3377 - 3550 باب قول الله تعالى لما خلقت بيدي📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب قول الله تعالى لما خلقت بيدي حدثني معالج مهضالة هذا الباب هذا الباب أرثابه المؤلف لإثبات اليد لا لإثبات الخلق لأن إثبات الخلق في الباب الذي سبق لكن لا معنى هذا من حسن ترتيب المؤلف رحمه الله أن الباب الأول في الخلق عموما وهذا الباب في الخلق خصوصا وبيده أيضا يقول عز وجل لما خلقت بيدي وهذه جملة من آية أطول من هذا فإن الله تعالى أمر الملائكة لما خلق آدم أمر الملائكة أن تسجد له وكان من بينهم وليس منهم إبليس كان معهم لكنه ليس منهم سجد الملائكة كلهم أجمعهم إلا إبليس أبى أبى أن يسجد قال الله تعالى إلا إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربي لأن الجن الأصل فيهم المعصية لا الطاعة والملائكة لا لا يعصون الله فسجد الملائكة إلا إبليس أبى فقال الله تعالى ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي أي شيء منعك ماذا قال قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من قيم فصار المانع له من السجد هو الاستكبار والعلوم وكان في علم الله جعل كافرا وفي اللوح المحفوظ مكتوب أنه كافر كالسكبر وأبى قال أسجد لمن خلقت طينا يعني خلقته من الطين لا يسجد وليد بالله فقال الله تعالى ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي وهنا قال لما ولم يقل لمن مع أن آدم عاقل عاقل من إعداد العقلة لكن إذا أريد إذا أريد الوصف عبر عن العاقل بما وإذا أريد الشخص عبر عن العاقل بمن أرأيت قوله تعالى وإن خفت من لا تعدل في اليتام فانكحوا ما طاب لكم من نساء فانكحوا ما طاب لكم من النساء ما طاب ولم يقل من طاب مراعاة لإيش للوصف والوصف العاقل فهنا هذا المخلوق آدم عليه الصلاة والسلام أمره عظيم فاعتبار الوصف فيه أولى من اعتبار الشخص ولهذا انظر جواب إبليس إبليس جعله في مقام الشخصية فقال أسجد إيش لمن خلقت والله عز وجل قال لما خلقت لأن الله عز وجل أراد تعظيم آدم والإبليس أراد الحمد لله تهوينه ووضعته فقال لمن وقوله تعالى لما خلقت بيدي الشاهد من هذه التملة قوله تعالى بيدي بيدي طيب وغيره طيب وغيره لم يخلق بيدي نعم غير آدم لم يخلق بيدي خلق بالكلمة كما قال تعالى إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون كن غير آدم من الملائكة والشياطين وغيرهم كلهم خلقوا بالكلمة فإذا قال قائد ما دليلك على أنهم خلقوا بالكلمة قلنا دليلنا قوله تعالى إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون فإذا أراد أن يخلق الملائكة قال كن فكان وكذلك غيره لكن آدم خلقه الله بيده وجعل صورته على صورته جعل الله صورة آدم على صورة الرب عز وجل وهذا تكريم آخر أن يجعله على صورة الرب ولكن لا يلزم من كونه على صورة الرب أن يكون مماثلاً للرب لأن الله تعالى قال ليس كمثلي شيء وهو السميع البصير وأول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر وليس مماثلين إلى القمر فلا يزم من الصورة المماثلة ويأتي صلى الله بقية الكلام على الآية لأن الأخ حجاج شير في الانتهاء الوقت أحسن الله إليكم تكلمنا على قوله تعالى في الترجمة التي ترجم بها البحارة رحمه الله لما خلقت بيدي وقلنا إن هذا كناية عن آدم وأردنا على هذا شبهة على ما قاله نحو يونى أن من للعاقل وما لغير العاقل وعجبنا عن هذه الشبهة بماذا يا خالد يعني إذا قصد مراعاة وصف وصف العاقل فإنه يؤتى بماء وإن قصد الشخص فهو بمن ومراعاة وصف آدم أنه خص الله عز وجل بأنه خلقه بيده أعظم من كونه شخصا هو آدم طيب وقوله تعالى بيدي الباء في قول بيدي للتعدية يعني أن الخلق خلق حصل باليد حصل باليد وهذا لم يكن في خلق السماوات والأرض ولا في غيرهما من المخلوقات لم يخلق الله أحدا بيده إلا آدم إلا ما ورد أنه سبحانه وتعالى غرس جنة عدن بيده فإذا صح هذا الأثر فإنه يضاف إلى ما خلقه الله تعالى بيده وأما ما كتبوا بيده فهو التوراة ختبها الله تعالى بيده قال الله تعالى وكتبنا له في الألواح من كل شيء موعظة وتفصيلا لكل شيء خلق الله آدم بيده وخلق غيره بالكلمة كن فيكون حتى عيسى بن مريم خلقه الله عز وجل بكلمة كما قال الله تعالى وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه فإنه خلقه وقال له كن فكا لكن بناء نفخ الله في فرجها بروح من عنده خلقها الله عز وجل ونفخ في فرجها جبريل هذه الروح فنشأ الولد واللب التي وصف الله بها نفسه هي من الصفات الخبرية وليست من الصفات المعنوية خلافا لأهل التحريف الذين جعلوها من الصفات المعنوية وفسروها بالقدرة أو بالنعمة يعني بالإنعام أي بشيء منفصل منفصل عن الله عز وجل بل نقول هي صفة لله عز وجل من الصفات الخبرية التي مسماها بالنسبة إلينا إيش أبعاظ وأجزاء وهي يد حقيقية يقبض بها ويأخذ بها كما ثبت ذلك في قوله تعالى والأضو جميعا قبضته يوم القيامة وثبت أنه سبحانه وتعالى يأخذ الصدقة إذا كانت من كسب طيب يأخذها بأمينة فيربيها كما يربي أحدنا فلوه يعني مهره الصغير حتى تكون مثل الجبل وهذه جد لا في الحقيقة ولا في الصفة والكيفية أما الحقيقة فإن حقيقتها تابعة للذات فكما أن ذات الله عز وجل ليست من جنس المواد المخلوقة كلها بل هي ذات لا يمثلها ذات وكذلك أيضا في الكيفية ليست كأيد المخلوقين قطعا لقول الله تبارك وتعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البسيط وهذا ينسحب على جميع الصفات هذا من بحثان البحث الثالث وردت صفة اليد بلفظ اليد ولفظ الكف وكلاهما صحيح واليد والكف في اللغة العربية معناهما واحد لا يختلف فإن اليد إذا أطلقت في اللغة العربية فهي الكف وإن قيدت تقيدت بما قيدت به ولهذا ولهذا لما أطلق الله الله يد في قوله في قوله تعالى في التيمم فهمسحوا بوجوهكم وأيديكم منه لم يتعد التيمم موضع الكف ولما أطلقت في قوله تعالى والسادق وسادقة فقط وأيديهما لم يتعد القطع موضع الكف ولما أريد الزيادة على ذلك قيدت فقال الله تعالى في آث الوضو اوصلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق فإذا اليد والكف معناهما واحد معناهما واحد لكن مع ذلك لو لا ورود الكف في الحديث الصحيح لقلنا نثبت لله يدا ولا نقول كفا لأن صفات الله عز وجل يجب التحرز منها تحرزا كاملا لأنها فوق ما يدركه العقل البحث الرابع اليجو الذي أثبتها الله نفسه وردت في القرآن الكريم على ثلاثة أوجه الإفراد والتثنية والجم فالإفراد في مثل قوله تعالى قل من بيده ملكوت السماوات والأرض تبارك الذي بيده الملك وما أشبه ذلك والتثنية مثل هذه الآية لما خلقت بيدي وفي قوله تعالى بل يداهم مبسوطتان ينفقك في أشاء ووردت بلفظ الجم في قوله تعالى أَوَلَمْ يَرَوْوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِنَّا عَامِلَتْ أَيْدِيْنَا أَنْعَامًا فَهُمْ لَهَامَا لَكْنِيْهِ وَهَذِهِ الوجود الثلاثة قد يظن مضان أنها متعارضة ولكن ليس في القرآن ولله الحمد ما يتعارض تعارضاً كلياً بحيث يكذب بعضه بعضاً والجمع بين هذه الوجود الثلاثة سبق نظيره في الجمع بين ورود هذه الوجود الثلاثة في صفة العين لله عز وجل وقلنا في الجمع أما الإفراض فإنه لا يعارض التثنية ولا الجمع لأن المفرد المضاف يعم فلا ينافي التعدد دائما في التعدد وعليه فيقوم قوله تعارض قل من بيده ملكوذ كل شيء وبل يده مبسوطتان لا يتعارضاً لأن قوله من بيده ملكوذ شيء يعم كل ما لله من قد بقي وكذلك أيضاً لا يعارض المفرد لا يعارض الجمع في قوله تعالى مما عملت أي دين عن آله بقي النظر في الجمع بين المثنى وبين إيش الجمع فنقول إذا قلنا بأن أقبل الجمع اثنان فلا منافات لأننا نحمل الجمع على أنه إيش على أنه مثنى وإن قلنا بأن أقبل الجمع ثلاثة كما هو المعروف فإن الجمع بين التثن والجمع وأن المجموع لا يراد به معنى الجمع وإنما جمع للتعظيم والمناسبة بين المضاف والمضاف إليه المضاف أيدي والمضاف إليه ناء الدال على الجمع فلوحظ فيه المعنى واللخط المعنى وهو التعظيم والثاني اللخط وهو التناسب بين المضاف والمضاف إليه وإذن فما الذي نعتقل بالنسبة لأيد الله ليد الله عز وجل أواحدة أم ثنتان أم ثلاثة أثنان يعني نؤمن بأن الله سبحانه وتعالى له يدان اثنتان وعلى ذلك أجمع السلف أن الله يدان أن الله يدين اثنتان فإن قال قائل لماذا لا نأخذ بالجمع لأنه أزد فإن من أخذ بالجمع فقد أخذ بالمثن قلنا هذا لا يستقيم لأن قوله تعالى بل يداه مرسوطتان جاءت ردا على قول اليهود يد الله مغلولة فجاءت ببيان الصفة الكاملة لله عز وجل بالنسبة لهذه الصفة ولو كان هناك يد زائد على ثنتين لذكرت لأنه كلما كثرت الأيدي كثرة العطاء فلو كان هناك يد زائد على ثنتين لذكرها الله تعالى لما فيها من إفحام هؤلاء اليهود والرد عليهم فتعين أن تكون اليد اثنتان لا أكثر وجاءت الأحاديث أيضا ظاهرة في هذا المعنى أن اليد اثنتان فقط وهذا هو الذي نعتقده بالنسبة لله عز وجل بقي أن يقال البحث الخامس أو السادس الخامس ما الفرق بين قوله لما خلقت بيدي حيث قلنا إن الآية تدل على أن الله خلق آذن بيده وبين قوله تعالى أولا ما رأنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاما فهم لها ما لكون قلنا الفرق بينهما من ثلاثة أوجه الوجه الأول أن الله أسند أسند الفعل إلى نفسه في قوله لما خلقت بيدي وجعل اليد بمنزلة الآلة التي يصنع بها أما في عملت أيدينا فأسند الفعل إلى الأيدي نفسها ثالثا آثانيا أن الله سبحانه وتعالى قال لما خلقت بيدي بصيغة التثنية ومن معملت أيدينا بصيغة الجمع فلا بد أن يكون هناك فرقا والفرق أن المراد بأيدينا النفس فهو كقوله تعالى بما كسبت أيديكم أي بما كسبتم فمعنى الآية مما عملنا مما عملنا الوجه الثالث أن الله تعالى قال في خلق آدم خلقت بيدي فقال خلقت وهناك قال مما عملت فجعله عملا والعمل يكون بالكلمة وكذلك الخلق يكون بالكلمة لكن لما غائر بينهما علم أنهما ليس سواء وهو كذلك ولهذا أجمع العلماء أن الأنعام من الإبل والخيب وما أسبه ذلك مما يركب ويؤكل لم يخلق الله بيده وإنما خلقها بالكلمة سبحانه وتعالى وعلى هذا فتكون العام غير مخلوقة باليد بل مخلوقة بالكلمة لا باليد البحث السادس زعم أهل التعقيم أن إثبات اليد الحقيقية لله عز وجل منكر ومحار على الله ورصف لله بما لا يليق به وأنه لا يجوز للمسلم أن يعتقد هذه العقيدة حتى إن بعضهم قال من أطلق ذلك فهو كافر لأنه يقتضي أو يستلزم أن يكون الله جسما ومن أثبت أن الله جسم فهو كافر على زعمه إذن ما معنى اليد؟ قالوا معناها يعود إلى القدرة وإنما أعادوه إلى القدرة يا أخوانا لأنهم يثبتون القدرة من جملة الصفات إيش؟ السبع فيحيلون كل صفة فعلية إلى معنى القدرة فيقول ما معنى اليد القدرة وبعضهم قال اليد النعمة لأنها تأتي في اللغة العربية بمعنى النعمة ومنه قول الشاعر وكم لظلام الليل عندك من يد تؤيد أن المانوية تكذب أو تخبر أن المانوية تكذب يعني يقول إن لك خيرات كثيرة في الليل تبين وتخبر أن المانوية والمانوية طائفة من المجوس يقولون إن الظلمة لا تخلق خيرا أبدا ولن يكون خير في ظلمة وهذه الخيرات التي يستيها هذا الممجوح تشهد بأن المانوية كاذبة الشاهد قوله من يد أي من من نعمة ومنه قول أبو بكر رضي الله عنه أظن لبديل بن ورقة لو لا يد لك عندي لم أجزها أو كلمة نحوها أنا نسيت القصة لكنه قال لو لا يد لك عندي يعني نعمة فيقال الأصل في اليد أنها اليد الحقيقية فإذا وجدت قرينة سمنع أن يكون المراجب بها اليد الحقيقية فحينئذ يجب أن نأخذ بما دلت القرينة عليه ثم نقول يمنع هذا التحريف التثنيع بيديه بل يجاهم فهل تقولون إنه ليس لله قدرة إلا اثنتان وما معنى هذا القول أو تقولون ليس لله نعمة إلا نعمتان وهذا يكذبه الواقع يكذبه الواقع لا شك وعلى هذا فنقول كل من حرفها فإنه مخطئ مجانب للصواب مخالف لما عليه السلف الصالح من الصحابة والتابعين وتابعيهم بإحسان فإن قال قائل ايتوا لنا بدليل واحد أو نص واحد عن الصحابة أنهم قالوا المراد باليد اليد الحقيقية نقول لا نعتي لكم بشيء بل المتواتر عنهم حيث يتونك ساب الله وما جاء من سنة الرسول عليه الصلاة والسلام ومع ذلك لم ينقل عنهم حرف واحد يبينون أن المراد بها خلاف ظاهرها وعلى هذا فهم يؤمنون بها على إيش على ظاهرها وهم عرب خلص يعرفون المعنى وإذا لم يرد عنهم شيء مخالف الظاهر فإننا نجزم بأنهم يقولون بالظاهر إذ كيف يأتونك تاب الله أنا ليل والنهار ولا يتجاوزون عشر آيات التي تعلموها وما فيها من علم العمل ثم لا يرد عنهم حرف واحد يدل على أنهم يخرجون الكلام عن ظاهرها ولا حاجة إلى أن ننقل لكل صفة بعينها نصف عن الصحابة أو التابعين لأن الأصل أنهم يقولون لما دل عليه ظاهر القرآن أن المراد اليد الحقيقية والعين الحقيقية وكذلك بقية الصفات طيب فإن قال قائم إن قوله تعالى بل يداهم السورتان لم يبين فيها أن لله يدا يمنى وله يدا شمالا فماذا تقولون هل تقولون إن الله ليس له إلا يدان وتسكو وتسكفون أو تقولون له يد يمنى وشمال أم ماذا سقولون قلنا نقول كما قال النبي صلى الله عليه وسلم كلتا يديه يمين فكلتا يديه يمين بالنسبة إلى عدم اختلاف كل يد عن الأخرى لكن ورد التصريح بالشمال من حريث بن عمر أخرجه مسلم في صحيح وذكره الشيخ رحمه الله محمد أمد الوهاب في كتاب التوحيد واستخرج المسائل من الدلائل وقال من جملة المسائل التصريح بالشمال لله عز وجل وعلى هذا فالجمع بين هذه الرواية وبين قوله كنتا يديه يمين أن نقول هما يدان يمين وشمال ولكن لا تختلفان كما تختلف أيدي المخلوقين بالنسبة لليمنى والشمال فالكتاهما يمين مباركة كتاهما فيها الخير وفيها العطاء فإن الله سبحانه وتعالى يده ملء سحى الليل والنهار كما قال النبي صلى الله وسلم قال أرأيتم ما أنفق منذ خلق السماوات والأرض فإنه لم يغض ما في اليمين سبحانه وتعالى لكثة خيراته وبركاته وجودي وأحساني نحن ذكرنا حول هذا السؤال قاعدة قلنا إن أهل الكلام أدخلوا في العقائد كلمات لا بد من أن نخوض الميدان معهم فهم قالوا إن لب مجازل عن كذا فكان لا بد أن نقول بل هي حقيقة ولا لأن ذلك أن باق القرآن فيه مجازل كذلك تكلموا في أشياء أخرى في مسألة الجسم مسألة الحيز فاضطر أهل السؤالين أن يتكلموا كذلك مسألة زيادة بذاته في السواء والنزول والمجيء كل هذا لدفع لما يروجه هؤلاء المحرفون بين العامة ويقولون المراد كنائف عن كذا مجازل عن كذا وما أشبه هذا هو أن كلها له يد يقف لإذا قلنا له يد كفى هو الحقيقة لكن إذا بنينا بما نطالعه في عامة الكتب أن نتكلم عن العقيدة ما عدا كتب السلف وأنهم يقولون هي مجازل عن القدرة مشكلة فلا بد من إخراج هذا المفهون إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة