3379 - 3550 حديث أبي هريرة يد الله ملأى لا يغيضها نفقة سحاء الليل والنهار📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب قال حدثنا أبو الزناد عن العراج عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يد الله ملأة لا يغيظها نفقة سحاء الليل والنهار سحاء
الليل الأحسن تقدر شيء نعرف معنا لألا يظن الضان أن سحاء نغافه للليل لا يغيظها نفقة سحاء الليل والنهار وقال أرأيتم ما أنفق منذ خلق السماوات والأرض فإنه لم يغل ما في يده وقال عرشه على
الماء وبيده الأخرى الميزان يخفض ويرفع اللهم ارسان يقول ابو الله ملأة لا يغيظها نفقة يعني لا ينقصها سحاء يعني كثيرة العطاء الليل والنهار يعني في الليل وفي النهار ويأتي الكلام على
بقية الحديث وما فيه من المشكال والجواب عمك وقولها الليل والنهار يعني أنها كثيرة العطاء ليلا ونهارا والليل والنهار أوسع من قوله في الليل والنهار لأنه إذا قل في الليل والنهار فإن فيه
للظرفية تحتمل أن تكون في جميع الليل والنهار أو أن تكون في جزء منه أما يتقل الليل والنهار فالمعنى دائما وقوله أرأيتم ما أنفق منذ خلق السماوات والأرض يعني أخبروني ماذا أنفق منذ خلق
السماوات والأرض من يستطيع حصاء تأح قال فإنه لم يغض ما في يده لم يغض يعني لم ينقص ومنه قوله تعالى وغيض الماء يعني لقص فإن قال قائم معلوم أنه لا يعض ما في يده لأنه ينفق مما في يده
على ما في ملكه فالكل لم يخرج عن ملكه فكيف يتسور النقص قلنا هذا مثل المراد لو قدر أنه ينفق خارج ملكه لم يكن ذلك ناقصا مما عنده كما جاء في الحديث حديث أبي ذر الغفاري الطويل الذي
أخرجه مسلم ورواه النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه قال يا عبادي لو أن أولكم وآخلكم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فأعطيتم كل إنسان المسألة ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص
المخيط إذا غمس في البحر إذا غمس المخيط في البحر ثم نزعته وش ينقص من البحر لا شيء يعني لا ينقصني ذلك شيئا والمعنى أنه لو قدر أنني أعطيتكم أنهم خارج ملكه أما وهم في ملكه فهم في ملكه
سواء أعطاهم أو ما أعطاهم الكل في ملكه فهذا من باب التمثيل قال وعرشه على الماء هذا ماء غير الماء الأول الذي كان قبل خلق السماوات والأرض هذا ماء آخر بين السماء السابع والعرف ماء عظيم
عليه العرف قال وبيده الأخرى الميزان يعني إحدى اليدين للعطا وهو فضل محفل والأخرى فيها العدل يخفض ويرفع يخفض من يخفض من اقترت حكمته خفضة ويرفع من اقترت حكمته رفعة كما قال الله تعالى
قول الله ممالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك من من تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير والشاهر من هذا الحديث قوله يد الله ملء وبيده الأخرى فأفات
هذا الحديث أن لله عز وجل يتاين اثنتين نعم يعني نبدأ بالحديث الآن قال وعرشه على الماء لا ننظر أما قوله تعالى هو الذي يخلق السماوات فيه ستة أيام وكان عرشه على الماء هذا واضح هذا
الماء الأول لكن هذا ماء من فوق السماء السابعة كما جاء ذلك في السياق في السياق الحديث الذي يقره الشيخ محمد أبي الوهاب في آخر كلاب التوحيد قال بين السماء السابعة وبين العرش بحر بين
آله وأسفل مسئلة خمسمائة عام أما يوم القيامة فإنه من الجائز أن الله عز وجل يعجم هذا الماء ويكون العرش هو سقف جنة عدم آه جنة الفرجوس سقف الفرجوس إيماننا أن يكون هذا الماء محمول هذا
شيء نتصور مع أن الآث الذي ذكرت هذا يوم القيامة يحن العرش فوقهم يوما إذن سمانية أما الآن فالمشهور أن نحمس العرش أربعة إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة