3375 - 3550 باب قول الله تعالى هو الله الخالق البارئ المصور وحديث أبي...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام وعلى رسول الله قال البخاري رحمه الله تعالى باب قول الله هو الخالق البارئ المصور حدثنا إسحاق قال حدثنا عفان قال حدثنا نعم عظيم بعض النساء ليس فيها قال حدثنا وهيب قال حدثنا موسى هو ابن عقبة قال حدثني محمد بن يحيى ابن حبان عن ابن محيريز عن نبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه في غزوة بن المُصطلِق أنهم أصابوا سبايا فأرادوا أن يستمتعوا بهم ولا يحملوا فسألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن العزل فقال ما عليكم أن لا تفعلوا فإن الله قد كتب من هو خالق إلى يوم القيامة وقال مجاهد عن قزعة سمعت أبا سعيد رضي الله تعالى عنه فقال قال النبي صلى الله عليه وسلم ليست نفس مخلوقة إلا الله خالقها بسم الله الرحمن الرحيم باب قول الله تعالى الخالق البارئ المصور هذه ثلاث أسماء في ضمن أسماء متعددة ذكرها الله تعالى في آخر سورة الحشر هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس سلام المؤمن المهيم العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عن ما يشكون هو الله الخالق البارئ المصور هذه ثلاث أسماء الخالق وورد الخلاق كما في قوله تعالى إن ربك هو الخلاق العليم والخالق هو الموجد للشيء على وجه مقدن محكم ولهذا جاء في اللغة العربية الخلق بمعنى التقدير كما في قول الشاعر ولأنت تفري ما خلقت وبعض الناس يخلق ثم لا يفرق تفري ما خلقت يعني تفعل ما قدرت فالخلق هو العيجاد بتقدير والله سبحانه وتعالى يخلق الشيء بتقدير محكم باله على حسب ما تقتضيه الحكمة والبارئ بمعنى المنشئ وهو قريب من معنى الخالق لكن لا بد أن يكون بينهما فرق لأن الله سبحانه وتعالى لا يذكروا كلمتين إلا وبينهما فرق وهذا هو الأصل في الكلام أن نحمل على التأسيس لا على التوكيد معنى على التأسيس يعني أن كل لقصة فيه لها معنى المستقل لا على التوكيد لأنك إذا قلت هي والتوكيد صارت اللفظة الثانية بمعنى اللفظة الأولى ولهذا قال علماء إذا دار الكلام بين التأسيس والتوكيد فحملوا على التأسيس متعين فلا بد أن بينهما فرق اللقيقة وأما المصور فواضح الفرق بينه وبين الخالق يعني أنه يخلق ما يشاء على صورة معينة يختارها سبحانه وتعالى قال الله تعالى والذي يصوركم في الأرحام كيف يشاء لا إله إلا هو العزم الحكيم ولهذا كانت هذه الأشياء الثلاثة من خصائص رب عز وجل فالخالق من خصائص الله لا أحد يخلق قال الله تعالى أف من يخلق وكما لا يخلق أفلا تذكرون وسبق لنا الجواب عما يقال فلان خلق كذا أي صنعه بأن هذا الخلق الذي يحدثه من آدم ليس هو الخلق الذي يكون لله إيجاد من عدم والخلق الذي يكون للإنسان تحويل وتغيير لشيء مخلوق لكن يصنعه على كيفية معينة ومع ذلك فإن فعل العبد مخلوق لله عز وجل فيعود فعل العبد خلقا لله لأن فعل العبد صادر عن إرادته وقدرته وتصوره والله عن ذا له الذي خلق ذلك كله فيكون الخلق إذن كله لله سواء ما خلقه الله عز وجل واستقل به أو خلقه الآدم البارئ أيضا لا أحد يبرع النسمة ويحييها وينشئها إلا الله عز وجل مهما استطاع مهما قدر مهما كان عند ناس من قدرة فإنهم لن يستطيعوا أن يبرعوا النسمة وقد تحد الله سبحانه وتعالى الخلق أن يخلقوا أصغر مخلوقات الله أو ما هو من أصغر مخلوقات الله وأهونها وهو الذباب فقال فإن الذين تدعون فقال يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له عمرا وعز وجل أن نستمع وأن ننصد لهذا المثل لأنه مثل عظيم إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له كل من عبد من دون الله ومن عبد