3376 - 3550 شرح وتفصيل في حكم التصوير بأنواعه📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وهنا يحسن أن نتكلمنا عن التصوير وحكمه التصوير المجسم إذا كان لحيوان إنسي أو بهيمة فإنه حرام وأظن ذلك متفقا عليه يعني لا جزء الإنسان أن يصور شيئا شاخصا على صورة الإنسان أو صورة بهيمة وهذا بالاتفاق وسواء صوره بيده أو صنع آلة تكون مجوفة ومخططة بحيث إذا وضع فيها عجين أو شبه انطبع حتى يكون صورة فإن هذا كله كل حرام ولا جوز أما إذا كان التصوير بالتلوين يعني ليس جسما يلمس وإنما هو لوم فقد اختلف العلماء فيه قديما وحديثا حتى وإنصور باليد فمن العلماء من أجاز ذلك وقال إن الحديث الذي رواه البخاري في تحديم التصوير قال فيه إلا رقما في ثوب والأصل أن الاستثناء متصل فيكون قوله إلا رقما في ثوب مستثنى من الصور المحرمة فيكون التصوير بالتلوين لا بأس به والكلام على التصوير إلى الآن ما وصلنا إلى التصوير بالآلة فيكون حلالا وإلى هذا ذهب بعض أهل العلم من السلف والخلف وقال بعض العلماء إن التصوير المحرم هو التصوير الذي يقصد به أو يخاف منه التوصل إلى عبادة الصورة وأن ما لا يخشى منه ذلك فليس به فأس واستللوا لذلك بقصة الرجال الذين كانوا صالحين من قوم نوح ثم عبدوا صنع لهم صور ثم عبدوا لكن الصحيح أن هذه علة لا شك لكن العلة التي نص عليها الحديث ومن أظلم من من ذهب يخلقه كخلقي تدل على أن من صور سواء لهذا الغرض أو لغيره فإن ذلك حرام طيب إذن ما كان له جسم فهو حرام ما لنكن له جسم فما حل خلاف بين العلماء ولكن الجمهور على خلاف وحملوا قوله إلا رقما في ثوب على أنه استثناء من قطع وأن المرادة بالرقم في الثوب ما لم يكن صورة ذي روح واستدل هؤلاء الذين قابوا بذلك وهم الجمهور بحديث عبد بن أبي طالب رضي الله عنه هنا بعث أبا الهياج الأسدي وقال له ألا أباثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ألا تبدع صورة إلا طمستها ولا قبرا مشرفا إلا سويته الصورة إلا طمستها وفي رفض تمثالا إلا طمسته ولا قبرا مشرفا إلا سويته ومعلومنا أن الطمس يكون للملون في الغالب وإن كان قد يكون في مجسم بحيث يوضع على الوجه مثلا طين أو شبه يقنس معالم الوجه على كل حال هذا دليل واستدلوا أيضا بحديث النمرقة حين جاء النبي صلى الله عليه وسلم إلى بيت بيت عائشة فإذا فيه نمرقة وفيها صور فلم يدخل عليه الصلاة والسلام وعرفت الكراهية في وجهه فقالت عائشة أتوب إلى الله ورسوله ماذا أذنبت فقال إن أصحاب هذه الصور يعذبون وقال لهم أحيو ما خلقتم وهذا القول الذي عليه الجمهور هو الصحيح أن الصور ولو كانت رقما حرام وأنها من كبائر الذنوب وإن كانت المضاهات فيها بالنسبة لخلق الله ليست كاملة لأن خلق الله مجسم وهذا ملون ليس فيه شيء ناتئ على أنه الأنف أو ناتئ على أنه حاجب العين أو ما أشبه ذلك لكن ظاهر نصوص العموم وأنه يشمل حتى ما كان بالتلوين ويبقى علينا النظر في غير ذي الروح أو في جزء من ذوات الأرواح يعني لو صور رأسا فقط أو يدا فقط أو رجلا فقط فهل يدخل في التحرين أو لا يدخل نقول لا يدخل في التحرين لأن الحديث كلف أن ينفخ فيها الروح وليس بنافخ ومثل هذه الأجلاء لا تنفخ فيها الروح أصلا وليس جسما يمكن أن تنفخ فيها الروح ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر في قصة التمثال الذي قال له جبريل مر برأس التمثال فليقطع حتى يكون أي التمثال كهيئة الشجرة يعني إذا قطع رأسه سيبقى أعضاءه حتى يكون كهيئة الشجرة ولم يقل في الحديث وكسر الرأس فدل ذلك على أن الجزء الذي لا تحلو الحياة لا يدخل في التحرين ولهذا جاء في الحديث وإن كان فيه مقال الصورة الرأس فإذا قطع الرأس فلا صورة والمعنى أن الصورة لا تكون صورة إلا مع الرأس فإذا قطع فلا صورة وليس المعنى أن الصورة هو الرأس يعني أن الرأس نفسه يكون صورة مستقلة والدليل حديث التمثال مر برأس التمثال فليقطع حتى أكون تلك الشجرة ثم إنه يتضاعف الإثم إذا صور العظماء من ملوك أو وزراء أو علماء أو عباد فإن هذا يتضاعف وتضاعف ذلك في العلماء والعباد أشد من تضاعفه في الملوك والوزراء والرؤساء وذلك لأن عاطفة الناس لتعظيم العلماء والعباد أشد من عاطفتهم لتعظيم الملوك والرؤساء لأن تعظيم الملوك والرؤساء في الغالب إنما يكون عن خوف ورهبة وأما العباد والعلماء فهو عن تعظيم وتوقير في النفس فلذلك كان خطر صور العظماء والقص العلماء والعباد أشد من صور الملوك والرؤساء فلهذا يجب علينا إذا رأينا صورة شخص عالم صورة يتداولها الناس بالأيدي تعظيما لها يجب علينا حناية لجانب التوحيد أن نمزقها أما ما يوجد من صور العلماء بالمجلات والصحب فهذه ما أبهو يعني لا أبهو لها لكن يوجد صور بعض العلماء مصورة مبروزة يتناقلها الناس وهذه خطيرة جداً فالواجب أن تمزق ولا يجب إقرارها مهما كان العالم لأنه كما قلت لكم عاطفة الناس بالنسبة للعلماء والعباد قوية ويخشى في يوم من الدهر أن يعظم هؤلاء كما عظم القوم الصالحون في قوم نوح طيب ويتعظم أيضاً الأمر أمر الصور فيما إذا كانت الصورة صورة امرأة جميلة فإن هذه فتنة لا من حيث العبادة ولكن من حيث الخلق فإن الإنسان ربما يفتتم بهذه الصورة حتى يكون دائماً يطالعها صباحاً ومساءاً للتلذل والتمتع بها وسواء كانت تمتع تمتع شهوة يعني شهوة غريزية أو تمتع إن شرح صدر أو ما أشبه ذلك لأنكم تعلمون التمتع ليس كل تمتع للشهوة نحن نتمتع مثلاً برؤية السيارة الجميلة الزينة والقنو الزينة والساعة جميلة لكن ليس هذا تمتع شهوة فهذه الصور بعض الناس ربما يقتنيها يتمتع بها وهذا يتضاعف الإثم فيها فالحاصل أن الصور نفسها محرمة فإذا انضاف إلى ذلك خوف فتنة بها من عبادتها أو التلذذ برؤيتها أو التمتع بذلك فإنه يزداد إثمها وذلك لأن المعاصي تزداد بحسب ما يقتنن بها الفساد بقينا بالصورة الفترافية الآن حاضرة هذه صارت محل جدل بين العلماء المعاصي بعد أن ظهرت هذه الآلة صارت محل جدل ونقاش فمن العلماء من منعه سدًا للذريعة وأخذًا بظاهر العموم وقال إن حركة الإنسان بهذه الآلة أو تحريكه بهذه الآلة هذا هو التصوير ومن العلماء من أجازه وقال هذه ليست التصوير والإنسان المصور لا يشعر بأنه حاذق وأنه جيد ولهذا لا يمدح الرجل الذي يطلق آلة التصوير حتى تصوذ لا يمدح وقال ما أحذقه ما أجوده لكن لو يأتي الإنسان يخبض صورة حتى تكون كالمصور قيل ما أحذقه وما أعظم يعني وما أمهره ما أعظم مهارته فليست في حقيقة التصوير لكنها التقاط صورة التقاط صورة صورها الله عز وجل والعصل لا شك أن يتصوير الله عز وجل الثاني التقاط هذه الصورة كما تكون في المرآة إلا أن المرآة لا تثبت وهذه تثبت بسبب ما يكون فيها منها المواد الكيموية وهذه المسألة تجاذبها أصلا أصل حل وأن لا نمنع الناس من شيء إلا إذا تأقن عنه حرام أو غلب على ظلمنا أنه حرام وأصل التحرين وهو عموم المصوري ولكنك إذا تأملت تأملا عميقا تبين لك أن الإنسان ليس مصورا مصورا فيما إذا التقط الصورة بالآلة ولا يوقع المصور ولهذا يرتقدها الأعمى يرتقدها الإنسان في ظلمه وتظهر كماهن ولو كانت تصويرا من الإنسان نفسه لكان يختلف الحكم بين الماهر وغير الماهر والأعمى والبصير وما أشبه ذلك لكن من تركها تنزها لا ينبغي أن ينوصف في أنه مشدد أو أنه متعمق أو متنطع أو ما أشبه ذلك وقال الحمد لله هذا يسوف في الاجتهاد من أداه اجتهاده إلى التحريم والمنع فإنه لا يولا ومن أدى استهاده إلى الحل وقال الأصل حل حتى يتبين لنا دخوله في التحريم فإنه لا يولا وإذا كنا لا نلوم من يقول إن أكل لحم الإبن لا ينقذ الوضو فيقوم ويصلي أمامنا ونحن نشهد باعتقادنا أن صلاةه باطلة فإننا لا نلوم لأنه مجتهد فلا ينبغي أن نلوم من يرى أن التصوير الفوتوغرافي ليس حرام لأن صلاة بلا وضوء أعظم من التصوير الصلاة ركن من أركان الإسلام وهذا الرجل يأكل لحم ونحن نشهد ونحن نرى أنه ينقذ الوضو هو عندنا فعل محرم أو لا فعل محرم لا شهد أعظم من التصوير لكن نظر إلى أن هذه مسائل استهادية فأنا أرى أنه لا ينبغي أن يشدد فيها النكير على من خالفنا فيها مسائل لا تتعلق بالعقيدة إنما هي مسائل استهادية وأقوى دليل رأيت لمن قالوا بالحل قالوا ألست إذا أخذت صحيح البخار ثم دخلت الآلة لتصور وخرجت الصورة من الآلة حلو قال هذا كتابك أكذبت أنت أم لا إذن ما لست مصورة ما كتبت أنت وهذا واضح لمن تأمل لكن نرى بالنسبة لإقتناء الصور أن اقتناء الصور الأصل فيه التحريم لأن الملائكة لا تتقلوا بيتا فيه صورة وهذه صورة لا شك حتى إذا قمت أمام المرآة ولا أي تواجه فهو صورة لا شك ويجب أن نعلم أن العلم رحمهم الله فرقوا بين التصوير واقتناء التصوير وأكثر الناس لا يعرفون هذا الفرق لكن علماء فرقوا فقال في متنزاد المستقنى وهو مختصر من كتب الفقه قال يحرم التصوير واستعماله ففرق بين التصوير وبين استعماله وقالوا يجوز استعمال التصوير أو الصور فيما يمتهن كالفرش والمخدات وما أشبه ذلك والخلاف في هذا أيضا معروف بعض العلماء يقول لا يجوز حتى فيما يمتهن بل يجب أن يقطع الرأس حتى تكون إلى رأس إذن الخلاصة أن التصوير بما له جسم حرام لا شك عندنا فيه وهو محل اتفاق بما نعلم ثانيا التصوير باليد أيضا حرام لماذا؟ لأنه أي المصورة يريد أن يظاهي خلق الله في هيئة الصورة وإن كان التصوير بالرقم ليس حقيقة كخلق الله لكن الصورة والوجه والعين والشفتين والأنف وما أشبه ذلك في خلق الله هذا أيضا حرام القسم الثنان وتزداد حرمته إذا كان إيش؟ لمعظم من ملوك أو علماء أو عباء وتزداد حرمته إذا كان من أجل التمتع بالصورة تمتع شهوة أو تمتعا بالأشهوة أما إذا كان بالآلة فقد عرفتم الخلاف في هذا ولكن الذين أود أن لا يكون هذا شغل الشغل الشغل لطلبة العلم فلنقول هذه المسألة مما ساغ فيه الخلاف والعلماء مختلفون فيها وإدخالها في التحرين والرسول عليه الصلاة والسلام يقول المصور إدخالها في التحرين فيه نظر فلنرى أنه لا يدخل في التحرين فإذا كان المسألة فيها شيء من الاجتهاد فلا ينبغي التشريف فيها نعم نشدد على من اقتنى صورة عالم أو صورة ملك أو صورة وزير أو صورة عابد لتعظيمها فإن ذلك لا يجوز وهذا هو أصل منع التصوير تصوير ما لا روح فيه مثل نخل رمان برتقال أيجوز هذا؟ نعم جمهور العلماء على أنه جائز وقال مجاهد وهو إمام من أم التابعين إنه لا أجوز أن تصور الشجر وما أشبهها لأن الله قال في الحديث القرسي ومن أظلم ممن ذهب يخلق فليخلقه حبه أو ليخلقه شعيرا ومعلوم أن الشجر النامي ينفرج الله به هذا وجهه هو الذي خلقه إن الله فالق الحب والنور فمن صور فقد صور كما صور الله خلق كما يخلق الله لكن الصحيح أنه جائز هو الذي عليه جمهور وهو الذي أرشد إليه ابن عباس صلى الله عليه وسلم المصور حين رأاه يصور الآدميين فنهى وقال إن كنت فاعلا يعني فصور الشجر وما أشبهه طيب تصوير السيارات والدركترات والطيارات والقصور نعم يجوز وما يجوز ليش لأن هذا صنع الآدم الآدم هو الذي يصنعه بيده فإذا جاز الأصل نعم جاز الفرق طيب تصوير الأنهار لو أن إنسانا أراد يصور بيده قارة من أطارات ويصور أنهارها وجبالها مثلا أهيجوز أو لا يجوز يجوز لماذا؟ لأنها ليست نامية والإنسان يجوز أن يحفر في الأرض جدولا يجري فيه المن ولا يقال إنك خلقت نهرا نعم وهذه قناة السويس كان بالأول ما فيه قناة كانت بالأول آسيا مع أفريقيا ليس بينهما حائل في أرض يابسة يذهب الناس على الإبل من آسيا من غرب الجزيرة إلى مصر ما فيه أمام ولكنهم شقوا القناة فصارت بحرا تصل بحر الأبيض بالأحمر وهذا لا بأس بيه ولا إشكال فيه نعم إن شاء الله إليكم ذكرتم لأن التروين باليد لا يذنس على الرافعين لكم كما أن التصوير في الكاميرات كوتورافية لا بأس بيه نعم لكن أحسن الله إليكم إن كانت الصورة تتضمن الأمرين بمعنى التصوير الفتورافي والمعالجة باليد لأن غالب الصورة الآن أحسن الله إليكم صحيح في بعض الكاميرات كوتورافية من حين تضغطها تطلع الصورة كاملة نعم لكن في بعضها وهذا أكثر أنك إذا صورت الصورة لابد من تحميض ومعالجة بالألوان حتى تخرج هذه الصورة نعم مش تقولون فيها هذه هل نقول العبرة بالأصل وأن التروين هذا والتحسين الرجل المفتقون هذه الصلحون هذه تحسين اللي يظهر لي إن الاحتياط بهذا أن يمنع الاحتياط يمنع لأن الصورة اللي تأتي على الفيلم إذا رأيتها وجدتها مشوهة أحيانا لا تعرف لمن هي فإذا كانت يدخل عليها تحسينات فالظاهر أنها للتحريم أقرأ نعم شرافة بقول المنطاعر يجوز استعمال الصوات في الوسائل بالفرش وماشبه ذلك هل يمنع حدد دخول ملائكة لعوض الحديد طيب امتناع الدخول الملائكة هل هو إكرام للشخص أو إهانة الثاني الثاني هل الإهانة تقول لشخص فعل ما أباحه الله له لا إذن كل شيء مباح فليس فيه إثم ولا عقوبة ولهذا نقول إذا جازت الصور فإن الملائكة لا تهمت من دخول من دخول المكان ولكن يبقى فيه دراهم تسمى الدراهم الفرنسية ما دل عطموها ولا لا نعم لا فرنسية معروف سمى الدراهم الفرنسية نعم فرنسي موجود نعم على كل حال كان موجود عندكم إن شاء الله نأتي لكم بدرهم تطلعون عليه ويرجع إلينا إن شاء الله نعم هذه فيها صورة إنسان وإنسان كافر وتلمس يعني ناتئة وكان العلماء قد أباهوها للناس من قديم الزمان وفيه شيء أيضا جنيه ذهب يسمونها الناس جنيه فرنج فيه صورة صورة من أحد الوجهين صورة جورج ملك الإنجليز والصورة الثانية فارس فارس على فرس تشاهد وتلمس بيدك وكان الناس يتناقلون هذه الجنيهات والعلماء قد أباهو ذلك لهم فما هو وجه الإباحة وجه الإباحة هو الضرورة الضرورة لأن الناس لا يمكن أن يتركوا هذه النقود ولا يمكن أن الإنسان يعني يتخل عنه لكن رأيت بعض الناس إذا قاموا يصلي الآن أخرج التراهم التي معه تراهم لي فيها صور فيها صور الملوك أخرج التراهم وجعلها أمانه يعني بدل أن تكون مخفاة في مخفاته صار يصلي إليها أيهم أعظم الثاني ولا الأول الثاني لكن لو جاء أحد من الناس والتقطها هل يجوز أن يقطع صلاته لإلحقه نعم لأن هذا يريدنا أن يأخذ مال نعم حبيب كاميرات الفرج ما فيها بأس وأنا أنقل لكم ما عرض على المجلس يتكبر العلماء وصار أكثرهم يقول لا بأس حتى إنهم أرادوا أن يصربوا فتوى بأن تصور المحاضرات في المساجد لكن رأوا أن من المصلحة عدم ذلك عدم إدخال المساجد لأن العامة يخشى منهم أن يكون منهم ثورة فتركوها قل لما كان عندهم يعني يرون أنه ما فيها بأس فإذا صور فيها أشياء فيها مصلحة فلا حرج لا لا لا لا في المناسبات أنا أرى منعها حتى وإن كانت حلالا أرى منعها بأن هذه خطيرة إن هذا المنظر يتلعب يتلعب بيسفها لكن قصدي إذا كان مثل محاضرات أو إنسان يشرح مثل مواد علمية أو ما أشبه ذلك هذه ما فيها بأس لامست اعتقاط الحفلات هذه خطيرة حينما هذا سؤال وجيه يقول إذا كانت الصور مجسمة للأطفال فهل يسامح فيها بعض الناس يقول إنه يسامح فيها بناء على ما ثبت في الصحيح من أن عاشرة الله عنها لها بنات تلعب بها قال وهذا يدل على أن هذه البنات التي للصغار يلعبن بها لا بأس بها لكن ما ندري حل إن الصور التي في ذلك العهد مثل الصور التي في عهدنا أو أنها مجرد هيكل نعم الله أعلم ما أدل لكن الحمد لله بدأ في الأهم ثلاثة الأخيرة الآن يظهر لعب بنات من العهد قطن أو شبه وليس فيها عيون ولا أنف هذا طيب والحمد لله أن الله هدى الناس لهذا وصالهم الحمد لله رواج عند الناس والصبيان قد يسامح لهم ما لا يسامح لغيره ولهذا يسامح لهم في اللعب الذي يحرم على الكبار يسامح لهم في اتخاذ هذه البنات والبنت الصغيرة إذا صلىها بنت تلعبها ترى أنها بنتها حقيقة تهدها نومها تفتح المكيف لها تخليها عند المكيف وإلا تقول ولع المروحة البنت محترة نعم تجعلها كأنها بنت تماما وأنا أذكر أيضا أكثر من هذا يسون حفل زواج ويحضر تلبسا لباس زين يعني فلذلك رخص فيها توسع صدلة وتعود على التربية تربية الأولاد في المستقبل وأنا الحقيقة لا أشدد حتى في الباغة هذه المصورات ما أشدد فيها تجديدا كاملا لكن من الممكن أنها تعفط تعفط الوجه حتى تزول ملامح الوجه يجهب أن العباس أفقه منه وأن الحديث الذي قال الله تعالى فالإخلوق حبه هذا من باب التحد يعني لا تستطعون أن تخلقوا ولا حبة ليس فيها روح وأما المحرم الذي لعن فاعله فهو الذي جاء في الحديث كلف أن ينفخ فيها الروح وليس بنافخ لا ربما يكون فيها فاعل إثباث مثلا قضية معينة تجدون إليها طلاب قاموا برحلة لا بد يثبتونها عند المسؤولين وما أشبه ذلك لا ماذا ضرور أن يمكن إثباتها بشيء تثني المصنع لألعاب التي رأبين أطفال المجسمة هذا آثم هذا آثم إذا قلنا إنه حرام بل نقول أنه آثم مطلقا لأنه هذه التمثال يعني مجسم مجسم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة