وآله وسلم والنبي صلى الله عليه وآله وسلم نصح زيد بن حالثة أن يوقع زوجته عنده ولم يؤمن في قلبه إلا أن زيد بن حالثة يبقيها عنده وإن كان رسول عليه الصلاة والسلام هنا أشار
عليه هذه النسورة في قلبه أشياء الله أعلم بها فلعله عليه الصلاة والسلام خاف أن يطلقها ثم يتزوجها الرسول عليه الصلاة والسلام فيكون في هذا إشكال عند الناس لأنهم يرون أن ابن التبني لا
يجوز أن يتزوج امرأته من تبناه ولكن الله عز وجل أراد أن يبين للخلق أن ابن التبني يجوز أن يتزوج زوجة من تبناه قال فلما قضى زيد منها وطرا وطلقها رغبة عنها زوجناكها لكي لا يكون على
المؤمنين حرج في أزواج أجعيائهم إذا قضوا منهن وطرا وكان أمر الله مفهولا فتزوجها النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن طلقها زيد بن حارثة وبذلك زالت هذه المشكلة إعداد مشروع كبار العلماء
بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة