3378 - 3550 حديث انس أن النبي قال يجمع المؤمنون يوم القيامة كذلك...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله قال البخاري رحمه الله تعالى حدثني معالب مفضالة قال حدثنا هشام عن قتالة عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يجمع الله المؤمنين يوم القيامة كذلك فيقولون لو استشفعنا إلى ربنا حتى يريحنا من مكاننا هذا فياتون آدم فيقولون يا آدم أما ترى الناس خلقك الله بيده وأسجد لك ملائكته وعلمك أسماء كل شيء شفع لنا إلى ربنا حتى يريحنا من مكاننا هذا فيقول لست هناك ويذكر لهم خطيئته التي أصاب ولكن إيت نوحا فإنه أول رسول بعثه الله إله الأرض نعم هذه القضعة من الحديث نتكلم عليها أولا قال في هذا اللقص يجمع الله المؤمنين ولكن الجمع يوم القيامة للمؤمنين وغيرهم والمشقة تكون على المؤمنين وغيرهم ويقول في هذا الحديث يأتون آدم فيقولون يا آدم أماتر الناس يعني ألمهم عليه من الغم والكرب الذي لا يطاق فالمفعول الثاني محذوف تل عليه السياق المعنى أماتر الناس قد أصابهم ما أصابهم من الهم والغم والكرب خلقك الله بيده وهذا هو الشاهد من الحديث المطابق للترجمة تماما وأسجد لك ملائكة أي أمرهم أن يسجدوا لك فسجدوا وهنا يقع سؤال كيف تاز للملائكة أن يسجدوا لغير الله وهل سجدهم هذا عبادة الجواب جاز لهم أن يسجدوا لغير الله لأن الله أمرهم به وسجدهم لآدم عبادة ولهذا كان ترك إبليس السجود لآدم كفرا استكبر وكان من الكافرين كما أن قتل النفس من كبائر الدنوب ولا سيما الأقارب وكان قتل النفس للأقارب منقبة عظيمة لإبراهيم الخليم حيث أمره الله أن يقتل ولده فاستثنى هو والولد ولما أحضره للذبح وتله للجبين تله بشدة لأن لا تأخذه الرحمة وجعل جبينه من مال الأرض لأن لا يعجز عن تنفيذ ما أمر الله به أن يرى وجه ولده والسكين على أمامه أو أن الولد أيضا يحصل له ما يحصل حين يرى السكين فوق وجهه لكن جاء الفرج من الله ورفع عنه هذا التكريف العظيم الباه وقال له قد صدقت الرؤية وكتب لك أجر من ذبح ولده الذي بلق معه السعي امتثالا لأمر الله عز وجل فصار هذا القتل للابن صار قربه لله عز وجل والله تعالى له أن يفعل ما شاء إذا كلفنا بأمر فإن امتثالنا لهذا الأمر عبادة مهما كان البحث الثالث بهذا قوله علمك أسماء كل شيء معلومة خصوصه لأخذت بظاهرها لكان الله علمه كل شيء حتى ما يقول إلى يوم القيامة ولكن المرادة بذلك أسماء كل شيء يحتاج إليه أو إلى معرفة اسمه في ذلك الوقت ولا غرابة أن تأتي هذه اللقرة كل شيء ويراد بها شيء مخصوص ألم تروا إلى قوله تعالى عن ذيه عاد تدمر إيش كل شيء يأمر رب ولكن لم تدمر المساكن فأصبحوا لا يرى إلا مساكن لكن علمه أسماء كل شيء يحتاج إليه إلى معرفته ولهذا قيل للملائكة أنبئوني بأسماء هؤلاء شيء معين عندهم إن كنتم صادقين قالوا سبحانه فلا علمنا إلا ما علمتنا ولكن هل علمه كل ما يتعلق بهذه المسميات يروى عن عبد الله من عباس صلى الله عليه وعنهما أنه قال علمه القصعة والقصيعة والفسوة والفسية يعني مكبرات الأسماء ومسخراته كل ما يحتاج ليه وفي هذا البحث اختلف العلماء هل اللغات توقيفية أو كسب والصحيح أن بعضها توقيفي وبعضها كسب أي بعضها أي أن بعضها مما علمه الله وبعضها أخذه الإنسان بالتجارب ووضع لكل معنى إسما حسب تجاربي ولهذا نرى أن اللغات تتطور وتزيد أحيانا وتنقص أحيانا أحيانا ففيه كلمات من اللغات هجرة ولا تستعمل أبدا هذه ما فيه لفنة وفيه كلمات تجدد لها معاني فاستعمل لها اللفظ المناسب لهذه المعاني الجديدة طيب البحث الرابع قوله لست هناك ويذكر خطيئته التي أصار هذا اعتذار وبيان حجه هذا اعتذار لست هناك بيان حجه الخطيئة التي أصار وذلك أن الشافع لابد أن يكون له قدر عند عند من شفع إليه وإذا لم يقل له قدر أو كان حصل منه مخالفة فإنه هو يحتاج إلى من إيش إلى من يشفع له ويخجل أن يقوم شافعا لغيره مع أنه حصل منه ما حصل وهذا شيء فطري فطري لو جاء إليك إنسان قل بك تشفع لي عندك قلان قال والله أنا ما أقدر انتهى وش أنه بياها البارح يشفع أو ما يشفع ما يشفع فآدم اعتذر ولك سبب الاعتذار أنه أكل من الشجرة التي نهاه الله عن الأكل منها أمر الله أن يأكل من كل ما طاب في الجنة وقال لا تقلب هذه الشجرة فتكون من الظالمين فجاءهما الشيطان وسوس لهما ودبلاهما في غروب وقاسمهما إني لكما لمن ناصحين وقال هل أدلك على شجرة الخلب وملكا لا يبدأ والإنسان بشر ضعيف نعم فانقال وأكل من الشجرة فبدت العورة العورة الحصية والعورة المعنوية العورة المعنوية بالمعصر والحصية تساقط ما ستر الله به عورتهما وجعلا يخصفان عليهما من ورق الجنة وفي هذا دليل على كذب الرواية التي تروى عن ابن عباس عدد الله عنهما في قولهما في قوله تعالى هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها فلما تغشاها حملت حملا خفيفا فمرت به فلما أذقلت دعوة الله ربهما علينا أتيتنا صالحة لن أكون من الشاكرين فلما آتاهما صالحا جعل له شركاء فيما آتاهما فتعالى الله عما يسكن حيث زعمت هذه اللواية أن حوأ حملك فجاءهما الشيطان فقال سميه عبد الحارث فأبع أن يطيعاه فخرج ميتا ثم حملت فجاءهما وقال لتطيعان أو لأجعلن له قرني أي فيخرج من بطنك فيشقه فأدركهما حب الولد فسميه عبد الحارث فإن هذه كذب لا شك فيها أنها كذب والعجيب أن في بعض سياقاتها أنه قال لهما أنا صاحبكما الذي أخرجتكما من الجنة سبحان الله يتوسل إليهما بقبل خبره بأنه إيش أخرجهما من الجنة وهذه القصة ذكرنا في شهر التعهيد أكثر من ثمانة أوجه تدل على كذبها ومنها هذا الحديث لأنها لو وقعت من آدم لكانت أكبر من أكل الشجرة لأن فيها إخلالا للتوحيد ووقوعا في الشرك وهو أعظم من المعصية الله أكبر الله فإن قال قائم إذا تبين بطلان كون الآية الكريمة في آدم وحوة فبماذا تجيبون عن قوله هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها قلنا الجواب على هذا سهل المراب بقوله من نفس واحدة أي من جنس واحد وجعل منها زوجها في قوله تعالى هو الذي بقرمنا الله على المؤمنين إذ بقرمنا رسولا من أنفسهم يترع عليهم آياتهم وليس المراد بالنفس الواحدة آدم بل المراد نفوس بني آدم والمعنى أنه خلقنا من جنس واحد وحصل ما حصل من الشرك بالله عز وجل وهذا يقع من بني آدم وليس من آدم واضح؟ ويدل لهذا قوله فتعالى الله عما يشركون أيشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون ولم يقل فتعالى الله عما يشركان لو كانت خاصة بآدم وحواء لقال عما يشركان ثم إن آدم وحواء لم يشركا ما لا يخلق شيئا وإنما حصل الشرك لو صحت القصة بتسمية الولد أبد الحارس على كل حال هذه القصة غير صحيحة ولهذا نبهنا عليه قال ولكن إيته نوحا فإنه أول رسول بعثه الله إلى أهل الأرض في هذه الجملة الرابعة والخامسة خلقك الله بيده أسجد لك ملائكتي علمك أسماء كل شيء نعم الرابعة لك الخطيئة الخامسة يقول إيته نوحا ونوح هو الأب الثاني للبشرية لقول الله تبارك وتعالى وجعلنا دريته هم الباقين وتركنا عليه في الآخرين السلام عليهم الحمد العالمين فهو الأب الثاني للبشرية والأول آدم وقوله أول رسول بعثه الله إلى أهل الأرض صريح أن آدم ليس برسول وأن أول رسول نوح ويدل على ذلك قوله تعالى إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكِ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوْحٍ والنبيين من بعده ولو كان قبل نوح رسول لقال كما أوحينا إلى فلان والنبيين من بعده وقال الله تبارك وتعالى ولقد أرسلنا نوحا وإبراهيم وجعلنا في ذليتهما يعني نوحا وإبراهيم النبوة والكتاب وبهذا نعرف أيضا كذب من قال من المؤرخين إن إدريس وشيثا رسولاني قبل نوح فشيث لم يذكر في القرآن لكن نأخذ الذي ذكر بالقرآن وهو إدريس فإن بعض المعرفين يقول إن إدريس قبل نوح وهي لا شك أنه كذب ولا جز تصيقه لأنه ليس أحد من الرسل قبل نوح أبدا والظاهر أن إدريس من أنبياء بني إسرائيل لأنه يذكر في السياق أنبياء بني إسرائيل فالظاهر أنه منه فإن قال قائل لماذا لم يرسل أحد من قبل نوح فالجواب ما ذكره الله في قوله كان الناس أمة واحدة يعني على الحق فبعت الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه فكان الناس على الحق لكن لما كثروا وانتشروا في الأرض اختلفوا فحينئذ احتاجوا إلى الرسل ليحكموا بينهم بالحق وفيه إشارة إلى أن آدم نبي وقد جاء ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه الحاكم فيما رواه بحد بإسمات صحيح أن آدم نبي مكلم أوحله إليه بوحي بشرع يناسب الوقت الذي هو فيه فتعبد به وأولاده بذلك الوقت قليلون على غبيعتهم وعلى فترتهم فيأخذون بما كان عليه أبوهم ويتعبدون الله به حتى كثروا فاختلف وهذا مما يرجح قول جمهور العلماء في الفرق بين النبي والرسول أن النبي من أوحى إليه بشر ولم يكلف بإبلاقه ولم يلزم به فلقيل له تعبد به فتكون فائدته إن كان قبله رسول إحياء الرسالة التي نسها كثير من الناس وإن لم يكن قبله رسول كآدم فهو شرع جديد وهذا الذي علي جمهور العلماء في الفرق بين النبي والرسول فإذا قال قائد كيف يوحي الله إليه ولم يأمره بالتبريق قلنا هنا شيئا تعبد خاص وتعبد عام يلزم بإبلاقه فأيهم النبوة الأول التعبد الخاص وفائدته أنه إذا عمل بالشر وهو عند الناس معتبر والنبوة لابد أن تكون في من هو أهل لها فإن الناس سوف يقتدون به ولهذا نرى العلماء في هذه الأمة يحيون ما مات من سنة رسول عليه الصلاة والسلام إذا رعاهم الناس اقتدوا بهم وتعلموا منهم فيكون فائدة النبي الذي أحيله بالشرع وتعبد لله به وإحياء ما مات من سنة الرسول قبله إن كان قبله رسول أو إحياء شرع أو إنشاء شرع جديد يتعبد لله به ولا أعلم مثالا بهذا الأخير إلا آدم إلا آدم فإنه لم يرسل قبله أحد ولكنه نب عليه الصلاة والسلام فكان يتعبد بمقتض هذا الوحي حتى كثر أولاده وانتشروا واختلفوا فبعت الرسول فيأتون نوحا فيقول لست هناك ويذكر خطيئته التي أصاب ولكن ائتوا إبراهيم خلينا الرحيم النوح عليه الصلاة والسلام يذكر خطيئته وهي سؤال ربه ما ليس له به علم فإنه قال لله عز وجل ربي إن نبني من أهلك وإن وعدك الحق وأنت أحكم الحاكمين قال يا نوح إنه ليس من أهلك إنه عمل الغير صالح فلا تسأل ما ليس لك به علم إني أعظك أن تكون من الجاهدين شبك لما رب عز وجل لأنبيائه ورسله بهذه القوة والشدة لا تسألني ما ليس لك به حق فلا تسألني ما ليس لك به علم إني أعظك أن تكون من الجاهدين وقال لمحمد آخر رسل اتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشى كيف يقول الله هذا الكلام للرسل لأول العزم ونحن نسأل الله يعمنا بعفوه نبارز الله بالمعصية القولية والفعلية والعقدية إلا أن يساء الله نعم وكأننا واثقون مئة بالمئة بأننا ناجون نسأل الله لا يكلنا إلى أنفسنا طرف تعيد نعم فيأتون إبراهيم ولكن يأتوا إبراهيم خليل الرحمن فيأتون إبراهيم فيقول لست هناكم ويذكر لهم خطاياه التي أصابها ولكن يأتوا موسى عبدا نعم إئتوا إبراهيم خليل الرحمن إذا قال قائل من أين علم نوح أن إبراهيم خليل الرحمن من أين علم وأيهم الأول نوح نعم عبد الرحمن من يعني علم ذلك بالوحي قطعا أنه علمه بالوحي وذلك لأنه لا يعلم غير ولكن هل إن الله أوحى إلى نوح في وقت وجوده في الدنيا أنه سيبعث إبراهيم ويتخذه خليلا أو أن نوح علم بعد ذلك ويكون أنبياء تعرض عليهم أحوال الناس في الدنيا هذا ما حد نظر ومراجعة إن شاء الله حتى يتبين وإن أخذنا هذا بالتسليم وقلنا نقول كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أما كيف علم أنه خليل الله فهذا ليس إليه إذا قلنا بهذا فقد بنينا على المبدأ السابق الذي فيه إيش؟ الراحل والسلام يقول كما قال النبي عليه الصلاة والسلام إن نوح قال إيتو إبراهيم خليل الرحمن وفي هذا إشارة إلى أن أعظم وصف يحصل للإنسان أن يكون أن يتخذه الله خليلا خليل الرحمن لم يقل رسول ولا نبي قال خليل الرحمن لأن الخلة درجة عظيمة من ينالها؟ لا نعلم أن أحد نالها من البشر إلا رجلين هما إبراهيم ومحمد عليه الصلاة والسلام إن الله اتخذني خليلا قاله النبي صلى الله عليه وسلم إن الله اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا وبه نعرف أن من قال إبراهيم خليل الله ومحمد حبيب الله أنهم نقص النبي صلى الله عليه وسلم نقصوه لأن المحبة أدنى من الخلة والخلة ثابتة للرسول المحبة تكون حتى لعامة المؤمنين لعامة المحسنين لعامة التوابين لعامة المتطهرين يعني ليست خاصة بالأنبياء فضلا على أول عزم والخلة لا نعلم أنها كانت إلا لهذين الرسولين الكريمين فالذي نجد في بعض الأدعياء أو في بعض الكتب الواعد أو ما أسبه ذلك إبراهيم الخليل ومحمد الحبيب نقول هذا خطأ هذا تنقص في حق الرسول عليه الصلاة والسلام فإذا قال أنا أريد محمد الحبيب لي كان أبو هرار يقول حدثني خليلي أو صاني خليلي اتخذ النبي صلى الله عليه وسلم خليلا أشد من أن تتخذه حبيبا ألسل كذلك؟ طيب هل تتخذ صديقك خليلا؟ هو مستقيم رجل طيب جاء في الحديث المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالد والممنوع أن الرسول يتخذ خليلا وأما نحن فلسل من نعين أن نتخذ الرسول خليلا أو أن نتخذ من يستحق المحبة والكل خليلا لسل من نعين من ذلك لكن الشيء الذي يجب أن يتحرز الناس منه ما وجد عند بعض الشباب والشابات من المحبة مع الله التي تكون أول ما تكون محبة في الله ثم تنمو حتى تكون محبة مع الله فتزاهم محبة الله إن لم تتغلب على محبة الله فيحب المرء أول ما يحبه لله ثم تنمو هذه المحبة وتنمو وتنمو حتى تضغى على محبة الله ولا يكون في قلبه إلا محبة هذا الشخص وهذه مسألة خطيرة مسألة خطيرة يجب أن ينتبه الإنسان لها بنفسه ويجب أن ينبه لها غيرهم أن لا تكون المحبة في الله محبة مع الله فإنها تكون شركا تكون نوعا من الشرك ومن الناس من يتقلون من دون الله أن دادا يحبونهم كحب الله والذين آمنوا عشد حب لله يقول خليل الرحمن ولم يقل رسولا لأنه كله أعلى شيء يحصل للإنسان فلذلك لم يتقل الله سبحانه وتعالى من عباده فيما نعلم خليلا إلا إبراهيم ومحمد عليه مصرات والسلام نعم وقفنا على ذكر إبراهيم نعم نعم يذكر لهم خطاياه التي أصابها ذكرها في الشرف لأن فيها اختلافا في الروايات والمعروفة أن هذا الخطايا هي أنه قال بل فعله كبيرهم هذا وقال إنه سقيم وقال إن الملك مصر هذه أختي والروايات في هذا مختلفة ولكن مع هذا فإنها ليست خطايا لكن مثل خليل الرحمن عليه الصلاة والسلام يخشى أن تكون خطايا وإلا فإن إبراهيم عليه الصلاة والسلام كان متأولا متأولا فيما قال والتأوين وإن كان ظاهره عند مخاطب أنه كذب فإنه ليس بكذب ولكن لا لنا فبن حجر ذلك الضاجح من هذه الوايات لا التأوين ما في أولي باسمك اللهم ما ينافذ التوحيد لكن في أيضا فيه شيء غير هذا صريح لما قال هذا ما قضى عليه محمد رسول الله قال لو ما أعلم أنك رسول الله ما صددنا ولكن يكتب محمد بن عبد الله فقال لك هذا هو الذي وقال فيه أن الرسول عليه الصلاة والسلام أقسم قال والله إني رسول الله وإن كذب تموم قبل أن يقول أكتب أكتب محمد بن عبد الله ويكون كما أشاريه الزهري أن الرسول قال والله لا يسألوني فطة يعظمون فيها حرومة الله إن لا أجبتهم عليه فيكون هذا لدرء مفسدث أكبر قوله فيقول لست هناك ويذكر خطيئته زاد مسلم التي أصاب فيستحي ربه منها وفي حديث أبي بكر ليس ذاكم عندي وفي رواية همام إني كنت كذبت