من دون الله فهو في نظر الخلق فوق رتبة الخلق فإذا كان هذا للأعلى لو اجتمعوا لم يخلقوا ذبابا فمن دونهم من العباد الذين يعبدونهم من باب أولى لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له ثم أضاف إلى ذلك وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه يعني لو أخذ الذباب منهم شيئا ما استطاعوا أن يستنقذوه ليستنقذوه منه كيف الذباب يأخذ منهم شيئا صورها بعض العلماء قال إن هذه الأسلام يجعل لها أشياء من الطيب وغيره فيأتي الذباب فيقع على هذا الطيب فيعلقوا بأيديه الذباب نعم ولا يستطيع هؤلاء أن يستنقذوا ما يتعلق بأرجل الذباب من الذباب طيب إذن الخلق والبر خاص بمن؟ بالله عز وجل المصور كذلك تصوير خاص بالله عز وجل ولهذا أنكر الله عز وجل على من يصور ويخلقه كخلقه فقر ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقه من أظلم؟ لأن لا أحد أغلم لأنه ينازعني في الربوبية الذي يصور كما يصور الله ينازع الله تعالى في الربوبية كأنما يقول بلسان حاله أنا أقدر على أن أفعل كما فعل وأصور كما صور ومن المعلوم أن التصوير خاص بالله عز وجل لا يستطيع الخلق أن يغيروا صورة صورها الله عز وجل إلى أحسن ولا إلى أسوأ أبدا وإنما يكون هناك قطع غيار إذا احتاج بعض الصور إلى تكميل بعيب أو شبه يمكن أنف انقطع مثلا يمكن للبشر أن يجمع من بقية الأجزاء أجزاء البدن ما يصور فيه هذا الأنف أو ما أشبه ذلك لكن التصوير الكامل لا يمكن أبدا لا يمكن لأحد أن يغير صورة صورها الله إلى حسن أو إلى قبح ربما إلى قبح قد يكون يجنع على هذا الرجل جناية فأجهد ملامح أو شيء مثلا لكن على أنه تصوير لا يمكن الحديث يقول عن أبي سيد الخضر رضي الله في غزوة بني المستلق أنهم أصابوا سبايا سبايا يعني نسأ والمسلمون إذا غزوا الكفار ثم غلبوهم ووقع في أيديهم أحد من المشركين فإن النساء والذرية الصغار يكونون سبيا سبيا يعني ملكا للمسلمين أرق وأما المقاتلون فإنه يخير الإمام فيهم الإمام أو قائد الجيش بين القتل وبين المن بدون شيء يطلق هكذا وبين الفداء بمال أو الفداء بأسين واختلف العلماء في الرقب هل يدخل في هذا فيسترقهم أو لا فهذه والله عز وجل يقول حتى إذا أتخنتموه فشد الوثاق فإما منا بعد وإما فداء وثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قتل الأسفة صبرا فهذه ثلاثة أشياء القتل الثاني المن المن بدون شيء والثالث الفداء إما بمال أو بأسير أو بمنفع أو بمنفع مثال المال أن يقال الأسير أعطنا مثلا كذا وكذا من المال ونطلق الفداء بأسير أن يكون عند الكفار أسرى للمسلمين فيتبادلون الأسرى بمنفعة مثل أن يقال للأسير أنت تعرف صناعة الذرة علمنا صناعة الذرة ونطلق مثل ما علم أسرى بجر الكتابة بالصحابة رضي الله عنه أو القتل ولكن هل هذا التخيير تخيير مصلحة أو تخيير تشهن يعني يعود للي يشتهي الإنسان القاعدة في هذا في التخييرات كلها أن ما كان للغير فهو تخيير مصلحة وما كان للتيسير فهو تصليح تخيير تشهن إذا كنت تصرف لغيرك فالتخيير تخيير مصلحة ومن ذلك وليل يتين إذا خير بين شيئين في التصرف في ماله يجب عليها أن يختار ما هو أصلح وكذلك الوكيل وغير ذلك المهم من تصرف لغيره فإن تخييره يكون تخييرا مصلحة وما كان المقصود منه التسهيل على المكلف فهو تخيير تشهن وقال اختر ما تشهن طيب الآن نقول إذا غلمنا من الكفار نساء أو ذرية ماذا يكونون سبايع أرقى بمجرد السبب أما المقاتلون فإن الإيمان يخير فيهم بما سمعتم يقول فأرادوا أن يستمتعوا بهن ولا يحمل أراد الصحابة أن يستمتعوا بين هؤلاء النساء بالجناع بدون حمل فسألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن العزل والعزل أن يجامع الإنسان مرأته أو مملوكته فإذا قارب الإنزال نزع حتى يكون الإنزال خارج الفرق سألوا فقال عليه الصلاة والسلام ما عليكم أن لا تفعلوا يعني ما عليكم إن شئتم يفعلوا وإن شئتم فلا فإن الله قد كتب من هو خالق إلى يوم القيامة بمعنى أنكم لو فعلتم وأنزلتم فإنه لا يرزل من الإنزال أن يخلق منه ولد لأن الله سبحانه وتعالى كتب من هو خالق إلى يوم القيامة فأنتم إذا لم تقعدوا يعني ولم تعزلوا فإنه قد يخلق الولد من هذا الماء وقد وقد لا يخلق الشهر من هذا الحديث قوله من هو خالق لأن الترجمة بابه قول الله تعالى الخالق ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم ليست نفس مخلوقة إلا الله خالقها أي نفس مخلوقة فالله تعالى هو الذي خلقه وهذا من باب التوكيد للجملة السابقة طيب بقى علينا مسألة العزل العزل ليس هذا محل بحثه لكن لا بأس عن نبحثه هل يجوز للنسان أن يعزل أو لا يجوز نقول إذا دعت الحاجة إلى العزل فإنه يجوز بشرط أن توافق الزوجة فإن توافق فإن ذلك حرام لماذا؟ لأن العزل يحصل به بل يفور به أمران مقصودان للمرأة الأمر الأول تمام اللذة فإن اللذة لا تتم إلا بالإنسان والثاني الولد ولها حق في الولد فلا يجوز بالرجل أن يعزل عن زوجته إلا بإذنها وموافقتها أما إذا وافقت الزوجة فهل الأولى العزل أو لا؟ نقول الأولى عدم العزل والأولى الإكثار من الأولاد فقد قال النبي عليه الصلاة والسلام تزوج الولود الولود فإني مكاثم بكم أوم القيامة وكثرة الأولاد عزل للأمة وليس فيه تضيق للرزق لأن الله تعالى قال في القرآن الكريم وما من دابة بالأرض إلا على الله رزقها وكلما كثرت الأمة فتح الله لها أبوابا من الرزق بشرط أن تصدق أن تصدق الله في التوكل عليه أما هؤلاء وفي الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال لو لو توكلتم على الله حق توكله أو حق التوكل لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا الطير تغدو من أوكارها خماصا أي جائعة ليس في بطانيا شيء تذهب في أول النهار وتروح في آخر النهار بطانا أي مملوعة البطون فكثرة الأمة لا شك أنه عز وقوة للأمة ولهذا نجد الأمم الكثيرة لها هيبة وإن كانت متأخرة في الصناع من أجل كثرتها وما يحاول هو أعداء المسلمين اليوم من تقليل النسل للمسلمين فهو خطة خبيثة ماكرة يريدون أن يقضوا على المسلمين بأي وسيلة إما بموت الموجود أو الحيلولة دون المعدوم أرأيتم لو كثرت الأمة لكان هذا في الزراعة وهذا في الصناع وهذا في التعليم وهذا في يعني تشتدوا كل واحد قام بعمل وأرض الله واسع ورزق الله لنا فاد له ما عندكم ينفد وما عند الله باقي فكثرة الأولاد لا شك أنه محبوب إلى الشرع مطلوب في العقل وأما ما يقول بعض الناس الآن إذا كثروا الأولاد كثرت طلباتهم هذا يقول هذا القميص وهذا السلوار وهذا الخطرة نقول رزقك ورزقكم على من نحن نرزقكم وإياهم نحن نرزقهم وإياكم على الله حدثني رجل يقول إنه كان قليل ذات اليد فتزوج فتزوج يقول فرأيت قناة من الرزق بدأت تصب علي ليست موجودة عندي بالأول فولد له واسمه عبد الله معروف معروف عندي يقول فلما ولد والله يقسمني إنه زاد الرزق زاد الرزق قلنا هذا هذا ما هو إلا مثال مستاقل لقول الله تعالى وما من دابكم في الأرض إلا على الله رزقها ولقوله نحن نرزقهم وإياكم نحن نرزقهم وإياهم فكثرت الولد أمر محبوب شرعا وكذلك عقلا وانظروا إلى شعيب ماذا قال لقومه واذكروا إذ كنتم قليلا فكثركم فجعل نعمة يذكر بها وقال الله تعالى لبناء إسرائيل وجعلناكم أكثر نفيرا وهذا فيه الإشارة إلى الكثرة والإشارة إلى تعلم من أساليب الحرب لأنه لا ينظر في الحرب إلا من كان عنده خبرة إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة