3352 - 3550 باب قول الله تعالى قل هو القادر وحديث جابر كان رسول الله...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب قول الله تعالى قل هو القادر حدثني إبراهيم بن منذر قال حدثنا معنى ابن عيسى قال حدثني عبد الرحمن ابن عبد الموالي قال سميت محمد بن منكدر يحدث عبد الله ابن الحسن يقول أخبرني جابر بن عبد الله السلامي قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلم أصحابه الاستخارة في الأمور كلها كما يعلم السورة من القرآن يقول إذا همنا أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقول اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام العيوب اللهم فإن كنت تعلم هذا الأمر ثم يسميه بعينه خيرا لي في عاجل أمري وآجله قال أو في ديني ومعاشي وعاقبة أمري فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه اللهم إن كنت تعلم أنه شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري أو قال في عاجل أمري وآجله فاصرفني عنه واقدر لي الخير حيث كان ثم رضني به هذا أيضاً أسماء الله هذا القادر والقدير والمقتدر لكن القادر جاءت مقيدة مثل قوله تعالى قوله والقادر على أن يبعث عليكم عذاباً من فوقكم أما القدير والمقتدر فجاءت مطلقة مثل وهو العليم القدير وجاءت مقيدة لكنها بالعموم على كل شيء قدير والمقتدر جاءت مطلقة في مقعد صدق عند مليك مقتدر وهذه كلها تعود إلى معنى واحد وهو القدرة والقدرة هي فعل الفاعل بدون عجل فالذي يقابل القدرة هو العجل والدليل على هذا قوله تعالى وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات ولا في الأرض إنه كان عليماً قديراً قال ما كان الله ليعجزه وعلّل ذلك بأنه عليم قدير والعليم ضده الجاهل والقدير ضده العاجز والجاهل معلوم أنه يعجزه الشيء فإن الإنسان قد يكون قادراً غير عاجز لكن لجهنه بالشيء لا يستطيع أن يفعلهم وقد يكون إنسان قادر نعم وقد يكون إنسان عالماً لكنه عاجز فلا يستطيع أن يفعل فالله عز وجل لا يمعه شيء ولا يجزه شيء لأنه عليم قدير ثم القدرة متعلقة بكل شيء عاماً في كل شيء لقول الله تبارك وتعالى وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا فَلَمْ تُعَلَّقِ الْقُدْرَةِ بِالْمَشِيئَةِ فَهُوَ قَادِرٌ عَلَى مَا يَشَاءُهُ وَمَا لَا يَشَاءُهُ وأما قوله تعالى وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ فالتعنيق بالمشيئة هنا لا يعود على القدرة بل هو يعود على الجمع يعني إذا شاء جمعهم فإنه ليس بعاجز عنه بل هو قدير عليه ومن هنا نعرف أن قول بعض الناس إنه على ما يشاء قدير خطأ لأنهم إذا قالوا إنه على ما يشاء قدير فخصصوا القدرة بما يشاء لازم من ذلك أن يكون غير قادر على الذي لا يشاؤه ثم يأتينا يدخل علينا مثب المعتزلة من هذه الناحية حيث يقولون إن الله سبحانه وتعالى لا يشاء أفعال العباد وعلى هذا فيكون الله غير قادر على أفعال العباد لأنه لا يشاؤها فلذلك ينبغي أن نبه القائلون على هذه المسألة وأما ما جاء في الحديث الذي أخبر به النبي عليه الصلاة والسلام عن آخر الناس دخولنا الجنة حيث قال الله تبارك وتعالى له إني على ما أشاء قادر فهذا متعلق بفعل خاص والمتعلق بفعل خاص يبين أن الله تعالى قادم عليه إذا شاءه ولهذا قال على ما أشاء قادر ولم يقول قدير لأنه متعلق بفعل خاص فمثلا لو رأينا أمرا استغربناه إما لاستبعاده أو لعظمته فإننا نقول إن الله على ما يشاء قادر يعني فلما شاء هذا الشيء كان قادرا عليه أما إذا أردنا أن نأتي بالاسم والوصف على الإطلاق فإننا لا نقول على ما يشاء خوفا من أن يتواهم من ذلك أن ما لا يشاءهم نعم لا يقدر عليه مع أنه تعالى قادر على كل شيء على ما شاء وما لم يشاء لكن ما شاء كان وما لم يشاء لم يكن ويذكر أن جنود الشيطان قالوا له نراك تفرح إذا مات العالم أكثر مما تفرح إذا مات العابد لأن العالم أشد على الشيطان من العابد فقال نعم قال عن نفسه إنه يفرح بموت عالم أكثر مما يفرح بموت ألف عابد وسأختبر العالم والعابد يقول إنه أرسل جنوده إلى العابد فقال له هل يقدر الله على أن يجعل السماوات والأرض في جوف بيضة العابد على طبيعة قال قال لا يقدر لا يقدر أن يجعل السماوات والأرض في جوف بيضة فرجع الجنود إلى زعيمهم وقال إنه قال لا يقدر قال إذا نفى قدرة الله ثم أرسله من العالم فقال له هل يقدر الله على أن يجعل السماوات والأرض في جوف بيضة في بيضة؟ قال نعم أخبره كيف ذلك؟ قال إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون فإذا أمر الله السماوات والأرض أن تكون في البيضة صارت إما أن تصغر السماوات والأرض وإما أن تكبر البيضة المهم إذا أراد الله ذلك قال له كن فيكون هل يمكن أن يكون المتحرك ساكنا في حال تحركه؟ بكل شيء بكل شيء إن الله على كل شيء قدير لكن ذكر بعض العلماء أن القدرة لا تتعلق بالمستحيل لأن المستحيل مستحيل وجوده فمثلا هل يمكن أن يكون المتحرك ساكنا في حال تحركه؟ نعم ما يمكن ما يمكن أن يكون المتحرك ساكنا في حال تحركه يعني يقول هو الآن يتحرك فما يقول إنه ساكنا قل له ما يمكن ما يمكن قالوا فلو قيل هل يمكن أن يجعل الله المتحرك ساكنا في آن واحد؟ لا يمكن لماذا؟ لأنه إن تحرك لم يسكن وينسكن لم يتحرك أما الله قاد على أن يجعل المتحرك ساكنا يعني يؤور إلى أن يكون ساكنا والساكل إلى أن يكون متحركا ولهذا قال السفارين في عقيدته واقتدر بقدرة تعلقت بممكن ليش؟ لأنه مستحيل عدم المستحيل عدم ليس بشيء لكن مع ذلك بالنسبة لطالب العلم قد يتحمل مثل هذا التفصيل لأنه يعرض أنه مستحيل على اسمه لكن العام لا ينبقي له أن يفصل هذا التفصيل لأن عقله لا يتمكن لا يدرك هذا الشيء فيقل العالم للعامل إن الله على كل شيء قدير بس ذكر صاحب الجلالين في سورة المائدة على قول الله تبارك وتعالى إن الله لله منك السماوات والأرض وما فيهن وهو على كل شيء قدير قال وَخَصَّى الْعَقْلُ ذَاتَهُ أي ذات الله فليس عليها بقادر خص العقل ذاته فليس عليها بقادر مش العقل اللي خص ذاته ما هو؟ نعم؟ عقل من؟ عقل من لن يقدر الله حق قدره فما معنى قولك؟ خص العقل ذاته فليس عليها بقادر إن أردت فليس عليها بقادر ليس بقادر على أن يخلق مثله فنقول هذا لم تتعلق به القدرة أصلا أو ليس بقادر على أن يهلك نفسه فهذا لم تتعلق به القدرة أصلا أم تريد أن تنفي الأفعال الاختيارية كما هو مراد فلا يقدر على أن ينزل ولا على أن يستوي إلى السماء ولا على أن يستوي على العرش ولا على أن يضحك ولا على أن يغضب فإننا لا نرفقه على هذا وأنتم تعلمون أن الأشاعر وكثيرا ممن وافقهم على ذلك يرون أنه لا يمكن أن تقوم الأفعال الاختيارية في الله عز وجل يعني ما يمكن أن يفعل فعلا يختار أبدا نزول استواء مجيء ضحك غضب ما يمكن معروف هذا أصلا من أصوله أن الأفعال الاختيارية لا تقوم بذات الله فلهذا قال بناء على هذه العقيدة الفاسدة قال خص العقل ذاتهم فليس عليها بقاتل وقد عرفتم التفصيل في هذا فقلنا إن أراد بذلك ما يستحيل في حق الله فهذا حق لن يكون لكننا لا نقول إن الله غير قادر عليه ماذا نقول نقول إن القدرة لا تتعلق به أصلا وإن أراد بذلك أفعال الله الاختيارية أنه لا يقدر على أن يأتي أو أن يستوي على العرش أو أن يستوي على السماء أو ما أشبه ذلك فإننا لا نقره على هذا فلنقول إن الله قال في كتابه ويفعل الله ما يشاء وقال فعال لما يريد وقال إن ربك فعال لما يريد وضع جماه لهذا ينبغي لطالب العلم إذا أتى على مثل هذه الكلمات الخطيرة أن يعلق على الكتاب إذا كان عنده علم يدفع به هذا الخطأ وأما إذا لم يكن له علم فلا يعلق لكن إذا كان عنده علم وكانت المسألة لابد من التنبيه عليها فليعلق أجزاء الله خيرا لأن الكتاب ربما يقرأ من بعده نعم فيعلق عليه مثلا يقال هذه الكلمة على إطلاقه غير صحيح ويفصل هذا التفصيل الذي ذكرنا وخلاصة الكلام العام أن من أسماء الله تعالى القدير والمقتدر والقادر لكنها مقيدة فتكون من أوصاف الفعل ثم إن القدرة نقول إنها لا تعلق بالمشيئة فلا يقال إن الله على ما يشاء قدير بل يقال إن الله على كل شيء قدير كما قال فعلا عن نفسه والقدرة هي الفعل بلا بلا عكس لنا بسم الله الرحمن الرحيم سبق الكلام على بسم الله عز وجل القدير وبيان ما يدول عليه من القدرة وسبق لنا أن القدير من الأسماء العامة وأن القدرة صفة ذاتية لم يزل ولا يزال متصفا بها وأن حدوث المقدور عليه لا يقتضي حدوث القدرة لأن القدرة لم يزل الله متصفا بها كما أن حدوث المعلوم لا يزل منه حدوث إيش؟ العلم وحدوث المسموع لا يزل منه حدوث السمع فالسمع لم يزل الله لا يزل سميعا لم يزل الله لا يزل عالما لكن الذي يحدث هو إيش؟ المسموع أو المعلوم أو المقدور عليه بخلاف الصفات الفعلية فإن الصفة نفسها تحفظ النزول للسماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر هذا فعل متى حدث؟ متى حدث؟ بعد لما مضى ثلث الليل لما بقى الثلث حدث النزول ثم بعد ذلك إذا طلع الفتر انتهى النزول خلق السماوة في ست أيام ثم استوى العرش متى حدث الاستواء؟ بعد خلق السماوات والأرض طيب ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه متى حدث الكلام؟ بعد مجين موسى فالصفات الفعلية تتجدد أفرادها وأحادها أما أصلها فهو قديم لم يزل ولا يزل الله تعالى فعالا لكن أحاد هذه الأفعال هي التي تحدث ولو قلنا بأنه لا يمكن أن يحدث من الله فعل لازم أن يكون معطلا عن الأفعال وهذا نقص عظيم أما الصفات الذاتية فإنها لا تحدث لم يزل ولا يزال متصفا بها مثل العلم والقدرة والسمع والبصر لكن الذي يحدث هو المخلوق المعلوم المسموع المبصر المقدور عليه وما أشبه ذلك وهذا لا يعني أن القدرة تجدد أو العلم أو السمع والبصر فإن قال قائل ما تقول في قوله تعالى ولا نبلغنكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين حتى نعلم نعم نقول الجواب على هذا أن العلم علم سابق يعلم سبحانه وتعالى بأن هذا الشيء سيحدث وعلم لاحق يعلم سبحانه أنه حدث وهذا العلم هو الذي يترتب عليه الجزاء الثواب والعقوبة واضح وحينئذ يكون التجدد ليس للعلم ولكن للمعلوم ويختلف تعلق العلم بالمعلوم قبل وجوده وبعد وجوده ولهذا قال بعض العلماء حتى نعلم علم ظهور علم ظهور وهذا معنى ما قلنا وبعضهم قال حتى نعلم علما يترتب عليه الثواب والعقاب وهذا أيضا معنى ما قلنا رحمك الله ثم ذكر حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه وفي سنده نكتة يعني قد تكون نادرة الرجول وهي تحديث الإنسان بحديث يحدث به غيره يعني لا يوجه إلقاء الحديث عليه إليه يوجه إلى غيره فيحدث به هو وذلك في قوله سمعت محمد بن منكذي يحدث عبد الله بن الحسن يقول أخبرني جابر يحدث عبد الله بن الحسن يقول نعم أخبرني جابر محمد بن منكذر يحدث من عبد الله بن الحسن وابن أبي الموالي نقله عن محمد بن منكذر مع أنه يلقي الحديث إلى من؟ إلى عبد الله بن الحسن وهذا نادر لأن الغالب أن الراه يروي الحديث عن من ألقاه إليه ولكن لا حرج أن الإنسان إذا سمع شخصا يحدث آخر أن ينقله عنه وإن لم يوجه الخطاب إليه خصوصا في الأمور الشرعية الشاهد من هذا الحديث قوله أستقدرك بقدرتك والبخاري رحمه الله عنده فهم عميق أتى بحديث الاستخارة ليبين أن أسماء الله عز وجل متضمنة لما تدل عليه من المعاني والصفات لأن الباب باب القادر باب هو القادر على أي بحث قادر اسم فاعل وحديث الاستخارة فيه قدرتك ليبين أن أسماء الله متضمنة للصفات ليست أسماء جامدة لا تحمل معنى بل هي أسماء مشتقة تحمل المعنى الذي اشتقت منه وهي القدرة وقول الاستخارة يعلم أصحابه الاستخارة يعني طلب خير الأمري استخرت طلبت من خير الأمري وقوله في الأمور كلها هذا عام يراج به الخاص والمراج به الأمور التي يشكل على الإنسان وجهها أما ما لا يشكل فلا حاجة لاستخارة فيه لأن الإنسان عازم فلا يحتاج أن يستخيل ولهذا لو أراد الإنسان يسافر لزيارة قريب أو لاتجارة وما شبه ذلك وهو عازم فإنه لا حاجة للإستخارة وإلا لقلنا إن الإنسان يصلي دائما صلاة للإستخارة لأن الإنسان حارس وهمة دائما نهل في الأمور لكن المراد بذلك الأمور التي لا يتبين لإنسان وجهها فيتحيض وحينئذ لا ما جاء له إلا الله عز وجل وقوله كما يعلم السورة من القرآن يدل على الاهتمام بهذه السخارة كما علمهم التشاهد في الصلاة كما يعلمهم السورة من القرآن وهذا الدعاوة سنعر الله عز وجل جعله الله تعالى بديلا لما كان يصنع في الجاهلية في الجاهلية يستقسمون بالأزلام يستقسمون بالأزلام يعني يطلبون ما يقسم لهم بواسطة الأزلام وهي أقداح تجعل في كيس أو ما أشبذلك مكتوبا على واحد منها افعل وعلى الثاني لا تفعل والثالث ما في الكتابة ثم يعملون فيها عملا ثم يخرج الإنسان واحدا منها إن خرج يفعل فعل لا تفعل لم يفعل خرج الذي لسه فيه الشيء يكون متوقفا ثم إما أن يهيد بالاستقسام مرة أخرى أو يدع له يدع الأمر مع الشف لكن أبدل الله تعالى الناس بهذا الدعاء اللهم فقال فليركى ركعتين من غير الفريضة وقوله من غير الفريضة يعني النافلة وهل يكفي عن هاتين الركعتين الراتبة مثلا أو سنة الضحاء يحتمل أن تكون مجزئة لقوله من غير الفريضة ويحتمل أنه لا بد من صلاة المستقلة وهو الأحوال أن يصلي صلاة المستقلة ثم ليقول وظاهر الحديث أن هذا الدعاء يكون بعد السلام لأنه لا يصدق عليه أنه صلى ركعتين حتى يفرغ منهما يقول اللهم إني أستخيرك بعلمك يعني أطلب خير الأمرين حسب ما تعلمه وأستقدرك بقدرتك أطلب منك القدرة بقدرتك فهو توسل بالقدرة على أن يقدر على الأمر وأسألك من فضلك لأن الإنسان قد يقدر على الشيء ويحصل له الشيء لكن لا يناله من الله فضل به ولا بركة فيأسأل الله من فضلك فإنك تقدر ولا أقدر وتقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغموم في هذه الجملة لف ونشر مرتب لغي المرتب نعم غير مرتب لأنه قدم العلم في الجملة الأولى على القدرة وبالجملة الثانية قدم القدرة على العلم ولو كان لك ونشر مرتبا لبدأ بالعلم قبل القدرة طيب قال نعم وأستقدرك بقدرتك فإنك تعلم ولا أعلم فإنك تقدر وأسألك من فضلك فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغموم أنت تعلم هذا الأمر أي أمر الذي يريد الذي يريد أن يستخير الله فيه ثم يسميه في عينه خيرا لي هذه مفهول ثاني لتعلم في عاجل أمري وآجله أو قال في ديني قال أو كيف قال أو في ديني كذا قال أو في ديني في عاجل أمري وآجله قال أو في ديني ومعاشي وعاقبة أمري فاقدره لي ويسره ويسره ويسره لي ثم بارك لي فيه هذه أو شك من الرابع هل قال في عاجل أمري وآجله أو قال في ديني ومعاشي وعاقبة أمري رجح بعض العلماء الأول لعمومه ورجح بعضهم الثاني لأن العاجل السابق قد انقضى ولكن ليس هذا الوزه الأخير بمرجل لأن المراد بعاجل أمري ليس الذي قد انقضى بلا شك مراده بعاجل أمره ما يأتي بعد الاستخارة مباشرة ولو قال قائل لو أن الإنسان جمع بين هذه الجملة في عاجل أمره وآجله ودينه ومعاشي وعاقبة عنه لو قال قائل أنه يجمع بينها فلا حرج لأن الدعاء ينبغي فيه البصل أو نقول إن شك الراوي يقتضي أن الذي ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم واحد من الأمرين وحينئذ يرجح الإنسان ما يرى أنه راجح فيقول قلنا ترجيح الجملة الأولى في عاجل أمره وآجله للعموم لأن كلمة أمري يعني شأن وهو عام لكونه مضافا مفردا مضافا الثاني فيها شيء من التفصيل ديني ومعاشي وعاقبة أمري فيها شيء من التفصيل والتخصيص فليس فيها عموم لكن التفصيل قد يكون أحسن في باب الدعاء يقول فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه ثلاث شمال اقدر يعني بعلمك ومشيئتك ويسر بحيث لا يكون فيه موانع ثم بارك لي فيه أي اجعل لي فيه بركة والبركة هي الخير الواسع الثابت وأصله من البركة والبركة مجمع الماء وهي كثيرة واسعة كبيرة واسعة والماء يمكس فيها ويبقى اللهم وإن كنت تعلم أنه شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمده أو قال في عاجل أمد وأجله فاصرثني عنه واقدر لي الخير حيث كان ثم رضني به في بعض الألفاظ أصف عني واصرثني عنه ثم اقدر لي الخير حيث كان ثم رضني به يعني اجعلني راضيا به فهذا الدعاء ينبغي للنسان يهم بالأمر وأشكل عليه وجه الصواب فيه ووجه الصواب فيه أن نصلي ركعتين ويستخير الله فإن بعنا له الأمر فذلك المطلوب وإن لم يبن أعاد الاستخار وقال بعض العلماء إن لم يبن استشار استشار ذوي الرأي والصلاح والخبرة ثم إما أن يقووه على هذا أو على هذا وقال آخرون بل يقدم المشورة والصحيح أنه يقدم الاستخار لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا همّ أحدهم بالأمر فل يسأل ركعتين فيقدم أولاً الاستخار ثم إن بدى له وجه الصواب فذلك المطلوب وإلا أعاد الاستخار من رفل ذانية واستشار ذوي الخبرة والصلاح والأمان يبين له وجه الأمر بأمور أولاً اتمئنانه إلى أحد الأمرين يعني يرى أنه رضي وطمئن ثانياً أنه ربما يرى في المنان ما يقوي أحد الاختمالين ثالثاً أنه ربما يسمع كلاماً يتفائل به على أحد الأمرين رابعاً أنه يتيسر له الوصول إلى أحد الأمرين ويتعثر الأمر الثاني الأمر الثاني الأمر الثاني إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة