3350 - 3550 حديث أن أبا بكر الصديق قال للنبي علمني دعاء أدعو به في صلاتي📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا يحيى بن سليمان قال حدثني بن وهر قال أخبرني عمر بن عمر عن يزيد عن أبي الخير قال السمية عبدالله بن عمر أن أبا بك بن الصديق رضي الله تعالى عنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم يا
رسول الله علمني دعاء أدعو به في صلاتي قال قل اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي من عندك مغفرة إنك أنت الغفور الرحيم هذا أبو بكر رضي الله عنه أحب الناس
إلى الرسول عليه الصلاة والسلام حتى إنه قال لو كنت متخذا من أمتي خليلا لاتخذت أبو بكر سأل النبي صلى الله عليه وسلم وهو أنصح الخلق للخلق ولسيما لأبي بكر الذي هو أحب الناس إليه في
أشرف عبادة يتعبد بها الإنسان لربه وهي الصلاة فهذا الدعاء الذي علمه الرسول عليه الصلاة والسلام أبو بكر يتبين لك عظمه أنه من أبي بكر وبتوجيه من؟
الرسول عليه الصلاة والسلام وفي أشرف الأعمال وهي الصلاة إذن فهو دعاء عظيم وقوله في صلاة لم يبين موضعه من الصلاة فيحتمل أن يكون في السجود لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأما
السجود فاجتهدوا فيه في الدعاء ويحتمل أن يكون بعد التشهد الأخير بقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما ذكر التشهد ثم يتخيم الدعاء أعجبه ولعل هذا أولى أن يكون بعد التشهد الأخير يعني
عند السلام لأن التشهد الأخير فيه ثناء على الله عز وجل وصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم على وجه المشروع بالتعيين فإننا مأموران في التشهد الأخير بالتحيات الله والشهادة له
بالوحدنية والصلاة على رسوله والتبريكة على رسوله وحينئذ يكون مقدمة الدعاء مأمورا بها فيكون أولى ما يذكر هذا الدعاء عند السلام باب التشهد الأخير وفي هذا الدعاء جمع لجميع أنواع الدعاء
لأن الدعاء يشمل إما السناء على المدعو أو الاعتراف بالذنب وذكر الحال أو الجم بينهما وهنا الحديث جمع بين هذا كله اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا هذه ذكر حال الداعي وذكر حال الداعي
وسيلة من وسائل إعجابة الدعاء كما قال موسى أكما قال موسى ربي إني لما أنزلت إلي من خير فقير هنا ما ذكر إلا حاله فقط أنه فقير لما أنزل الله لي من خير ذكر الحال حال الداعي واعترافه
بالحالة وعليها ولماذا يكون ظلم الإنسان نفسه يكون إما بترك الواجب وإما بفعل المحرم وقول ظلما كثيرا وردت في بعض الروايات كبيرا قال بعض العلماء والأفضل أن يجمع بينهما فيقول ظلما كثيرا
كبيرا ولكن هذا ضعيف أن يجمع بينهما والصواب أن يقول بأرجحهما وأرجحهما كثيرا فيقتصر عليها وقوله ولا يغفر ولا يغفر الذنوب إلا أنت هذا ثناء على الله فذكر حال نفسه وذكر الثناء على ربه
ولا يغفر الذنوب إلا أنت وهذا والمراجب الذنوب هنا الذنوب التي بين العبد وبين ربه فإنه لا يغفرها إلا الله أما الذنوب التي بينه وبين غيره من الخلق فإن الإنسان يغفره يغفرها لغيره قل
للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله يا أيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم أدو لكم فاحذروهم وإن تعفوا وتصبحوا وتغفروا فإن الله ربه الرحيم إذن فالذنوب التي بين الإنسان
وبين الناس لا يغفرها إلا الله أو لا عجيب جميل لا يغفرها الناس الذنوب التي بينك وبين الله لا يغفرها إلا الله عز وجل ولا يغفر الذنوب إلا أنت والذنوب هي المعاص والأثام التي تكون على
الإنسان فاغفر لي هذا الدعاء هذا الدعاء لكن هذا الدعاء سبقه ثنى واعتراف من عندك مغفرة أضاف الله من عنده لأن العطاء يقوم على حسب المعطي فإذا كانت من عند الله فلا بد أن تكون مغفرة
عظيمة لا تغادر ذنبا إنك أنت الغفور الرحيم هذا ثنى أيضا على الله تعالى وتوسل إليه باسمه الغفور الرحيم طيب هل في هذا الحديث ذكر للسمع والبصر لأنه الترجمة باب وكان الله يسمي عن بصيره
شفل بن حجر تكلم عنه ماذا يقول يا عبد الرحمن يقول وأشار بن بطال إلى أن مناسبته للترجمة قبلها شفل قبلها ذكر الحديث وقد تقدم في أواخر صفة الصلاة نعم وفي الدعوات مع شرحه وبياني من جعله
من رواية عبد الله بن عمر عن أبي بكر فجعله من مسند أبي بكر وأشار المبطال إلى أن مناسبة للترجمة أن دعاء أبي بكر لما علمه النبي صلى الله عليه وسلم يقتضي أن الله سمع لدعائه ومجازيه
عليه وقال غيره حديث أبي بكر ليس مطابقا للترجمة إذ ليس فيه ذكر صفتي السم والبصر لكنه ذكر لكنه ذكر لازمهما من جهة من جهة أن فائدة الدعاء إجابة الداعي لمطلوبه فلولا أن سمعه سبحانه
يتعلق بالسر كما يتعلق بالجهر لما حصلت فائدة الدعاء أو كان يقيده بمن يجهر بدعائه انتهى من كلام ابن المني الملخصة وقال الكلماني لما كان بعض الظنوب مما يسمع وبعضها مما يبصر لم تقع
مغفرته إلا بعد الإسماع والإبصار تنبيه المشهور في الروايات ظلما كثيرا بالمثلثة ووقع هنا للقابس بالموحدة انتهى يمشي خلاص على كل حال هذه المناسبات التي ذكروها واللوازن فيها نظر لأن لو
أخذنا باللوازن لو وجدنا أسماء كثيرة أسماء كثيرة تدخل في ظن الترجمة ولكن الذي أظهر والله أعلم أن البخاري رحمه الله جعلهم في هذا الباب في هذا الترجمة وكان الله سميعا بصيرا لأنه تضمن
المغفرة والرحمة ولكن حتى لو قلنا بهذه ما أستطيع نقول إن هناك مناسبة بينه وأما كونه من لازم إجابة الدعاء أن يكون قد سمع وأبصر فهذا ما يكفي في المناسبة فالله أعلم المهم أننا نقول
بالنسبة للدعاء تارث نكون بذكر حال المدعو الداعي فقط مثل قوم موسى لما توجهت القام لما قال ربي فسقى له ما ثم تولى إلى الظل فقال ربي إني لما أنزلت إلي من خير فقير هذا ذكر حاله وتارث
أن يكون بالدعاء المباشر بأن يقول إنسان ربي اغفر لي والحمد كما في الجلسة بين السلثين وتارث أن يكون بالسناء على الله المجرد كقول النبي عليه الصلاة والسلام خير الدعاء ومعرفه وخير ما
قلت أنا والنبيون من قبل لا إله إلا الله إلى آخر وتارث أن يكون بالجمع بينهما بين اثنين أو بين الثلاثة وهذا الحديث تضمن الجمع بين الثلاثة يقول والمقصور من الحديث في هذا الباب أن
المدعو لا بد يكون سميعا يسمع دعوة الداعي إلى دعاه بصيرا بحاله فيوصل إليه ما طلب بقدرته وإلا تكون دعوته ضلالا وسدى ففي الدعاء واستجابة الله تعالى لعبده الداعي برهان أنه سميع بصير
قادر حي عليم وقد قال الله تعالى في من يدعو من لا يسمع ولا يبصر ومن أظل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة الآية وقال تعالى عن حليل إبراه في دعوة لأبي يا أبت لما
تعبد ما لا يسمع إلى الآية وقد قال ابن عقيل قد ندب الله تعالى إلى الدعاء وفي ذلك معانم أحدها الوجود فإن من ليس بموجود لا يدعى الثاني الغني فإن الفقير لا يدعى الثالث السمع فإن الأصمة
لا يدعى الرابع الكرم فإن البخير لا يدعى الخامس الرحمة فإن القاس لا يدعى السالس القدرة فإن العاجز لا يدعى ومن يقول بالطبائع يعلم أن النار لا يقال لها كفى ولا النجم يقال له أصلح
مزاجي لأن هذه عندها مؤثرة طبعا فشريع الدعاء وصلاة الاستسقال يبين كذب أهل الطباع وفعل السمع يراد به أربعة معاني أحدها كيف شكعني شموع يقول وفعل السمع يراد به أربعة معاني نعم أحدها سم
إدراك ومتعلقه الأصوات الثاني سم فهم وعاقل ومتعلقه المعاني الثالث سم إجابة ويعطاء ما سؤل أو ما سؤل سم إجابة سم إجابة ويعطاء ما سؤل نعم الرابع سم قبول والقياد فمن الأول سمع الله قولا
التي تجاليك في زوجها ولقد سمع الله قولا الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء ومن الثاني قوله لا تقول رأينا وقول انظرنا واسماو أي سمع فهم وعقل ومن الثالث سمع الله لمن حمده سمع فهم
وعقل والسجعب ومن الثالث سمع الله لمن حمده ومن الرابع قوله سمعون الكذب أي قابلون له ومنقادون فسمع الإدراك تعدى بنفسه المهم أن هذا حتى كالأول يعني ذكروا المناسبة الملازمة يمكن لكن كل
بطريق اللزوم يعني إذا أخذنا طريق اللزوم نجد أبواب كثيرة تم فتح لنا هو على هذين أنت خالد إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة