3381 - 3550 حديث عبد الله أن يهوديا جاء إلى النبي فقال يا محمد إن الله...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا مسدد قال سمعت يحيى ابن سعيد عن سفيان قال حدثني منصور قال حدثنا مسدد أنه سمع يحيى ابن سعيد عن سفيان قال حدثني منصور وسليمان عن إبراهيم عن أبيدة عن عبد الله أن يهودياً جاء إلى
النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا محمد إن الله يمسك السماوات على إصبع والأراضين على إصبع والجبال على إصبع والشجر على إصبع والخلائق على إصبع ثم يقول أنا الملك فضحك رسول الله صلى الله
عليه وسلم حتى بدت نواجده ثم قرأ وما قدر الله حق قدره قال يحيى ابن سعيد وزاد فيه فضيل ابن عياض عن منصور عن إبراهيم عن أبيدة عن عبد الله فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم تعجباً
وتصديقاً له وحدثنا عمر بن حافظ ابن غياث قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال سمعته إبراهيم قال سمعته على القمه يقول قال عبد الله جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم من أهل الكتاب
فقال يا أبي القاسم إن الله يمسك السماوات على إصبع والأرضين على إصبع والشجر والثرى على إصبع والخلائق على إصبع ثم يقول أنا الملك أنا الملك فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم ضحك حتى بدت
نواجده ثم قرأ وما قدر الله حق قدره كل هذا يؤيد ما سبق من أن الأرض قبضته بيده عز وجل وفي الحديث إثفات الأصحاب عن الله سبحانه وتعالى وقال جاء في غير هذا الحديث مثل قوي صلى الله عليه
وسلم ما من قلب من قلب من قلوب بني آدم إلا وهو بين أصبعين من أصحاب الرحمن فعقيدتنا أن نثبث له الأصحاب وجاء في حديث اختصام الملأ الأعلى أن له أنامل فإذا أثبت الله النفس أو أثبت له
رسوله أي صفت كانت فلا تسوحش منها أثبتها لله لكن يجعل أمامك شيئي الأول انتفاع المماثلة لقوله تعالى ذلك مثل شيء الثاني امتناع التكييف لقوله تعالى ولا تقف ما ليس لك به عنه فإذا ضمنت
لنفسك هذين الأمرين انتفاع المماثلة انتفاع انتناعش التكييف فاستقر ولا تسوحش لا تسوحش من أي صفة يثبتها الله نفسه أو يثبتها له رسوله صلى الله عليه وسلم وفي الحديث الأول ذكر خمسة أصاب
وفي الحديث الثاني ذكر أربعة ولا منافات لأننا نأخذ في الزائر ونقول هذا يقع من اختلاف الرواق ولا يضع المهم ثبوت أصل الشيء وهو الأصاب وإصبع في اللغة العربية يقولون لا يمكن أن يخطأ فيه
ألحن الناس يعني من حيث التصريح لا من حيث العراب العراب يمكن أن يلحن فيه يمكن يقول قطاعة أصبع بالسكينة أمكن هذا لحن لكن الناس التصريفية لا يمكن أن يخطأ فيه أحد وأنشدوا لذلك بيتا جمع
معه الأنم له وأظن الأخ خارج اسمعنا إياه في إدراح من قريب الآن ناصب التسع اليوبي يشرحنا همزة أملة ثانية الهمزة فيها حركات الثلاثة انطق بها طيب وثالثة يلا منصوب يعني وجب الأصبع لدخل
شيء بشيء أي وأنم طيب ليش قال يا عبد الله التسع في أصبع كيف وهن ثلاثة ثلاثة ست ثلاثة ثلاثة كم طيب كيف قال التسع في أصبع هذا أثبت أن فيها تسع دغات صار ثلاثة ثلاثة ثلاثة كم طيب لكن
ثلاثة في ثلاثة تسع يعني معقولها من غارب ثلاثة في ثلاثة هات تثليث الهمزة ولنتقل الآن إلى أصبع ثلاثة في ثلاثة مع بقاء البع مضموعة لا الهمزة مضموعة أصبع أصبع وإصبع تمام طيب يلا حجاج
كسر الهمزة مع تثيلث البع إصبع إصبع وإصبع وإصبع طيب مش بقاء لنا بالهمزة هذه ستة لغات بقى الهمزة فتح فتح نعم الأخ هنا أصبع نعم أصبع أصبع أصبع أصبع أصبع صحيح كم هذه ستسع لغات قال
واختم في أسبوع أختم بأسبوع فتقطعت أصبع أصبع ونزيد في اللغة العالمية إصبعا خاص وهو إصبع لكنه خاص بالبطارية وهو يغال في كل شيء طيب طيب بقينا برحك الرسول عليه الصلاة والسلام تعجبا
وتصديقا له أنكر بعض أهل التعطيل هذا الاستنتاج من حديث عبد الله بن عباس من ابن مسعود قال إن هذا استنتاج من عبد الله بن مسعود وإنما أراد النبي صلى الله عليه وسلم الإنكار على اليهود
وأنه جعل كلامه كالذي والحكم سخرية واستهداء انتبه شفى البلاء إذا اعتقد الإنسان قبل أن يستدل حرف النصوص تحريفا واضحا فما هو الجواب نقول الجواب من وجهي الوجه الأول أن الصحابة رضي الله
عنهم أفقه الناس بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا قال عبد الله النصوص إنه تعطبا وتصديقا لقول الحبر فهو أعلم منكم أيها الخلق بلا شك الشيء الثاني واجه الثاني أن النبي صلى الله
عليه وسلم قرأ الآية وما قدر الله حق قدره والأرض وقرأة وقراءة وقراءة الآية هل هو تأييد أو تفنيد عجيب تأييد لا شيء فبضل دعوة هؤلاء أن الرسول صلى الله عليه وسلم ضحك كالساخر به لا
كالمقر المسدد نعم ما في الشهد يقيد لكن لو حدثك إنسان بحديث غير صحيح ترى أنه غير صحيح ثم ضحكت عليه ضحكت لا أسأل والقرينة تدب على أنك ساخرا به ما يمكن هذا الرسول يمكن يرحك ساخرا
باللهود لو جاءوا بباطل لكن الرسول عليه الصلاة والسلام أيد هذا بقوله بقراءة الآية وما قدر الله حق قدره لكن كما قلت لكم البلاء كل البلاء يحصل في مثل هذه الأمور مما إذا اعتقد الإنسان
قبل أن يستلم ولهذا يجب أن يكون الإنسان بالنسبة للنصوص سابتا خاليا من أي شيء حتى تكون النصوص هي الوالدة ويكون هو التابع للنصوص الشفاعات ثابتة الشفاعة العظمى وهي شفاعة في أهل الموت
وهي داخلة في قوله تعالى عسى أن يبعثك ربه كما قاما محمود وهذه خاصة به شفاعة أخرى خاصة به الشفاعة في أهل الجنة أن يدخل الجنة لأن أهل الجنة يصلون إلى باب الجنة ولا يدخلونها حتى يشفع
النبي صلى الله عليه وسلم لهم في دخولها هذه ثنتين خصت به الثالثة شفاعته في عمه أبي طالب فإن الله تعالى أذن له أن يشفع في عمه أبي طالب مع أنه كافر لكن هذه الشفاعة لعمه أبي طالب لم
تخرجه من النار بل جعل في ضحطاحم من نار وعليه نعلان من نار يغلي منهما دماغه أعوذ بالله أعرفت هذه ثلاثة خاصة به الشفاعة العامة له ولغيره ذكرها أن العلم في من استحق النار ألا يدخلها
وفي من دخلها أي يخرج منها وهذا النوع من الشفاعة يكون في الدنيا ويكون في الآخرة يكون في الدنيا كقوله صلى الله عليه وآله وسلم ما من رجل مسلم يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلا لا
يشكون بالله شيئا إلا شفعهم الله فيه يعني قبل شفاعتهم لأنهم يدعون له في الصلاة عليه اللهم أفده اللهم أرحمه وبالمناسبة في صلاة الجنازة نبدأ أولا بالفاتحة ثم بالصلاة على النبي صلى
الله عليه وسلم ثم بالدعاء لنا ثم بالدعاء للميز لأن حق الله مقدم على كل شيء وحق الرسول مقدم علينا بأنفسنا ثم حق عموم المسلمين ثم حق الميت الخاص في التشهد نبدأ بحق الله ثم حق رسول ثم
حقنا نحمل ثم حق العموم أردت؟
حق الله التحيات لله والصلاة والطيبات حق النبي السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته حقنا نحن السلام علينا على عباد الله مما يدل على أننا مما يدل على أن حق الله مقدم على كل شيء
ثم حق الرسول مقدم على حقنا ثم نبدأ بأنفسنا قبدأ غيرنا السلام علينا وعلى عباد الله الصالح إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة