34 - 78 نقاش الطلبة مع ابن عثيمين حول إيمان بني إسرائيل- الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

إيمان ضعيف لأنه وصل إلى حد عبادك في الصنع لا يعني طالبوها طالبوا إله طلبنا يكون إلا عن لكن ما فعل مونعوا منعوا منعوا عبد العجل عبد العجل بعد أن غاب عنهم موسى إلا أن كلنا آملوا في البداية هم على كل حال مهما كان حتى لو كان إيمانهم ضعيفا في أول البداية هم ما ندري عن إيمانهم لكن ظاهر الآيات أن نضعملنا عليهم بهذا لكمال إيمان وتعرف إن الإنسان إذا توفرت لديه النعمة قد تختلف حاله فهم خرجوا بالأول وهم في قلة وفي ضعف وفي خوف وهم أقربوا إلى الإمام مما إذا نعيموا هذا النعيم لأن العادة إن الإنسان إذا نعيم إنه يحسنه الأشر والبطر هذا العادة ها يمكن أن يقال أن هؤلاء لبعضين الصافة والشياء هم ذرياتنا أو إن كثير من موضى الظهر موضى الظهر الظهر أنهم يعني هذا حسب الأجيال المعروفة يتوالدون وأن موسى اللي صار ضديتهم على ما قيل الذين أتاهوا اللي صار ضديتهم على ما قيل هذا لا يعني غير هذا هو اللي قيل أنه حضنا 42 سنة لآجل أن تتغير أوضاعهم وأخوالهم في إنشاء خلف آخر المهم النجز أن إيمانهم في ذلك اليوم كان إيمانا جيدا قوي إنما أغرط فرعون ولهذا نصر وهذا النصر العظيم حلف فرعون وأورح في ثيقة الآيات يدل على هذا إنه سخصرين قد يكون هذا شيء نعم قد يكون هذه نعمة نعم هذا نعم وابتلى نعم ولفئهم وضعف يبتلى إيه لكن من يقول إن هذا يبتلى وش يبتلى يبتلى بنعمة يمون يبتلى بنعمة أو ببلع أو ببلع أو إيه نعم إنما من يقول إنما هم ضائفا من يقول هذا ما حصل بعد سأل يتغير المهاجرين لما آمنوا إمام قول والأنصار لما آمنوا ما صار منهم شيئا ما يمكن تقارن بني إسرائيل بهذه الأمة مسألة المقارنة غير واردة لأنه لا فرق بني إسرائيل ابتلوا بالحيتان فلم يصدروا وتحيلوا هذه الأمة ابتلوا بالصيد وهم محيمون فصبروا وغير وغير لا تقال أن الإيمان هذه الأمة بإيمان من سبق لا أنا ما أقصد من الإيمان إذا كان جيد وكامل في مداية يعني الغالب أنه نصرق عن كل الأشياء الخطيرة في ذلك يعني اللفظ غائر يمكن أن تفعل على كل حال ما نقصد وإنهم حين ذاك لا شك أنهم مؤمنون لأنهم شاهدوا الإيمان وأورث الأرض ولا مانع من أن تطرأ لهم أحوات يتغيرون بها نعم أقول لو لم نكونوا مؤمنين ما تضر على ألف العون هذا تدير على قوة الإيمان العظيم لا هذه السحرة لا شك في قوة إيمان والسحرة من آلث العون السحرة من آلث العون يعني غير اللي راح أذهبوا مع موسى ليه غيره كلام على بني إسرائيل بني إسرائيل غير السحرة السحرة من آلث العون نعم عندهم صبر إنهم صبروا أكوالا إنهم جين قابلوا بعد إنهم نهيد من عندهم من قوة الإيمان والصبر والمكرح هو على كل حاج كونهم يقولوا أورينا من قبلها أن تأثينا ومن بعد ما أجلتنا أو وعد موسى لهم نقوسهم البعيد نقوسا لي حدكم إنكم تكونوا إيمانهم ضعيف إنه يقول الأصل إن إيمانهم في للك الساعة قوي هذا الأصل وأن النص إنما سحقوا المؤمنون وإنما يعرف العرض عباد الله الصالحون قولنا لا لكن لا مانع من أن تطري أحوال نعم وتفجد تجدد عمال ينصرفون هم أو بعضهم على الحق نعم نقولنا لما من المسؤول وإن أحدهم لا يعمل في عمل نعم نقولنا إذا كان الإبتام أن هذا العمل ينظر للناس بينما إيمانه يكون فيه بعض فهؤلاء لا يمكن أن نقول لهم منذجايا لما ذهبوا ما في العون كان إيمانه مقود ثم غيرهم الله ما خالف هل غيروا هل عبدوا ما فيه إلا اللي عبدوا العجل هم اللي عبدوا العجل فتنا وأخيرا من الله عليهم وجاءهم موتوا وأفدوا كم بقي موسى فيه أربعين هل فتيه فقط تغيروا يعني نفس السادة وعيانهم تغيروا لديهم يزون لا نقول حتى أحوالهم تتغير لا شك فيها أما ندعونا من هذا جدل الحقيقي هذا جدل ما لنا بفائد هذا مجرد جدل ما لنا بفائد نحن نقول الأصل أن من انتصر فهو مو من حقا ومن نصره الله وورثه الديار فهو من عباد الله الصالح هذا الأصل ثم إذا طرأت حوال نقول الله أعلم كيف تطورت هذه الأحوال وليس في هذا فائد الحقيقي ما هي مسألة عملية نريد انطبقها الآن حتى نحقق كيف نعمل مسألة قص الله عندي فيها أحوالا لبني إسرائيل تدر على أن هؤلاء القوم آمنوا وطرعت عليهم أحوال وبالنظر إلى أحوالهم العامة نعرف أن إيمانهم ليس كإيمان هذه الأمة وأن هذه الأمة أكمل إيمانا وأكمل عملا هل نتنتج من هذا أنه لم يمكن أن يكون هناك إيمان كامل في البداية ثم يعني ينقص نقص شديد يمكن هذا ممكن لا هذا ما ذكره أخيرا عندما وجد حديث المصر ولا ما كان طارق ذهنك في الأولى لا لا أبدا لا أبدا لا أبدا وما هي شكالنا الإيمان حاصل لكن حين اللي أشكال عليكم إنه مثلا كيف تطورت منهم الأحوال لأن يقولوا يتعلن إليه أنتم ألا ماذا المعنى إما أن بعضهم قال هذا أو تقل تقل البثيم والحوار الله أعلم أو أن كان يعني فرق الطائف الطائف الموجود فكل فرق وقطعة منه نكتل الطائف العظيم البقيه اللي خلونا أخذ لو أنه يريد يمكن أن يضغر ماء هو أخذنا فيها طيب ما يخذ لا أخذ أسلاحهم وما الممكن أن يكون لعلهم ارتدون او يذكرهم بهذا لبيان انهاد من عادتهم وسجيتهم وبين امرين اما ان يبين عيبهم لانهم يصلح من احوالهم ويكون ما صلح من احوالهم احوال باقيهم كالهادم لمسبه واما ان يقال ان هذا بيان لانهاد طبيعتهم وسجيتهم فيكون فيه مع التوبيخ لهؤلاء تسليع للرسول عليه الصلاة والسلام واصحابه ما صاروا عليها أخفت لأنهم الآن صاروا كفار لأنهم بعد بعثة الرسول بل بعثة عيسى عليه الصلاة والسلام وكفرين بيصاروا كفار ما فيهم إماء أبن ما في العائل الأحوالهم العالمين تجد على أنهم حتى لما قالوا نقرار المقدسة وإنسان أوكت فيها إعنقار أحوالهم تجد على أنهم عارضين نعم نعم حتى المختارين السبعين ما في الشك أنهم عارضين وأن عندهم عثل نعم ومن أراد أن يعرف عن أحوانهم شايفوا يراجع إراثة الله خالد من القبيل هذا ما في الشكل لكن كلام على الذين أورثوا أرض فرعون في ذلك الوقت ما لنا الحقي حقا أنه إيمانهم كامل ولا إيمانهم ناقص إنما نعرف من قول الله تعالى ولقد كتبنا في الزبور وما ذكر أن أضع عبادة الصالحون أنهم في ذلك الوقت صالحون فقط وتغيروا الحوائب واضح الله كملنا الفوائد قل الله من الشيطان الرجيم فلم أترى وأزلتنا ثم الآخرين وأنجينا مرتا ومن ماء أجورك في جنة