ثلاثة كذبات زاد شيبان في روايته قوله إني سقيم وقوله فعله كبيرم هذا وقوله لمراته أخبريه أني أخوك وفي رواية أبي نظر عن أبي سعيد فيقول إني كذبت ثلاثة كذبات قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما منها كذبة إلا حل بها عن دين الله وما حل بمهملة بمعنى جادل ما حل بها وما حل بمهملة بمعنى جادل وزنه ومعناه ووقع في رواية خذيفة المقرونة لست بصاحبي ذاك إنما كنت خليلا من ورائي وراء وضبط بفتح الهمزة وبضمها واختلف الترجيح فيهما قال النووي أشهرهما الفتح بلا تنوين ويجوز بناؤهما على الضم وصوبه أبو البقاء والكندي وصوبه ابن بحيا الفتح على أن الكلمة مركبة مثل شذر مذر وإن ورد منصوبا منولا جاز ومعناه لم أكن في التقريب والإدلال بالنزلات الحبيب قال صاحب التحرير كلمة تقال على سبيل التواضع أي لست في تلك الدرجة قال وقد وقع لي فيه معنى مليح وهو أن الحضل الذي عطيته كان بسفارة جبريل ولكن إتو نوح موسى الذي كلمه الله بلا واسطة وكرر وراء إشارة إلى نبينا صلى الله عليه وسلم لأنه حصلت له الرؤية والسماء بلا واسطة فكأنه قال أنا من وراء موسى الذي هو من وراء محمد قال البيضاوي الحق أن الكلمات الثلاث إنما كانت من معارض الكلام لكن لما كانت صورتها صورة الكذب أشفق منها استصارا لنفسها عن الشفاعة عن الشفاعة مع وقوعها لأن من كان آرف بالله وأقرب إليه منزله كان أعظم خوفا إذن ليست خضايا في الواقع لكن نظرا لمقام الشفاعة وأنه أمر عظيم خاف أن يكون مثل هذا مانعا له من أن يكون أهلا لأنه يشفع على الناس والأمر لا شك أنه مراد أن الله ساق الشفاعة إلى محمد صلى الله عليه وسلم من وراء الأنبياء كله كما سيعزي إن شاء الله بسم الله الرحمن الرحيم قال بخاري رحمه الله تعالى في سياق حديث الشفاعة ولكن ائتوا موسى عبدا آتاه الله التوراة وكلمه تكريما فيأتون موسى فيقول لست هناكم ويذكر له خطيئته التي أصاب ولكن يتوعيسى عبد الله ورسوله خطيئته التي أصاب هي أنه قتل القبض الذي استراثه عليه الإسرائيل من بني إسرائيل ولهذا قال عليه الصلاة والسلام اعترف لأنه ظلم نفسه مع أن قتله إياه كان قبل أن ينبع قبل أن يذهب إلى مدين لكن الأنبياء مقامهم عليه الصلاة والسلام مقامهم مقام الخوف والأدب مع الله والتعظيم فهو يرى نفسه أنه ليس أهلا لأن يشفع وقد صدر منه قتل نفس باير حقه ويذكر لهم خطيئته التي أصاب ولكن يتعيسى عبد الله ورسوله وكلمته وروحه فيأتون عيسى فيقول لست هناكم ولكن يت محمد صلى الله عليه وسلم وعيسى لم يذكر خطيئة ليكمل الشرف برسول الله صلى الله عليه وسلم بحيث يكون الأنبياء الذين سبقوه منهم من اعتذر لخطيئة ومنهم من اعتذر لاعترافه بأن محمد أكمل يدون خطيئة لكن الكمال لمحمد صلى الله عليه وسلم وهذا فضل الله يتيه من يشاء أن يتنقل طلب الشفاعة من أب البشر إلى أربعة من أولي العزم ولا تحصل الشفاعة إلا من محمد صلى الله عليه وسلم منهم من يرى أنه عمل أشياء تحون بينه وبين أهلية الشفاعة وهم ثلاثة أو أربعة ثلاثة نوح وإبراهيم وموسى والرابع لا يذكر شيئاً لكن يرى أن هناك من هو حق منه أن يشفع وأكمل منه وهو محمد صلى الله عليه وسلم فيقول لست هناكم ولكن إيت محمد صلى الله عليه وسلم عبداً غفر له ما تقدم من ذنبي وما تأخر فيأتوني فأنطلق فأستأذن على ربي فيؤذن لي فيؤذنني عليه فإذا رأيت ربي وقعت له ساجداً فيدعني ما شاء الله أن يدعني ثم يقول لي ارفع محمد وقل يسمع وسلترطه واشفع تشفع فأحمد ربي بمحمد علمنيها ثم أشفع فيحد لي حداً فأدخلهم الجنة ثم أرجع فإذا رأيت ربي وقعت ساجداً فيدعني ما شاء الله أن يدعني هنا طوي ذكه سبب الشفاء سبب طلب الشفاء لأن سبب طلب الشفاء من البشر إيش أن يرحهم الله من الموقف وهنا طوي ذكها ولم تذكر لكنها ذكرت بأحديث أخرى أن الرسول يشفع حتى يتي الله عز وجل للقضاء بين عباده قال أهل العلم وإنما كان الرواة يطون ذكر هذه الشفاعة لأن هذه الشفاعة لا ينكرها أحد من فرط الأمة كل الأمة لا تنكر الشفاعة العظمى التي للقضاء بين العباد فلهذا اقتصر الرواة على ذكر الشفاعة التي فيها الخلاف بين فرط الأمة وهي الشفاعة من دخل النار فإن الخوارج والمعتزلة يرون أن من دخل النار فإنه لا يخرج منها لشفاعة ولا غيرها حتى وإن كان من المؤمنين لأن الخوارج يرون أن فاعلة الكبيرة كافر مخلط في النار وأن السارق من سرق ربع دينار كمن سجد لصنم كلاهما كافر مخلط في النار والمعتزلة يرون أن فاعلة الكبيرة خالج من الإمام غير داخل في الكفر فهو فيه منزلة بين منزلتين لا يعطى اسم الإمام ولا يعطى اسم الكفر لكنه في حكم الآخرة مخلط في النار فلا فرق بينهم وبين الخوارج في حكم الآخرة كلهم يرون أن فاعلة كبيرة مخلط في النار فلهذا كان الرواة حديث الشفاعة كانوا يذكرون ما يتعلق بالخلاف بين أهل السنة وبين أهل البدعة وهو الشفاعة في من دخل النار بذنب لكنه ليس بكافر ثم أرجع فإذا رأيت ربي وقعت ساجدا فيدعني ما شاء الله أن يدعني ثم يقال ارفع محمد وقل يسمع وسل تعطه واشفع تشفع فأحمد ربي بمحامد علمنيها ثم أشفع فيحد لي حدا فأدخلهم الجنة ثم أرجع فإذا رأيت ربي وقعت ساجدا فيدعني ما شاء الله أن يدعني ثم يقال ارفع محمد قل يسمع وسل تعطه واشفع تشفع فأحمد ربي بمحامد علمنيها ثم أشفع فيحد لي حدا فأدخلهم الجنة ثم أرجع فأقول يا رب ما بقي في النار إلا من حبسه القرآن ووجب عليه الخلود قال النبي صلى الله عليه وسلم يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيره ثم يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن بره ثم يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه ما يزن من الخير ذره الحمد لله وهذه الشفاء على الكبائر من هذه الأمة إذا شفع لهم الرسول عليه الصلاة والسلام أو الأنبياء الأخرون أو الملائكة أو الصالحون أخرج الله سبحانه وتعالى من النار من في قلبه متقال للغة من الخير والشاهد من هذا الخير كله وقوله في آدم خلقك بيده خلقك الله بيده إثبات اليد لله عز وجل وسبق الكلام عليها وبيان الوجوه التي وردت عليها في الكتاب السنة إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة