3383 - 3550 باب قل أي شيء أكبر شهادة قل الله وحديث سهل بن سعد أن...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب قل أي شيء أكبر شهادة وسمى الله تعالى نفسه شيئا قل الله وسمى النبي صلى الله عليه وسلم القرآن شيئا ووصفة من صفات الله وقال كل شيء هالك إلا وجهه فالوجه شيء لأن الأصل في استثناء
الاتصال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن أبي حازم عن سهل بن سعد رضي الله تعالى عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لرجل أمعك من القرآن شيء قال نعم سورة كذا وسورة كذا بسور
سماها هذا أيضا لفظ شيء هل يطلق على الله فيقال لفظ شيء يخبر بها عن الله ولا يسمى الله به وقول ابو خانى رحمه الله سمى الله نفسه شيئا نعم المراد أنه وصف نفسه بشيء وإلا فليست الشيء من
أسماء الله عز وجل يقول الله تبارك وتعالى ولله الأسماء الحسنى فدعوه بها فلابد أن تتضمن أسماء الله معاني حسنى لكن يسف أن يخبر عنه بالشيء والموجود وما أشبه وعلى هذا فيقال إن الله شيء
لكنه كامل شيء كامل ولا نقول شيء على سبيل الإطلاق فقط يعني ليس مطلق شيء بل هو شيء كامل شعن وتعالى بأسمائه وصفاته واستدل البخاري رحمه الله على جواز تسمية الله بالشيء أي جواز الإخبار
عن الله بالشيء بأذلة أولا قوله تعالى قل أي شيء أكبر شهادة قل الله شهيد بين وبينكم فهنا جاءت الشيء غير مطلقة بل الشيء في كمال الشهادة قل الله الله أكبر شهادة من كل شاهد لكن الله
يشهد بما أنزل إليك أنزله بعلمه والملائك يشهدون وكفى بالله شهيدا فسم الله نفسه شيئا فقال قل الله يعني الشيء الذي هو أكبر شهادة هو الله واستدل أيضا بأن النبي صلى الله عليه وسلم سمى
القرآن شيئا ولا لك في الحديث سهل حيث قال أمعك من القرآن شيء وهو صفة من صفات الله القرآن صفة من صفات الله لأنه كلامه وكلام الله تعالى صفة من صفاته ولهذا قال العلماء إن القرآن كلام
الله منزل غير مخلوق فهو صفة والدليل على أنه غير مخلوق قول الله تبارك وتعالى ألا له الخلق والأمر والقرآن هل هو من الخلق أو من الأمر من الأمر وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا وعلى هذا
فأكون القرآن غير مخلوق وقال تعالى كل شيء هالك إلا وجهه يعني إلا وجه الله وسبق أن المراد أن التعبير هنا بالوجه يراد به الذات مع ثبوت الوجه ووجه الدلالة من الآية أن الأصل في
الاستثناء الاتصال ما معنى الاتصال؟
أن المستثنى من جنس المستثنى منه وقد قال كل شيء هالك إلا وجهه فيكون وجه من الأشياء ولهذا استثنى منه ولعلكم تعرفون أن الاستثنى المنقطر هو أن يكون المستثنى من غير المستثنى منه فماذا
تقولون في قوله تعالى إن عبادي ليس لك عليهم السلطان إلا من اتبعك من الغاوية أهو منقطر أو متصل محمد إن عبادي ليس لك عليهم السلطان إلا من اتبعك من الغاوية تصل عبد الله كيف تكون
العبودية كونية وهو يقول ليس لك عليهم السلطان طيب لكن إن عبادي ليس لك عليهم السلطان من هم الذين لا سلطان الشيطان عليهم؟
أهم العبادي بمعنى الخاص أو بمعنى الخاص؟
السؤال الراحل لا كلامك صحيح لو قال إن عبادي بغيب ليس لك عليهم السلطان الوصف إن عبادي بس لك عليهم السلطان يقتضي أن المراد بالعباد هنا المعنى الخاص المعنى الخاص الذي هو العباد الشرعي
وعلى هذا فيقول من قطعا لا ما يجب لو لم يقل الإنسان عليهم السلطان جهس لأن العبودية تكون عامة وخاصة ونحن يمثلون بمثال عجيب ماذا يقولون؟
نعم جاء القوم إلا حمارا لا ليس من جنس لأن العباد الأولى عباد موصوفون بأنه ليس للشيطان سلطانه عليه ومن اتبعه من الغاوين له عليهم السلطان لكن أتبعوه من الغاوين نعم أليس من البشر
لشيء؟
بلى والعباد والعباد عام تكون لعباد الرحمن بمعنى الخاص ولعباد الرحمن بمعنى العام لكن لما قال ليس لك عليهم سلطان علمنا أن المراد بالعباد هنا من؟
العباد بالمعنى الشرع طيب إذن نسمي الله تعالى شيئا خبرا أو تسمية من الذي يمنع من التسمية؟
قوله تعالى ولله الأسماء الحسنى فدعوه بها وهنا لو دعونا بالشيء ماذا يكون؟
يا شيء اخبر لنا ما يستقبل وعلى هذا فيصح أن يخبر عن الله بأنه شيء ولكن لا يجعى به ولا يسمى به الشاهد من قوله أمعك من القرآن شيء فسمى ما معه من القرآن شيئا شيئا ولهذا أجاب سورة كذا
وكذا وهج السهر بن سعد في قصة المرأة التي جاءت إلى رسول عليه الصلاة والسلام ووهابت نفسها له وكأنه عليه الصلاة والسلام لم يرغب فيها فقام رجل من الصحابة وقال يا رسول الله إن لم يكن لك
بها حاجة فزوجنيها فقال أمعك شيء يعني استقها قال معي إزاري ليس له إلا إزار ما عليه لدى قال كيف ذلك إزارك إن أعطيتها إياه بقيت بلا إزار وإن بقي الإزار عليك بقيت بلا ما التمس فذهب
الرجل فقال ما وجدت شيئا قال التمس ولو خاتما من حديد فلم يجد ولا خاتما من حديد فقال أمعك شيء من القرآن قال نعم سورة كذا وكذا فقال زوجتكها بما معك من القرآن فجعل النبي صلى الله عليه
وسلم مهرها تعليمه إياها القرآن عرفت طيب لو أنه جعل مهرها أن يعلمها الحساب مثلا يجوز يجوز أن يعلمها الحديث يجوز أن يعلمها القرآن يجوز ولكن قال الفقه لا يجوز لا يجوز أن يكون مهرها ما
يعلمها من القرآن قالوا لأن القرآن لا يقرأ إلا تقربا وتعبدا والعبادة لا صح أن تكون عوضا في مهر لأن القائد في المهور أن ما صح ثمنا أو أجر صح صداقا قالوا الحديث قالوا الحديث قال النبي
صلى الله عليه وسلم ولن تجزئ عن أحد بعدك مهرا فقالوا هذه من حصائص الرجل ولكن نقول هذا الحديث ضعيف لن تجزئ عن أحد بعدك مهرا ولا صح أبدا والصح أنه يجوز أن يجعل المهر تعريمها لشيء من
القرآن معين ولهذا قال لسور سماها وليس هذا من باب ما يتخذ قربه نعم الذي لا يصح لو جئنا بقاري وقلنا اقرأ سورة أو جزء من القرآن بعوض فهذا هو الذي يكون حرام ولا يصح ولذلك ننعى إلى بعض
الناس الذين يقيمون العزاء للأموات ويأتون بالقراء يقرؤون بعوض ننعى إليهم عقولهم قبل أن ننعى إليهم ما حصل من المخارفة نقول هذا القارئ الذي قرأ بدراهم ليس له أجر من قراءته وإذا لم يكن
له أجر من قراءته لم يسل إلى الميت شيء من ثوابه لأنه ليس فيها ثواب وحينئذ نكون خسرنا دراهم بدون عوض أما التعليم فلا بأس لكن لو قال قائل التعليم مجهول ما لا تقولون التعليم مجهول لأن
بعض الناس تعلموا ويتعلم بسرعة وسهولة وبعض الناس تعلموا ولا يتعلم بسرعة وسهولة نعم نقال الوسط الوسط وليس صحيحا بعض الناس لو تقضيها مئة مرة مات مات اعداد مشروع كبار العلماء بالكويت
أعزها الله بالتوحيد والسنة